المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زواج المـــــــــعــــاق. . !


منى
11-22-2004, 02:35 AM
تحقيق: خديجة عليموسى


الزواج حق لكل بني آدم، ولا فرق في ذلك بين سوي ومعاق، ما دامت الاستطاعة حاصلة والقدرة حاضرة. . فما المانع؟

ولاشك أن المعاق يصطدم بعوائق كثيرة في حياته تجعله إما طموحا يتحدى العقبة ويصل إلى المبتغى، أو يائسا مهزوما مدحورا عازفا عن الزواج.

يحدثنا "أحمد الإدريسي أزمي" (30 سنة)، وهو خريج الكراسي العلمية بمسجد السنة، يعاني إعاقة حركية. يتحدث بنفس قوية وراضية بقضاء الله وقدره:

"الله عز وجل لم يخلق الإنسان عاجزا، وكيف ما كان هذا الإنسان فإن الله جعل له أسبابا للعيش، مبدئي شخصيا أن الله لن ينسى عبده، وخلق الإنسان ليؤدي وظيفة ما، شققت الطريق لأجل العلم، حاولت أن أدرس العلوم الشرعية بمؤسسة بوجدة، حصلت على نتائج مميزة، تتلمذت على يد جل علماء المغرب، ربطت علاقات اجتماعية مميزة مع أناس مختلفين».

ترى كيف تصرف هذا الرجل يوم فكر في الزواج؟ وأية عقبات وقفت في وجهه؟ وما صبره عليها؟

يقول عن ذلك: «لما طرحت مشكلة الزواج انتصبت أمامي عوائق كثيرة، نظرا لأن المجتمع ليس ذا وعي كامل، ونظرا لأن زواج المعاق وسط الأسرة يعد صعب المنال، مع ذلك واسيت نفسي بعد معاناة دامت ثلاث سنوات في البحث عن زوجة، حتى تعرفت على زوجتي خديجة. في مرحلة وجيزة جدا عوضتني عن جميع تعبي، إضافة إلى ذلك غيرت مكونات حياتي، لم أشعر يوما أنها تشفق علي أو تحسن إلي، بقدر ما كانت تعتبرني زوجا كفؤا لها، ورزقنا بأطفال، لحد الآن لا أجد أدنى مشكلة، وأخلاق زوجتي منبعثة من روح الإسلام، وأتمنى أن تسود هذه العلاقة داخل المجتمع كله».

"الإدريسي أزمي" امتهن التجارة، ولا يمد يده للصدقات أو الإعانات، بل اتخذ أسباب الرزق متوكلا على الله.

حديثه عن زوجته جعلنا نسألها عن هذا الزواج الناجح تقول "خديجة إبراهيمي" عن تجربتها التي مرت عليها تسع سنوات قائلة:

«إن الحديث عن الشخص المعاق وما يعانيه، ليس لكونه إنسانا غير ذي كفاءة أو غير ذي طموح، أو أنه غير منتج وغير صالح للمجتمع، بل النظرة الخاطئة اتجاه الشخص المعاق، نظرة الاحتقار والشفقة، وأن ليس له الحق في تكوين أسرة، في هذه النظرة تكمن المشكلة. فإذا وقف المعاق أمام أي كان، ينظر إليه على أنه متسول، وتمد له الصدقات دائما.

التقيت بزوجي وأنا في سن الثانية والعشرين، كان طموحه أن يجد الزوجة المثقفة المتدينة، قصد الاستمرار في الحياة، فكان الرفض من قبل الأسرتين، قبلت التحدي رغم أن العوائق كانت عويصة جدا، خاصة أنه كان لا يزال يدرس، وأنا لا أتوفر على مهنة، والمشكل أن العائلتين لم تثمنّا هذا الزواج، بل ظلت هواجس فشل زواجنا تطاردهما رغم أننا أنجبنا ثلاثة أطفال أسوياء».

تلك كانت تجربة رجل معاق مع امرأة غير معاقة (جسديا)، توجت بأسرة مستقرة.

تجربة أخرى مقابلة، فيها المرأة هي المعاقة ومتزوجة برجل سوي(جسديا). وتحدثنا عنها "حياة النفوس خروبي"، معاقة حركيا (في رجليها): «لم تشكل لي الإعاقة حاجزا أمام الزواج، فكنت أؤدي كل واجباتي كزوجة، وامتهنت الصناعة التقليدية، وحاولت أن أتحدى كل الصعاب، والحمد لله، رغم أن المعاق مازال ينظر إليه داخل المجتمع بنظرة ازدراء ونقص، ولكن لا يجب أن ننسى أن كل واحد قد يتعرض للإعاقة في أي لحظة من اللحظات».

ولا ينبغي أن تكرس النظرة بأن المرأة المعاقة لا تستطيع أن تؤدي وظيفتها، أو أنه لا يمكنها أن تتزوج من إنسان سوي، خاصة في وقت أصبحت بعض شروط الزواج تعجيزية، ولا ننسى أنه يوجد في البر ما لا يوجد في البحر، فكم من أشخاص معاقين أثبتوا قدرات عالية لا يملكها السوي.

