وسن
10-14-2002, 08:59 PM
ترقبتك بلهفة وتمنتك بشوق فبشرت بحملها بك وكانت تدراي نفسها حتى
تحافظ على هذا الحمل ليستمر سليما فكانت تأكل لتطعمك وتفطر من صومها
لتغذيك وكانت تفرح عندما ترفسها وأنت في بطنها لشعورها بحياة في حياتها
حتى جاء وقت الطلق والألم المتقطع فيزداد تارة ويهدئ تارة حتى جاء وقت
المخاض وهي تصرخ ألما وما هي إلا لحظات حتى تتبسم بعد هذا الألم والصياح
والوجع إنها لحظة اللقاء والنظر بالمولود الجديد القادم فأنت تصيح وأمك تفرح
بك جلك وتألمت لألمك وعانت لمعاناتك عندما تكون مريضا فإن عينها لا تذوق
طعم النوم ولا يهنئ بالها حتى تراك بصحة وعافية .
قلبها معلق بك حتى وأنت بعيد عنها فهي تشعر بك وتحس بإحساس قلبها وإن
لم تكن أمامها بالله عليك كيف قلبك ينساها في لحظة ضعفها وحاجتها لك ؟
أتذكر عندما تجوع لاتستطيع أن تقول إنك جائع ولكن تبكي فتعلم أمك ماذا
تريد فتطعمك وعندما تعطش كذلك تشعر بك حتى لو لم تصيح وعندما تقضي
حاجتك تنظفك أمك بكل فرح وسرور وهي تكررها لك المرة تلو الأخرى فبالله
عليك كيف ستقضي كل هذا لو لم تقوم به أمك ؟
لقد تانتظرتك كثيرا حتى تراك كبيرا وتراك رجلا فكانت عينها ترقبك يوما بعد
يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة حتى كبرت واشتد عودك وصلب فأصبحت
مستغنيا عن مساعدة الغير لك وأصبحت تستطيع أن تقوم بحاجاتك بنفسك فهل
يكون هذا جزاء الوالدين بعد قوتك وضعفهم أن تتخلى عنهم وتتركهم للخادم أو
الخادمة ليقومو بهم وبحاجاتهم ؟
كم سنة قضيتها أنت وهم يقومون بحاجاتك ويساعدونك ؟
وكم سنة تحملتهم أنت وقمت بحاجاتهم ؟
هل عجزت أن تساعدهم وهم ضعفاء أم استحيت من نظرة الناس لك وأنت تقوم
بهذا أم لم تستطع أن تؤجل حاجات زوجتك وطلباتها حتى تقوم بوالديك أم لم
تستطع أن تواجه زوجتك بقيامك بواجبك تجاه والديك ؟
لا أدري ماهو السبب الذي يجعلك تتجاهل وتنسى من كان سبب في وجودك
ومجيئك وبناء شخصيتك ووصولك لما أنت فيه ؟
والله لو كان لأناس بعيدين لكا أكبر عيبا وجحودا ونكرانا فكيف عندما يكون
لأقرب الناس لك في دنياك وآخرتك وهم والديك ؟؟؟
إلزم رجليها فثم الجنة هذا ماقاله الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
ولا أجد ما أقوله إلا من طلب رضا الله لعليه أن يجد رضا والديه في الدنيا لينعم
برضا الله في الدنيا والآخرة
إن من وصل لهذا الحال في النسيان فصل عليه صلاة الميت فإنسان بلا قلب
يحس ويشعر ويتألم كجماد أو صنم أو تمثال وضع لينظر إليه فقط دون أن ينتفع
منه .
قلبي على ولدي انفطر وقلب ولدي علي حجر
غالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الموضوع كنت حافظتنة عندى واليوم مريت علية واعجبنى مع انة كان
موجود قبل ان تنمسح كل مواضيع المنتدى وحبيت اللى ماشافة يشوفة وهذا
الموضوع مسجل باسم اخى وزميلى غالى ..
