منى
10-10-2004, 02:11 AM
ابنك لا يقصد الاستهزاء بل هو مدفوع بفضوله .. أجب بصراحة وصدق وأمانة .
أسئلة الأطفال عديدة لكن حلها صعب يبلغ أحياناً حد الإثارة والحيرة معاً ، فماذا نحن فاعلون حيال هذه الأسئلة ، هذه الحلقة ترد علي أسئلة أطفال شاهدوا معاقاً وإلي التفاصيل .
فجأة – وأثناء سيرك مع ابنك – شاهدتما شخصاً معاقاً ، ابنك نظر إليه مليا وفجأة انهمرت تساؤلاته ، لماذا يسير هذا الشخص هكذا ؟ ما الكرسي الذي يجلس عليه ؟
بعض الآباء ينهر طفله بمجرد سماعه هذه الأسئلة وهذا خطأ كبير ، حيث علينا أن ندرك أمرين مهمين :
أولاً : أن نحاول قدر الإمكان ألا يسمع الشخص المعاق تساؤلات ابنك لاسيما إن كان طفلاً مثله .
ثانياً : علينا أن ندرك أن الفضول وحده هو الذي يدفع الأبناء لطرح هذه التساؤلات حيث إن اختلاف الشخص المعاق عن الآخرين فجر داخل الطفل هذه التساؤلات .
بعد إدراك الأمرين السابقين عليك أن تستعد لكي تجيب عن أسئلة طفلك بصدق واحترام وأمانة لتضمن انه لن يستهزئ في يوم ما من الأشخاص المعاقين لكن ماذا نقول ، عليكم بقراءة هذه النصائح جيداً .
في البداية قل له أن الشخص المعاق هو إنسان عادي له الحقوق نفسها التي نملكها جميعاً ، إلا أنه ربما يحتاج بعض المساعدة ، فهو يقوم بكل الأعمال اليومية الاعتيادية بنفسه ومن ثم أظهر لطفلك مدي قوة المعاق التي تساعده علي وضعه الحالي والذي يعتبر أختبار من الله سبحانه وتعالي ، كذلك هناك بعض النقاط التي يجب أن ننتبه لها عندما يطرح طفلك هذه الأسئلة سنوجزها في الآتي :
• إذا كنت تشعر بالحرج أو الشفقة تجاه المعاق لا تجعل طفلك يشعر بها فكن طبيعياً وأجب إجابات صحيحة وصادقة .
• اشرح له أن الإعاقات نوعان الأول ينتج عن الحوادث التي يمكن أن تحدث لأي منا والثاني يكون بسبب عيب خلقي ناتج عن الولادة .
• أفهمه أن معظم الإعاقات دائمة ولا علاج لها ، ولكن هناك متخصصين يحاولون مساعدة المعاق للوصول إلي استغلال إمكاناته الحالية أفضل استغلال ، فيساعدونه لدخول الأماكن العامة والتغلب علي حرجه وخوفه من مواجهة الناس .
• شجع طفلك لمساعدة المعاق واغرس بداخله أهمية دوره تجاه المعوقين .
• يجب أن تنظر للمعاق تجاه عينية مباشرة أثناء حديثك معه وليس إلي إعاقته وعلمّ طفلك ذلك .
• وضح لطفلك أن الإعاقات الجسدية لا تؤثر في الذكاء أو الإدراك وأن المعاق لديه مشاعر وحقوق ورغبات يجب احترامها .
• اشرح له الإعاقات التعليمية وكيف أن الذين يعانون منها أطفالاً عاديين لكن قدراتهم مختلفة نوعاً ما .
• والآن إليك بعض الإجابات كأمثلة لما يمكن أن تجيب به طفلك عندما يسألك عن المعاقين .
وانتبه أنها تفيدك أيضاً إذا كان طفلك معاقاً ويتساءل عن الفرق بينه وبين بقية الأطفال .
سنقسم المراحل السنية حسب النقاط التالية وأمام كل مرحلة نوعية الإجابة لأنها تتماشي وعمر طفلك
2 – 4 سنوات :
هذه الطفلة الصغيرة ليست مريضة لكنها تحتاج للمساعدة في عمل بعض الأشياء إنها ربما لا تسمعك الآن ولكنها إذا وضعت جهازاً معيناً يمكنها أن تسمع .
