الناقد
10-15-2002, 05:47 PM
المراهقه مصطلح جديد انتشر في هذا الزمن , الا وهو فترة زمنيه يعيشها الانسان في مقتبل عمره يعيش فيها حياة بعيدة عن الواقع الذي يعيشه سائر اهله , اي بمعنى الاحداث التي يعيشها لا يتقبلها مهما كانت ويحاول ان يخترق القاعده بافعال هو يحببها في نفسه وان لم يكن يدري بانها غلط او هو يعلم بانها غلط , والمراهقه هي فترة تكوين الانسان لشخصيته عندما يكبر .
اختلف علماء النفس في فهم هذه الظواهر ولم يريدوا ان يسمونها شاذة عن قواعد الحياة , فالمراهقه عالم اخر حيث يكون المستحيل مجرد كلمة لاتعني شيئا لد الشخص المراهق .
الانسان المراهق في هذه الفترة يعتبر نفسه كبيرا في تصرفاته , حكيما في افعاله , وكثيرا منهم يكونون العكس في ذلك .
المراهقه تمر في الشباب من عمر ال 15 ال 25 وربما الى 30 كما فعلوا بعض الاحصائيات في بعض دول العالم , ولكن نستطيع ان نقارنها مع جميع خلق الله , فيضل امر العمر مرهونا بتفكير الانسان ومواجهاته في الحياة العامه .
يفعل الانسان المراهق اشياء بعيدا عن اقربائه ومن حوله , يضل يختفي فجأة عن انظارهم , يختلف في كلامه و اسلوبه , ويرى بانه الصح دائما ومن حوله خطأ.
المراهق انسان لم يذق الا تجارب بسيطه في الحياة ولا يستطيع التمييز بين الصح والخطأ فيها , فلذلك فانه بحاجة الى انسان يدله على الطريق الصحيح ويخرجه من فترة مراهقته التي غالبا ماتكون سلبياتها في حياته كبيره .
الواجب من الاهل لابنائهم هو التواصل بينهم باستمرار من بداية ولادته , وعدم تركه يختلط في بشر لا يعرفونهم جيدا , فالانسان في مثل هذا العمر يسمع ويشاهد اشياء جميعها تختلف عن بعضها البعض .
اذاً الاساليب التي ينبغي من الاهل اتباعها في مثل تلك الحالات هي :
-تعليم الابن جميع علوم دينه الاسلامي الحنيف وحثه على الصلاة بالمسجد وقرائه القران الكريم كل يوم وحفظ الاحاديث .
-عدم تركه مع اشخاص لا يعرفون عنهم شيئا , ولا يعلمون عن افعالهم ام عن اهلهم , فيجب الحذر كل الحذر في هذا الامر.
-عدم غض البصر عنه ومتابعت حياته باستمرار .
-يجب السؤال عن الاشياء التي مر فيها في حياته اليوميه .
-الصراحه والصدق معه وزرع الابتسامه في وجهه , فالابتسامه تريح القلب .
- عدم التهاون في مطالبه واعطائه كل مايريده من دون السؤال عن السبب , ولا يفضل التسرع دائما في ارضاء الابناء ولكن يجب التاخر في اشياء كي تفيد الانسان المراهق في الصبر , فبذلك لا يقلق من شيء معين ويستعجل عليه , انما يصبر .
في الختام , ارجوا ان اكون قد افدتكم في هذا الموضوع وايضا اريد اخذ اراء البعض منكم حول هذه الظاهره وكيف حلها .
تقبلوا تحياتي وشكري وتقديري لكل من قرأ هذا الموضوع .
اختلف علماء النفس في فهم هذه الظواهر ولم يريدوا ان يسمونها شاذة عن قواعد الحياة , فالمراهقه عالم اخر حيث يكون المستحيل مجرد كلمة لاتعني شيئا لد الشخص المراهق .
الانسان المراهق في هذه الفترة يعتبر نفسه كبيرا في تصرفاته , حكيما في افعاله , وكثيرا منهم يكونون العكس في ذلك .
المراهقه تمر في الشباب من عمر ال 15 ال 25 وربما الى 30 كما فعلوا بعض الاحصائيات في بعض دول العالم , ولكن نستطيع ان نقارنها مع جميع خلق الله , فيضل امر العمر مرهونا بتفكير الانسان ومواجهاته في الحياة العامه .
يفعل الانسان المراهق اشياء بعيدا عن اقربائه ومن حوله , يضل يختفي فجأة عن انظارهم , يختلف في كلامه و اسلوبه , ويرى بانه الصح دائما ومن حوله خطأ.
المراهق انسان لم يذق الا تجارب بسيطه في الحياة ولا يستطيع التمييز بين الصح والخطأ فيها , فلذلك فانه بحاجة الى انسان يدله على الطريق الصحيح ويخرجه من فترة مراهقته التي غالبا ماتكون سلبياتها في حياته كبيره .
الواجب من الاهل لابنائهم هو التواصل بينهم باستمرار من بداية ولادته , وعدم تركه يختلط في بشر لا يعرفونهم جيدا , فالانسان في مثل هذا العمر يسمع ويشاهد اشياء جميعها تختلف عن بعضها البعض .
اذاً الاساليب التي ينبغي من الاهل اتباعها في مثل تلك الحالات هي :
-تعليم الابن جميع علوم دينه الاسلامي الحنيف وحثه على الصلاة بالمسجد وقرائه القران الكريم كل يوم وحفظ الاحاديث .
-عدم تركه مع اشخاص لا يعرفون عنهم شيئا , ولا يعلمون عن افعالهم ام عن اهلهم , فيجب الحذر كل الحذر في هذا الامر.
-عدم غض البصر عنه ومتابعت حياته باستمرار .
-يجب السؤال عن الاشياء التي مر فيها في حياته اليوميه .
-الصراحه والصدق معه وزرع الابتسامه في وجهه , فالابتسامه تريح القلب .
- عدم التهاون في مطالبه واعطائه كل مايريده من دون السؤال عن السبب , ولا يفضل التسرع دائما في ارضاء الابناء ولكن يجب التاخر في اشياء كي تفيد الانسان المراهق في الصبر , فبذلك لا يقلق من شيء معين ويستعجل عليه , انما يصبر .
في الختام , ارجوا ان اكون قد افدتكم في هذا الموضوع وايضا اريد اخذ اراء البعض منكم حول هذه الظاهره وكيف حلها .
تقبلوا تحياتي وشكري وتقديري لكل من قرأ هذا الموضوع .