اسمحلى اخى بانة اعيدة واعرضة على الاخوة والاخوات .....
تحافظ على هذا الحمل ليستمر سليما فكانت تأكل لتطعمك وتفطر من صومها
لتغذيك وكانت تفرح عندما ترفسها وأنت في بطنها لشعورها بحياة في حياتها
حتى جاء وقت الطلق والألم المتقطع فيزداد تارة ويهدئ تارة حتى جاء وقت
المخاض وهي تصرخ ألما وما هي إلا لحظات حتى تتبسم بعد هذا الألم والصياح
والوجع إنها لحظة اللقاء والنظر بالمولود الجديد القادم فأنت تصيح وأمك تفرح
بك جلك وتألمت لألمك وعانت لمعاناتك عندما تكون مريضا فإن عينها لا تذوق
طعم النوم ولا يهنئ بالها حتى تراك بصحة وعافية .
قلبها معلق بك حتى وأنت بعيد عنها فهي تشعر بك وتحس بإحساس قلبها وإن
لم تكن أمامها بالله عليك كيف قلبك ينساها في لحظة ضعفها وحاجتها لك ؟
أتذكر عندما تجوع لاتستطيع أن تقول إنك جائع ولكن تبكي فتعلم أمك ماذا
تريد فتطعمك وعندما تعطش كذلك تشعر بك حتى لو لم تصيح وعندما تقضي
حاجتك تنظفك أمك بكل فرح وسرور وهي تكررها لك المرة تلو الأخرى فبالله
عليك كيف ستقضي كل هذا لو لم تقوم به أمك ؟
لقد تانتظرتك كثيرا حتى تراك كبيرا وتراك رجلا فكانت عينها ترقبك يوما بعد
يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة حتى كبرت واشتد عودك وصلب فأصبحت
مستغنيا عن مساعدة الغير لك وأصبحت تستطيع أن تقوم بحاجاتك بنفسك فهل
يكون هذا جزاء الوالدين بعد قوتك وضعفهم أن تتخلى عنهم وتتركهم للخادم أو
الخادمة ليقومو بهم وبحاجاتهم ؟
كم سنة قضيتها أنت وهم يقومون بحاجاتك ويساعدونك ؟
وكم سنة تحملتهم أنت وقمت بحاجاتهم ؟
هل عجزت أن تساعدهم وهم ضعفاء أم استحيت من نظرة الناس لك وأنت تقوم
بهذا أم لم تستطع أن تؤجل حاجات زوجتك وطلباتها حتى تقوم بوالديك أم لم
تستطع أن تواجه زوجتك بقيامك بواجبك تجاه والديك ؟
لا أدري ماهو السبب الذي يجعلك تتجاهل وتنسى من كان سبب في وجودك
ومجيئك وبناء شخصيتك ووصولك لما أنت فيه ؟
والله لو كان لأناس بعيدين لكا أكبر عيبا وجحودا ونكرانا فكيف عندما يكون
لأقرب الناس لك في دنياك وآخرتك وهم والديك ؟؟؟
إلزم رجليها فثم الجنة هذا ماقاله الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
ولا أجد ما أقوله إلا من طلب رضا الله لعليه أن يجد رضا والديه في الدنيا لينعم
برضا الله في الدنيا والآخرة
إن من وصل لهذا الحال في النسيان فصل عليه صلاة الميت فإنسان بلا قلب
يحس ويشعر ويتألم كجماد أو صنم أو تمثال وضع لينظر إليه فقط دون أن ينتفع
منه .
قلبي على ولدي انفطر وقلب ولدي علي حجر
غالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الموضوع كنت حافظتنة عندى واليوم مريت علية واعجبنى مع انة كان
موجود قبل ان تنمسح كل مواضيع المنتدى وحبيت اللى ماشافة يشوفة وهذا
الموضوع مسجل باسم اخى وزميلى غالى ..
اسمحلى اخى بانة اعيدة واعرضة على الاخوة والاخوات .....