4 – 6 سنوات :
" إذا كان الطفل نفسه معوقاً " ، الإنسان المعاق لا يستطيع عمل كل ما يفعله الإنسان الطبيعي ، والبعض يحاول أن يكون ظريفاً معك فيسألك إن كنت تحتاج لمساعدة فإذا لم تكن قل له شكراً فقط ، دون أن تشعر بحرج ، إنك ذكي جداً لأنك تستطيع استخدام الأدوات الخاصة بك والتي لا يملكها الأطفال الآخرين ، نحن نحبك جداً وأنت مهم جداً بالنسبة لنا .
6 – 8 سنوات :
إن هذا الطفل أصبح هكذا لأنه لم يستطع التنفس بسهولة عند الولادة ولم يحصل دماغه علي الأكسجين الذي تتنفسه ، وقد أثر ذلك سلبياً علي دماغه الذي توقف عن إعطاء الجسم ، وهذا بالطبع ليس ذنبه ، لكن أعلم يا ابني أن هذا الطفل يتعلم كيف يتغلب علي تلك الصعوبات وأنه يحتاج مساعدة وتمرين لممارسة الأمور اليومية التي لا نلتفت نحن إليها .
8 – 11 سنة
الطفل المعاق يختلف عنا في أمر ما ، إما أنه لا يستطيع عمل الأشياء بالطريقة التي يقوم بها الآخرون ، أو أنه لا يفكر بالطريقة التي يفكر الآخرون بها ، ولكن معظم المعاقين يتغلبون علي إعاقتهم ويصلون إلي حياة سعيدة يمكن أن يكونوا خلالها أسرة سعيدة ، إنه مختلف عنك قليلاً أو يستخدم وسائل مساعدة لهذا فهو لا يستحق أن تهزأ منه ، فهو له الحقوق نفسها التي تملكها أنت ، ولكنه يحتاج إلي بعض الخصوصية والاهتمام .
العدد (4) مارس 1999 ـ ص : 40 (ولدي) .
أسئلة الأطفال عديدة لكن حلها صعب يبلغ أحياناً حد الإثارة والحيرة معاً ، فماذا نحن فاعلون حيال هذه الأسئلة ، هذه الحلقة ترد علي أسئلة أطفال شاهدوا معاقاً وإلي التفاصيل .
فجأة – وأثناء سيرك مع ابنك – شاهدتما شخصاً معاقاً ، ابنك نظر إليه مليا وفجأة انهمرت تساؤلاته ، لماذا يسير هذا الشخص هكذا ؟ ما الكرسي الذي يجلس عليه ؟
بعض الآباء ينهر طفله بمجرد سماعه هذه الأسئلة وهذا خطأ كبير ، حيث علينا أن ندرك أمرين مهمين :
أولاً : أن نحاول قدر الإمكان ألا يسمع الشخص المعاق تساؤلات ابنك لاسيما إن كان طفلاً مثله .
ثانياً : علينا أن ندرك أن الفضول وحده هو الذي يدفع الأبناء لطرح هذه التساؤلات حيث إن اختلاف الشخص المعاق عن الآخرين فجر داخل الطفل هذه التساؤلات .
بعد إدراك الأمرين السابقين عليك أن تستعد لكي تجيب عن أسئلة طفلك بصدق واحترام وأمانة لتضمن انه لن يستهزئ في يوم ما من الأشخاص المعاقين لكن ماذا نقول ، عليكم بقراءة هذه النصائح جيداً .
في البداية قل له أن الشخص المعاق هو إنسان عادي له الحقوق نفسها التي نملكها جميعاً ، إلا أنه ربما يحتاج بعض المساعدة ، فهو يقوم بكل الأعمال اليومية الاعتيادية بنفسه ومن ثم أظهر لطفلك مدي قوة المعاق التي تساعده علي وضعه الحالي والذي يعتبر أختبار من الله سبحانه وتعالي ، كذلك هناك بعض النقاط التي يجب أن ننتبه لها عندما يطرح طفلك هذه الأسئلة سنوجزها في الآتي :
• إذا كنت تشعر بالحرج أو الشفقة تجاه المعاق لا تجعل طفلك يشعر بها فكن طبيعياً وأجب إجابات صحيحة وصادقة .
