منى
10-20-2002, 07:30 PM
الصفة المشبهة باسم الفاعل
المراد بالصفة : ما يدل على معنى وذات ، وهذا يشمل : اسم الفاعل واسم المفعول ، وافعل التفضيل ، والصفة المشبهة . (1)
صفة استحسن جر فاعل
معنى بها المشبهة اسم الفاعل
تعمل الصفة المشبهة عمل اسم الفاعل المتعدى إلى واحد ; لأنها مشبه به ويستحسن جر فاعلها بها ، نحو :
- أمن حسن الخلق.
- تقيّ ُ النفس . (2)
- طاهر القلب .
والأصل : حسن ٌخلقه ، تقيٌ نفسه ، طاهرٌ قلبه.
فخلقه: مرفوع بحسن على الفاعلية ، ونفسه: مرفوع بتقي ....
- صياغتها
وصوغها من لازم لحاضر.
وتصاغ الصفة المشبهة : من الفعل اللازم ولا تصاغ من المتعدي ، كطاهر القلب جميل الظاهر نحو ( طاهر القالب ، جميل الوجه ) ولا تكون إلا للحال ، وهو المراد بقوله : " الحاضر " ; فلا تقول : " زيد حسن الوجه غدا أو أمس" .
- وتصاغ من الثلاثي على نوعين ، أحدهما ، ما وازن المضارع ، نحو " طاهر القلب "وهذا قليل فيها والثاني : ما لم يواز نه ، وهو الكثير نحوه : " جميل الوجه ، حسن الخلق ، كريم الأدب ". ومن غير الثلاثي وجب موازنتها المضارع نحو : " منطلق اللسان " (3)
عمله :
ولك في معمولها اربعة اوجه :
1. الرفع على الفاعلية ، نحو : " عليٌ حسنٌ خلقه ُ، او حسنٌ الخلق ُاو الحسنُ خلقهُ ، او الحسنُ خلقُ الادب ".
2. النصب على التشبيه بالمفعول به ، ان كان معرفة ، نحو: " على ٌحسن ٌخلقه ، او حسنٌ الخلق ، او الحسنُ الخلق ، او الحسن خلق الادب ".
3. النصب على التمييز ، ان كان نكرة ، نحو :" عليَ ٌحسنٌ خلقا ، او الحسن خلقا ". ( المعمول مجرد من "ال" والاضافة ) .
4. الجر بالاضافة ، نحو :" عليّ ٌ حسنُ الخلق ، او الحسنُ الخلق او حسن خلقه ، او حسن خلق الاب، او الحسنُ خلق الادب ".
ملاحظة:
وتمتنع اضافة الصفة اذا اقترنت " بال "، ومعمولها مجرد منها ومنه الاضافة الة ما فيه " ال "، فلا يقال :"عليّ ٌ الحسنُ خلقه ، ولا العظيم شدة باس"
ويقال :"على الحسن الخلق ، العظيم شدة الباس ".(4)
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) شرح ابن عقيل ، يوسف الشيخ محمد البقاعي ، الجلد الثاني ج 3 ، دار الفكر ، بيروت1994، ص109.
(2) جامع الدروس العربية ، الشيخ مصطفى الغلابيني ، المكتبة العصرية ، بيروت ، ج 3 ، 1999، ص282.
(3) شرح ابن عقيل ، ص 110.
(4) جامع الدروس العربية ، ص 282، ص 283.
المراد بالصفة : ما يدل على معنى وذات ، وهذا يشمل : اسم الفاعل واسم المفعول ، وافعل التفضيل ، والصفة المشبهة . (1)
صفة استحسن جر فاعل
معنى بها المشبهة اسم الفاعل
تعمل الصفة المشبهة عمل اسم الفاعل المتعدى إلى واحد ; لأنها مشبه به ويستحسن جر فاعلها بها ، نحو :
- أمن حسن الخلق.
- تقيّ ُ النفس . (2)
- طاهر القلب .
والأصل : حسن ٌخلقه ، تقيٌ نفسه ، طاهرٌ قلبه.
فخلقه: مرفوع بحسن على الفاعلية ، ونفسه: مرفوع بتقي ....
- صياغتها
وصوغها من لازم لحاضر.
وتصاغ الصفة المشبهة : من الفعل اللازم ولا تصاغ من المتعدي ، كطاهر القلب جميل الظاهر نحو ( طاهر القالب ، جميل الوجه ) ولا تكون إلا للحال ، وهو المراد بقوله : " الحاضر " ; فلا تقول : " زيد حسن الوجه غدا أو أمس" .
- وتصاغ من الثلاثي على نوعين ، أحدهما ، ما وازن المضارع ، نحو " طاهر القلب "وهذا قليل فيها والثاني : ما لم يواز نه ، وهو الكثير نحوه : " جميل الوجه ، حسن الخلق ، كريم الأدب ". ومن غير الثلاثي وجب موازنتها المضارع نحو : " منطلق اللسان " (3)
عمله :
ولك في معمولها اربعة اوجه :
1. الرفع على الفاعلية ، نحو : " عليٌ حسنٌ خلقه ُ، او حسنٌ الخلق ُاو الحسنُ خلقهُ ، او الحسنُ خلقُ الادب ".
2. النصب على التشبيه بالمفعول به ، ان كان معرفة ، نحو: " على ٌحسن ٌخلقه ، او حسنٌ الخلق ، او الحسنُ الخلق ، او الحسن خلق الادب ".
3. النصب على التمييز ، ان كان نكرة ، نحو :" عليَ ٌحسنٌ خلقا ، او الحسن خلقا ". ( المعمول مجرد من "ال" والاضافة ) .
4. الجر بالاضافة ، نحو :" عليّ ٌ حسنُ الخلق ، او الحسنُ الخلق او حسن خلقه ، او حسن خلق الاب، او الحسنُ خلق الادب ".
ملاحظة:
وتمتنع اضافة الصفة اذا اقترنت " بال "، ومعمولها مجرد منها ومنه الاضافة الة ما فيه " ال "، فلا يقال :"عليّ ٌ الحسنُ خلقه ، ولا العظيم شدة باس"
ويقال :"على الحسن الخلق ، العظيم شدة الباس ".(4)
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) شرح ابن عقيل ، يوسف الشيخ محمد البقاعي ، الجلد الثاني ج 3 ، دار الفكر ، بيروت1994، ص109.
(2) جامع الدروس العربية ، الشيخ مصطفى الغلابيني ، المكتبة العصرية ، بيروت ، ج 3 ، 1999، ص282.
(3) شرح ابن عقيل ، ص 110.
(4) جامع الدروس العربية ، ص 282، ص 283.