ّّّّّّهمس
05-12-2004, 12:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
الطفل .. الزهرة اليانعة شمعة الدار اللون الزاهي الذي يلون حياة الاسرة ..
ويزيدها استقرار ويضيف نكهه أخرى لاجواء المنزل تبدوا من غيرها الزوايا
موحشة جدا.. ويكفي أن الأطفال أحباب الله .. تلك المخلوقات الصغيره التي
يهدينا المولى جل في علاه اياها وينعم علينا بها ..
وبعد كل ذلك هي أمانه هي العجينه التي تشكل بايدينا على نفس القالب
التي تكون فيه .. شخصياتنا بكل جزئياتها هي المؤثر الاول في الطفل ...
شخصية الاب والام .. القدوة في نظر الطفل .. كل حركه، التفاته، كلمه، حرف ..
تعد نبراسا وخريطه يستنير بها الطفل وتكون في حياته هي الصواب وماسواها
خاطئ ..
الى هذه الدرجة من التعلق والانبهار نعم وخصوصا انبهار الفتاة بشخصية والدها
فالفتاة تنظر الى والدها نظرة الفارس الطاهر النقي الذي يستحيل ارتكابه
للخطأ يوما ..
وكذلك الابن فهو يرى أمه أطهر مخلوق يتحرك على وجه الارض هي النقاء
والصفاء ونبع الحنان اللامتناهي ..
والذي يؤلمني هنا واستفزني لطرح هذه الظاهره أو هذا السلوك بالمعنى
الاصح .. سلوك وطريقه مفجعه يسلكها الوالدان دون تحديد سواء الاب او الام..
هذا السلوك .. هو تشويه صورة الطرف الآخر في عين الطفل عند استفحال
مشكله بين الطرفين وتعريته تماما من كل الصفات الخيره وعد المساوئ
وقد يكون أحيانا اطلاعه على نواحي خطره من حياة الطرف الآخر
تنسف معنى القدوة في ناظره....
فهناك بعض الآباء ماان تتولد المشاكل بينهما وتصل الى ذروتها وتميل حياتهما
الى الانهيار تقريبا .. يسلك هذا الطريق للانتقام من الطرف الآخر واطفاء نار
الاحقاد على حساب مستقبل وأحاسيس تلك البراعم الغضة ..
وقد تزيد نسبة اتباع هذا الاسلوب الانتقامي من الام بشكل اخص واوسع ..
وذلك لان المرأه هي الاضعف وهذا أسهل أسلوب وطريق للطعن
في منظورها فعندما تشعر بانهيار حياتها الزوجية وتفشل في معالجة
تلك المشكلات تلجأ الى تشويه صورة الاب في نظر أبناءه ..
والى تعرية جوانب خاصه جدا قد تسبب فاجعه وعقدة أزليه لا تمحى
من مخلية الطفل ..
فتجد الام تنهال على الاب بكل لفظ ونعت سئ وكشف حقائق دفينه في حياة
الزوج لنسف شخصه وصورته أمام أطفاله وكذلك الاب قد يلجأ الى السباب
والشتم وقذف الزوجه بأفحش السلوكيات لتحقيرها أمام أطفالها ..
وقد أحزنني موقف ذكره أحد الاساتذه في العلاقات الاسرية .. حيث ان زوجة
كانت تشك بزوجها بأنه على علاقة بمرأه أخرى وتأكدت من ذلك وأنه في ذلك
اليوم سيتم اللقاء بينهما في احد المطاعم .. فماكان من تلك الام وماكان من
عقليتها السطحيه التافهه البشعه الا ان اصطحبت ابنته المراهقه معها الى ذلك
المكان وقالت لها بالحرف الواحد .. (( شوفي ابوك ايش يسوي )) !!!
وماان شعر الزوج بوجودهما حتى قام وانهال ضربا على الزوجه في السوق وامام الجميع ....... !!
