الشامخ
08-13-2004, 10:33 AM
مُهمةٌ جداً، صناعة جيل، مدرب، قادر على تولي مسؤولياته في المستقبل
ـ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تقول إنه بحلول عام 2015م، سيصل عدد
السكان الشباب في العالم إلى زهاء 1.4 مليار نسمة..
ـ إحصائية أخرى عن الفئات العمرية في السعودية ـ تاريخها 2002 م ـ تقول إن
هناك (5186662) من السكان أعمارهم بين 10 و 24 سنة!
ـ إذاً ما بال (بعض) وزاراتنا ما تزال على منوالها، وموالها القديم، بإعادة التمسك
بمسؤوليها ـ وكأنهم عمارة سكنية مبنية أثناء الطفرة ـ وتعيدهم للحياة من جديد!
ـ هل عجزت هذه الوزارات عن اكتشاف (شباب) مؤهلين تقدمهم للمجتمع؟
ـ نعم هناك من تحتاجه، لكن هناك (من لا تحتاجه).. إذن ألا يوجد لدى هذه الوزارات
أشخاص مؤهلون يستحقون أن يُعيَّنوا بدلا عن هؤلاء الذين لا تحتاجهم؟!
ـ تقف أمام بعضهم وكأن على رأسك الطير ـ متسائلاً: ماذا بقي لدى هؤلاء حتى
نعيدهم من جديد لدفة العمل..؟
ـ تفغر فاك: معقول؟!
ـ بلد أغلب سكانه من الشباب، تعجز وزاراته عن إيجاد شاب، مؤهل، لهذا المنصب، أو
ذاك؟
ـ ألا يوجد لدينا مهندس شاب يقود هذه المنشأة؟
ـ وطبيب شاب يقود هذا المستشفى؟
ـ وتربوي شاب يقود هذا القسم أو هذه الإدارة؟!
ـ قبل أكثر من عشر سنوات أتذكر أنني دخلت على مدير تعليم لمنطقة كبيرة ومهمة، ما
زلت أتذكر كيف أنه كان يتثاءب بعنف!
ـ للأمانة كانت أسنانه بيضاء تسر الناظرين!!
ـ مضى عقدٌ من الزمن.. المضحك أن المدير نفسه لا يزال يتثاءب!
ـ باختصار: بعض المسؤولين، خفيفو دم ومبتسمون، لا أحد يُشكِّك في ذلك، لكن ما
علاقة ذلك بإبقائهم في حلوقنا كـ(شوكة)؟!
ـ السؤال بصيغة أخرى: ما هي إنجازاتهم المهمة، أو خبراتهم الفذة، حتى تقوم
وزاراتنا بـ(تحنيطهم) بما يفوق الفراعنة مهارة؟
للكاتب / صالح الشيحي
ـ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تقول إنه بحلول عام 2015م، سيصل عدد
السكان الشباب في العالم إلى زهاء 1.4 مليار نسمة..
ـ إحصائية أخرى عن الفئات العمرية في السعودية ـ تاريخها 2002 م ـ تقول إن
هناك (5186662) من السكان أعمارهم بين 10 و 24 سنة!
ـ إذاً ما بال (بعض) وزاراتنا ما تزال على منوالها، وموالها القديم، بإعادة التمسك
بمسؤوليها ـ وكأنهم عمارة سكنية مبنية أثناء الطفرة ـ وتعيدهم للحياة من جديد!
ـ هل عجزت هذه الوزارات عن اكتشاف (شباب) مؤهلين تقدمهم للمجتمع؟
ـ نعم هناك من تحتاجه، لكن هناك (من لا تحتاجه).. إذن ألا يوجد لدى هذه الوزارات
أشخاص مؤهلون يستحقون أن يُعيَّنوا بدلا عن هؤلاء الذين لا تحتاجهم؟!
ـ تقف أمام بعضهم وكأن على رأسك الطير ـ متسائلاً: ماذا بقي لدى هؤلاء حتى
نعيدهم من جديد لدفة العمل..؟
ـ تفغر فاك: معقول؟!
ـ بلد أغلب سكانه من الشباب، تعجز وزاراته عن إيجاد شاب، مؤهل، لهذا المنصب، أو
ذاك؟
ـ ألا يوجد لدينا مهندس شاب يقود هذه المنشأة؟
ـ وطبيب شاب يقود هذا المستشفى؟
ـ وتربوي شاب يقود هذا القسم أو هذه الإدارة؟!
ـ قبل أكثر من عشر سنوات أتذكر أنني دخلت على مدير تعليم لمنطقة كبيرة ومهمة، ما
زلت أتذكر كيف أنه كان يتثاءب بعنف!
ـ للأمانة كانت أسنانه بيضاء تسر الناظرين!!
ـ مضى عقدٌ من الزمن.. المضحك أن المدير نفسه لا يزال يتثاءب!
ـ باختصار: بعض المسؤولين، خفيفو دم ومبتسمون، لا أحد يُشكِّك في ذلك، لكن ما
علاقة ذلك بإبقائهم في حلوقنا كـ(شوكة)؟!
ـ السؤال بصيغة أخرى: ما هي إنجازاتهم المهمة، أو خبراتهم الفذة، حتى تقوم
وزاراتنا بـ(تحنيطهم) بما يفوق الفراعنة مهارة؟
للكاتب / صالح الشيحي