منى
10-17-2004, 02:36 AM
##################################################
إيذاء المشاعر :
س : ما حكم الاستهزاء بالمعاق، وإطلاق بعض المسميات عليهم مثل : مجنون، أبله، معتوه، أعرج .. وغيرها ؟
ج : لا يجوز ذلك، فإن هؤلاء المعاقين معذورون فالله هو الذي ابتلاهم بهذا، فإن رضوا وصبروا أثابهم وضاعف أجرهم، وإن جزعوا واشتكوا إلى الخلق وأظهروا أن ربهم ظلمهم فقد أساءوا أو لم يحتسبوا فيخاف بطلان أجرهم، أما غيرهم فيحمد الله على أن عافاه وأتم خلقه وسلم أعضاءه، ومن يسلط عليهم هذه الأمراض، ونعمة العافية كبيرة والصحة أفضل النعم وإنما يعرف قدرها من فقدها، والله أعلم.
################################################
عيوب خلقية :
س : ما حكم قول الناس عبارة ( عيوب خلقية ) ؟
لا بأس بذلك، فالمراد العيوب الظاهرة كعور، وحدب، وحوص، وعرج، وشلل، وفقد سن أو أصبع وزيادتهما، ونحو ذلك، والمعنى أنها من خلق الله موجودة به من أصل الخلقة.
###############################################
س : عندما يولد لأسرة ما طفل معاق قد يشعر الوالدين أن وجود هذا الطفل داخل الأسرة ما هو إلا عقاب معجل، هل هذه النظرة تتنافى مع مبدأ الإيمان بالقضاء والقدر؟ وما هو رد الفعل المناسب للوالدين تجاه إعاقة ابنهم؟
ج: هذا اعتقاد خاطئ مطلقاً، لكن قد يحصل لبعض الناس بسبب السخرية والاستهزاء، وهذا يقع كثيراً أن هناك من سخر بالأعور فعوقب بالعور في أولاده، ومن سخر من الأبرص فصار البرص في أولاده، وكذا الشلل والإعاقة ونحو ذلك، فعلى من رأي أحداً من المبتلين في نفسه، أو في أولاده فعليه الرضا والتسليم، واعتقاد أن الابتلاء إما ليظهر الإيمان والرضا وقوة اليقين، وإما لرفع الدرجات، وزيادة الحسنات كما حصل للأنبياء من الابتلاء، بتسليط الأعداء عليهم والمرض، وفقد الأولاد والعشيرة ونحو ذلك، كما في الحديث: " أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة شدد عليه وإلا خفف عنه"، وفي الحديث الآخر: " إذا أراد الله بعبد خيراً عجل له عقوبته في الدنيا، وإذا أراد بعبدٍ شراً، أمسك عنه عقوبته في الدنيا، فيرد يوم القيامة بذنوبه" .والله أعلم .
##################################################
العدد(22) سبتمبر 2000 ـ ص : 60 ( ولدي )
إيذاء المشاعر :
س : ما حكم الاستهزاء بالمعاق، وإطلاق بعض المسميات عليهم مثل : مجنون، أبله، معتوه، أعرج .. وغيرها ؟
ج : لا يجوز ذلك، فإن هؤلاء المعاقين معذورون فالله هو الذي ابتلاهم بهذا، فإن رضوا وصبروا أثابهم وضاعف أجرهم، وإن جزعوا واشتكوا إلى الخلق وأظهروا أن ربهم ظلمهم فقد أساءوا أو لم يحتسبوا فيخاف بطلان أجرهم، أما غيرهم فيحمد الله على أن عافاه وأتم خلقه وسلم أعضاءه، ومن يسلط عليهم هذه الأمراض، ونعمة العافية كبيرة والصحة أفضل النعم وإنما يعرف قدرها من فقدها، والله أعلم.
################################################
عيوب خلقية :
س : ما حكم قول الناس عبارة ( عيوب خلقية ) ؟
لا بأس بذلك، فالمراد العيوب الظاهرة كعور، وحدب، وحوص، وعرج، وشلل، وفقد سن أو أصبع وزيادتهما، ونحو ذلك، والمعنى أنها من خلق الله موجودة به من أصل الخلقة.
###############################################
س : عندما يولد لأسرة ما طفل معاق قد يشعر الوالدين أن وجود هذا الطفل داخل الأسرة ما هو إلا عقاب معجل، هل هذه النظرة تتنافى مع مبدأ الإيمان بالقضاء والقدر؟ وما هو رد الفعل المناسب للوالدين تجاه إعاقة ابنهم؟
ج: هذا اعتقاد خاطئ مطلقاً، لكن قد يحصل لبعض الناس بسبب السخرية والاستهزاء، وهذا يقع كثيراً أن هناك من سخر بالأعور فعوقب بالعور في أولاده، ومن سخر من الأبرص فصار البرص في أولاده، وكذا الشلل والإعاقة ونحو ذلك، فعلى من رأي أحداً من المبتلين في نفسه، أو في أولاده فعليه الرضا والتسليم، واعتقاد أن الابتلاء إما ليظهر الإيمان والرضا وقوة اليقين، وإما لرفع الدرجات، وزيادة الحسنات كما حصل للأنبياء من الابتلاء، بتسليط الأعداء عليهم والمرض، وفقد الأولاد والعشيرة ونحو ذلك، كما في الحديث: " أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة شدد عليه وإلا خفف عنه"، وفي الحديث الآخر: " إذا أراد الله بعبد خيراً عجل له عقوبته في الدنيا، وإذا أراد بعبدٍ شراً، أمسك عنه عقوبته في الدنيا، فيرد يوم القيامة بذنوبه" .والله أعلم .
##################################################
العدد(22) سبتمبر 2000 ـ ص : 60 ( ولدي )