بالله اذا اي اسلوب يصلح للتصرف مع أم حمقاء تعرض فتاة مراهقه لهكذا مشهد
هل تصل روح الانتقام في الام الى ان تدمر مستقبل طفلتها ..
فتلك الفتاه ماالصوره التي ستطبع في مخيلتها عن والدها .. وهل ستحترم
هذا الاب بعد اليوم او تتبع نصائحه ارشاده وكيف ستكون حياتها الاسريه
مسقبلا ؟؟!!
ياترى الى اي مدى وصلت بنا الانانيه وكيف نتجرأ على اطفاء نيران القهر
ونقوم بالانتقام لكرامتنا على حساب فلذات أكبادنا ..
على حساب جيل شريحة عريضه نعدها للمستقبل كيف ستكون حياتها
ونظرتها لمعنى الابوة والامومة ...
واين هي الام المضحية .. مهما كانت الظروف والاوجاع خلقت المرأة للتضحية
في هذه الحياة فكيف تتناسا دورها الاساسي في تربية اطفالها تربية سويه
تربية تحفها التضحيه والدوس على الحاجات الشخصيه وتلجأ الى استخدام
أطفالها كوسيلة انتقام بمنتهى الانانية والقسوة ..
كل ذلك على حساب من .. ؟!!
على حساب تدمير جيل كامل ناشئ .. شريحة هامة مستقبلية .. هل تعتقد
الأم أو ألاب أنه قد حقق انجاز من وراء هكذا فعل .. الا يشعر كلاهما أنه قد
تم نسف شخص روح قلب ينبض بمشاعر طفله هشة حساسه ..
وماهو الشعور الذي سينتاب الوالدين ياترى عندما يجدان أطفالها أناس
منحرفون سلوكيا فاشلين في كل جوانب حياتهم الاجتماعيه والعمليه ..
ان تعلق الطفل بوالديه تعلق غير طبيعي .. فالنتخيل عندما يتم تعرية تلك
القدوة المبهره أمام ناظره فيجدها مسخ مخيف موحش ..
ماالذي سينتج ياترى من جراء ذلك ..
أولا : انطواء الطفل .. وحقده على من حوله .. وتقوقعه في عالم خاص
وعيشه في شتات ..
ثانيا : نفور الطفل من احد الطرفين او كلاهما معا .. وفقدانه الثقه في معنى
الابوه والامومه ..
ثالثا : زرع روح الحسد والانتقام ..
رابعا : انحرافه سلوكيا لان القدوه امامه قد نسفت معاييرها السليمه
فيجد السلوك المشين هو الصحيح ..
خامسا : تطبيق مانشأ عليه في حياته الاسريه مستقبلا .. مما ينشئ اجيال
منحرفه الواحده تلو الاخرى .. فكل جيل مؤثر فيما بعده ..
ابعد كل ذلك سنتجرأ على استخدام فلذات اكبادنا ادوات لتحقيق اهوائنا الشخصيه ..
ديننا الحنيف دين الستر .. والعفاف .. فمن ستر على مسلم في الدنيا ستره الله
في الدنيا والآخره .. فمابالك بزوجك جنتك ونارك .. ومابالك بزوجتك ام أطفالك
ومن وجهة نظري الشخصيه تتحمل المرأة الجزأ الاكبر من المسؤليه هنا .
فبحسن تدبيرها لمنزلها وايمانها بخالقها تستطيع حل مشاكلها بالكتمان
والتأني واذا لم يكن هناك اي نتيجه .. فأنا شخصيا لاأقبل الاستمرار مع شريك
غير متفهم واحاول لملمة الامور أمام الاطفال وتوصيل الواقع لهم بصوره رحيمه
بدل الجري وراء شبح الانتقام والفضح والتشويه ..
فاتقوا الله يامن انعم عليكم بزينة الحياة الدنيا وصونوا الامانه ..
فهناك من يتلهف لاحتضان هذا الاحساس وهذا الشعور بوجع ..
(( الام مدرسة اذا اعددتها .. اعدت شعبا طيب الاعراقي ))
ارق التحايا
بقلم : همس .