• اشرح له أن الإعاقات نوعان الأول ينتج عن الحوادث التي يمكن أن تحدث لأي منا والثاني يكون بسبب عيب خلقي ناتج عن الولادة .
• أفهمه أن معظم الإعاقات دائمة ولا علاج لها ، ولكن هناك متخصصين يحاولون مساعدة المعاق للوصول إلي استغلال إمكاناته الحالية أفضل استغلال ، فيساعدونه لدخول الأماكن العامة والتغلب علي حرجه وخوفه من مواجهة الناس .
• شجع طفلك لمساعدة المعاق واغرس بداخله أهمية دوره تجاه المعوقين .
• يجب أن تنظر للمعاق تجاه عينية مباشرة أثناء حديثك معه وليس إلي إعاقته وعلمّ طفلك ذلك .
• وضح لطفلك أن الإعاقات الجسدية لا تؤثر في الذكاء أو الإدراك وأن المعاق لديه مشاعر وحقوق ورغبات يجب احترامها .
• اشرح له الإعاقات التعليمية وكيف أن الذين يعانون منها أطفالاً عاديين لكن قدراتهم مختلفة نوعاً ما .
• والآن إليك بعض الإجابات كأمثلة لما يمكن أن تجيب به طفلك عندما يسألك عن المعاقين .
وانتبه أنها تفيدك أيضاً إذا كان طفلك معاقاً ويتساءل عن الفرق بينه وبين بقية الأطفال .
سنقسم المراحل السنية حسب النقاط التالية وأمام كل مرحلة نوعية الإجابة لأنها تتماشي وعمر طفلك
2 – 4 سنوات :
هذه الطفلة الصغيرة ليست مريضة لكنها تحتاج للمساعدة في عمل بعض الأشياء إنها ربما لا تسمعك الآن ولكنها إذا وضعت جهازاً معيناً يمكنها أن تسمع .
4 – 6 سنوات :
" إذا كان الطفل نفسه معوقاً " ، الإنسان المعاق لا يستطيع عمل كل ما يفعله الإنسان الطبيعي ، والبعض يحاول أن يكون ظريفاً معك فيسألك إن كنت تحتاج لمساعدة فإذا لم تكن قل له شكراً فقط ، دون أن تشعر بحرج ، إنك ذكي جداً لأنك تستطيع استخدام الأدوات الخاصة بك والتي لا يملكها الأطفال الآخرين ، نحن نحبك جداً وأنت مهم جداً بالنسبة لنا .
6 – 8 سنوات :
إن هذا الطفل أصبح هكذا لأنه لم يستطع التنفس بسهولة عند الولادة ولم يحصل دماغه علي الأكسجين الذي تتنفسه ، وقد أثر ذلك سلبياً علي دماغه الذي توقف عن إعطاء الجسم ، وهذا بالطبع ليس ذنبه ، لكن أعلم يا ابني أن هذا الطفل يتعلم كيف يتغلب علي تلك الصعوبات وأنه يحتاج مساعدة وتمرين لممارسة الأمور اليومية التي لا نلتفت نحن إليها .
8 – 11 سنة
الطفل المعاق يختلف عنا في أمر ما ، إما أنه لا يستطيع عمل الأشياء بالطريقة التي يقوم بها الآخرون ، أو أنه لا يفكر بالطريقة التي يفكر الآخرون بها ، ولكن معظم المعاقين يتغلبون علي إعاقتهم ويصلون إلي حياة سعيدة يمكن أن يكونوا خلالها أسرة سعيدة ، إنه مختلف عنك قليلاً أو يستخدم وسائل مساعدة لهذا فهو لا يستحق أن تهزأ منه ، فهو له الحقوق نفسها التي تملكها أنت ، ولكنه يحتاج إلي بعض الخصوصية والاهتمام .
العدد (4) مارس 1999 ـ ص : 40 (ولدي) .