الطفل .. الزهرة اليانعة شمعة الدار اللون الزاهي الذي يلون حياة الاسرة ..
ويزيدها استقرار ويضيف نكهه أخرى لاجواء المنزل تبدوا من غيرها الزوايا
موحشة جدا.. ويكفي أن الأطفال أحباب الله .. تلك المخلوقات الصغيره التي
يهدينا المولى جل في علاه اياها وينعم علينا بها ..
وبعد كل ذلك هي أمانه هي العجينه التي تشكل بايدينا على نفس القالب
التي تكون فيه .. شخصياتنا بكل جزئياتها هي المؤثر الاول في الطفل ...
شخصية الاب والام .. القدوة في نظر الطفل .. كل حركه، التفاته، كلمه، حرف ..
تعد نبراسا وخريطه يستنير بها الطفل وتكون في حياته هي الصواب وماسواها
خاطئ ..
الى هذه الدرجة من التعلق والانبهار نعم وخصوصا انبهار الفتاة بشخصية والدها
فالفتاة تنظر الى والدها نظرة الفارس الطاهر النقي الذي يستحيل ارتكابه
للخطأ يوما ..
وكذلك الابن فهو يرى أمه أطهر مخلوق يتحرك على وجه الارض هي النقاء
والصفاء ونبع الحنان اللامتناهي ..
والذي يؤلمني هنا واستفزني لطرح هذه الظاهره أو هذا السلوك بالمعنى
الاصح .. سلوك وطريقه مفجعه يسلكها الوالدان دون تحديد سواء الاب او الام..
هذا السلوك .. هو تشويه صورة الطرف الآخر في عين الطفل عند استفحال
مشكله بين الطرفين وتعريته تماما من كل الصفات الخيره وعد المساوئ
وقد يكون أحيانا اطلاعه على نواحي خطره من حياة الطرف الآخر
تنسف معنى القدوة في ناظره....
فهناك بعض الآباء ماان تتولد المشاكل بينهما وتصل الى ذروتها وتميل حياتهما
الى الانهيار تقريبا .. يسلك هذا الطريق للانتقام من الطرف الآخر واطفاء نار
الاحقاد على حساب مستقبل وأحاسيس تلك البراعم الغضة ..
وقد تزيد نسبة اتباع هذا الاسلوب الانتقامي من الام بشكل اخص واوسع ..
وذلك لان المرأه هي الاضعف وهذا أسهل أسلوب وطريق للطعن
في منظورها فعندما تشعر بانهيار حياتها الزوجية وتفشل في معالجة
تلك المشكلات تلجأ الى تشويه صورة الاب في نظر أبناءه ..
والى تعرية جوانب خاصه جدا قد تسبب فاجعه وعقدة أزليه لا تمحى
من مخلية الطفل ..
فتجد الام تنهال على الاب بكل لفظ ونعت سئ وكشف حقائق دفينه في حياة
الزوج لنسف شخصه وصورته أمام أطفاله وكذلك الاب قد يلجأ الى السباب
والشتم وقذف الزوجه بأفحش السلوكيات لتحقيرها أمام أطفالها ..
وقد أحزنني موقف ذكره أحد الاساتذه في العلاقات الاسرية .. حيث ان زوجة
كانت تشك بزوجها بأنه على علاقة بمرأه أخرى وتأكدت من ذلك وأنه في ذلك
اليوم سيتم اللقاء بينهما في احد المطاعم .. فماكان من تلك الام وماكان من
عقليتها السطحيه التافهه البشعه الا ان اصطحبت ابنته المراهقه معها الى ذلك
المكان وقالت لها بالحرف الواحد .. (( شوفي ابوك ايش يسوي )) !!!
وماان شعر الزوج بوجودهما حتى قام وانهال ضربا على الزوجه في السوق وامام الجميع ....... !!
بالله اذا اي اسلوب يصلح للتصرف مع أم حمقاء تعرض فتاة مراهقه لهكذا مشهد
هل تصل روح الانتقام في الام الى ان تدمر مستقبل طفلتها ..
فتلك الفتاه ماالصوره التي ستطبع في مخيلتها عن والدها .. وهل ستحترم
هذا الاب بعد اليوم او تتبع نصائحه ارشاده وكيف ستكون حياتها الاسريه
مسقبلا ؟؟!!
ياترى الى اي مدى وصلت بنا الانانيه وكيف نتجرأ على اطفاء نيران القهر
ونقوم بالانتقام لكرامتنا على حساب فلذات أكبادنا ..
على حساب جيل شريحة عريضه نعدها للمستقبل كيف ستكون حياتها
ونظرتها لمعنى الابوة والامومة ...
واين هي الام المضحية .. مهما كانت الظروف والاوجاع خلقت المرأة للتضحية
في هذه الحياة فكيف تتناسا دورها الاساسي في تربية اطفالها تربية سويه
تربية تحفها التضحيه والدوس على الحاجات الشخصيه وتلجأ الى استخدام
أطفالها كوسيلة انتقام بمنتهى الانانية والقسوة ..
كل ذلك على حساب من .. ؟!!
على حساب تدمير جيل كامل ناشئ .. شريحة هامة مستقبلية .. هل تعتقد
الأم أو ألاب أنه قد حقق انجاز من وراء هكذا فعل .. الا يشعر كلاهما أنه قد
تم نسف شخص روح قلب ينبض بمشاعر طفله هشة حساسه ..
وماهو الشعور الذي سينتاب الوالدين ياترى عندما يجدان أطفالها أناس
منحرفون سلوكيا فاشلين في كل جوانب حياتهم الاجتماعيه والعمليه ..
ان تعلق الطفل بوالديه تعلق غير طبيعي .. فالنتخيل عندما يتم تعرية تلك
القدوة المبهره أمام ناظره فيجدها مسخ مخيف موحش ..
ماالذي سينتج ياترى من جراء ذلك ..
أولا : انطواء الطفل .. وحقده على من حوله .. وتقوقعه في عالم خاص
وعيشه في شتات ..
ثانيا : نفور الطفل من احد الطرفين او كلاهما معا .. وفقدانه الثقه في معنى
الابوه والامومه ..
ثالثا : زرع روح الحسد والانتقام ..
رابعا : انحرافه سلوكيا لان القدوه امامه قد نسفت معاييرها السليمه
فيجد السلوك المشين هو الصحيح ..
خامسا : تطبيق مانشأ عليه في حياته الاسريه مستقبلا .. مما ينشئ اجيال
منحرفه الواحده تلو الاخرى .. فكل جيل مؤثر فيما بعده ..
ابعد كل ذلك سنتجرأ على استخدام فلذات اكبادنا ادوات لتحقيق اهوائنا الشخصيه ..
ديننا الحنيف دين الستر .. والعفاف .. فمن ستر على مسلم في الدنيا ستره الله
في الدنيا والآخره .. فمابالك بزوجك جنتك ونارك .. ومابالك بزوجتك ام أطفالك
ومن وجهة نظري الشخصيه تتحمل المرأة الجزأ الاكبر من المسؤليه هنا .
فبحسن تدبيرها لمنزلها وايمانها بخالقها تستطيع حل مشاكلها بالكتمان
والتأني واذا لم يكن هناك اي نتيجه .. فأنا شخصيا لاأقبل الاستمرار مع شريك
غير متفهم واحاول لملمة الامور أمام الاطفال وتوصيل الواقع لهم بصوره رحيمه
بدل الجري وراء شبح الانتقام والفضح والتشويه ..
فاتقوا الله يامن انعم عليكم بزينة الحياة الدنيا وصونوا الامانه ..
فهناك من يتلهف لاحتضان هذا الاحساس وهذا الشعور بوجع ..
(( الام مدرسة اذا اعددتها .. اعدت شعبا طيب الاعراقي ))
ارق التحايا
بقلم : همس .