تفكير أسري معاق

الإعاقة التي وصف هذا أو ذاك، وهذه أو تلك، للدلالة على نقص جسدي موروث أو مكتسب، توجد أيضا على مستوى نفسي وفكري واجتماعي عند الأسر؛ ففي كثير من الحالات تكون الأسرة أول من يتصدى لمشاريع الزواج بين الراغبين والراغبات. فمن هو المعاق إذن؟ لننظر في هذه الحالة التي يرويها لنا السيد مصطفى الأشقر، المكفوف (32 سنة)، فيقول:

«انطلاقا من تجربتي، فإن الشخص المعاق يصطدم بعقلية يخفيها الطرف الآخر، هي عقلية الإعاقة، وأسرة المعاق لا تخرج عن دائرة تفكير المجتمع، كقولهم إنه لا وجود لزوجة تقبل بإعاقتك، وهذا التفكير يحطم أكثر مما يبني. وبالعكس فالحياة الزوجية حياة مشتركة بين الزوج والزوجة، ولا أحد يشكل ثقلا على الآخر، والإعاقة قد تصيب الإنسان في أي عضو من جسمه وفي أي وقت، ولا أتفق مع تسمية "المعاق" بقدر ما يجب أن نقول إن هناك "حالة إعاقة"، والمعاق هو من شلت حركته كليا. وإن كان التراضي بين معاقة وشخص سوي على الزواج، فهم يصطدمون بالوسط الأسري الذي لا يثمّن الخطوة، وكل ما في الأمر أن الله عز وجل يسر لي أنا وزوجتي أسرة متفهمة لا تشكل لها الإعاقة حاجزا، ونسأل الله أن تدوم النعمة والصلاح.

والعائق الآخر هو المشكل المادي الذي يطرح عند الكل وليس عند الشخص المعاق وحده، وأصبح منطق المادة هو الأصل، وسأضرب لكم مثالا عن زواج أحد الأساتذة الذي كان يدرس لي التربية الإسلامية، لم يمنعه يسره المادي من أن تشكل إعاقته (أعمى) حاجزا أمام الزواج بسبب النظرة القاصرة للمجتمع، لما تقدم لفتاة للزواج ولم تمانع، ووجدت صعوبات من والديها اللذين اعتبرا زواجها من أعمى قيدا لها؛ لأنها سوف تلازمه حيثما حل وارتحل، وهذه عقلية غير سليمة؛ لأنها تلغي المقاصد السامية للزواج. والمجتمع يجب أن يعي هذه الأمور، فلم تقف الإعاقة يوما ما أمام بناء أسرة متماسكة تنطلق من هويتنا الإسلامية السمحة».

مصطفى هذا يسافر لوحده متنقلا بين المدن دون حاجة إلى سند أو رفيق، بيد أن الأسر تحاول تكريس واقع يمكن تجاوزه، فبدلاً من أن تزرع في نفس المعاق بوادر الطموح والآمال، تحاول إحباط النفوس وعرقلة سير الأمور.

زوجتي تعيرني بـ "العوج"

أما "عبد الله" الذي يفوق سنه ستين سنة، فقد آثر أن يعيش وحيدا داخل مقر جمعية عاملة في مجال الإعاقة، بعد أن تزوج الزواج الأول وتوفيت زوجته بعد ثلاث سنوات تاركة له ابنا، تزوج ثانية وأنجبت له سبعة أبناء، أصيب بإعاقة في رجله منذ أن كان يبلغ الخامسة من عمره، حيث لدغته حية لدغة تسببت في بتر رجله من طرف الأطباء.

يحكي عن معاناته مع زوجته الثانية التي لا تتوانى عن سبّه بإعاقته، خاصة بعد مجموعة من الخلافات التي تدور حول الأبناء، يقول عبد الله: "عشت يتيما ووحيدا منذ بلوغي السابعة من عمري، عانيت صعوبات جسيمة، احترفت مهنا كثيرة من خياطة وتجارة وغيرها، واستقر بي الحال في مهنة الإسكافي، وبجد واجتهاد، اشتريت مسكنا ووفرت مدخلا للرزق، غير أن زواجي من زوجة جاهلة نغّص على حياتي، فمنذ ما يزيد على خمس سنوات وأنا أعيش بعيدا عن أبنائي بعدما تركت لهم البيت، ورفض القاضي أن أطلق زوجتي، فاكتفيت بالعيش في مقر الجمعية، وتركت منزلي وأثاثه. وسبب خلافنا كان حول ابني حيث تشبثت زوجتي بأن لا يتم دراسته، قائلة: عاش أبوه الذي لا يملك سوى رجل واحدة، فما بال ولدي الذي هو في صحة جيدة؟! والنتيجة أن ابني الآن لا يفارق السجن بعد أن أصبح لصا ويتعاطى كل أنواع المخدرات».. ويضيف عبد الله أن زواجه كان برضا زوجته ورغبتها، وبعد مرور سنوات أصبحت تضغط عليه في طريقة تربية أبنائه، كما أنها لا تفتؤ تسبه وتشتمه بعبارات جارحة لا ترضاها النفس السوية من قبل "العوج" "السلعة الناقصة". هذه حياة عبد الله التي ابتدأها يتيما ووحيدا، وكانت الخاتمة مثل البداية. ورغم أن عدد أبنائه سبعة، فهم يكتفون بزيارته بين الفينة والأخرى، وآثر الحياة وحيدا هروبا من عناد زوجته ومشاكل ابنه التي لا تنتهي.

لا أريد زوجة تشفق علي

أما نظرة المعاقين في سن الزواج، فتختلف حسب الذكر والأنثى، فمن الإناث من لا تجد نفسها مؤهلة للزواج، وتعتبر الإعــاقة حـاجـزا أمام تحقيقه، تحدثنا الآنسة رقية ( 29 سنة): «الزواج أضحى معضلة كبرى في صفوف الأسوياء، فبالأحرى الأشخاص المعاقين، فقد أضحت نسبة العنوسة مرتفعة في مجتمعنا المغربي، ولا يمكن أن يقبل إنسان بمعاقة إلا إذا كان معاقا، هذه نظرتي للزواج، فلم أحلم يوما أنني سأتزوج، وإن حصل فسيكون من معاق»..

وتضيف الآنسة سلوى (معاقة في رجليها): «يتقدم لخطبتي شباب، غير أن أسر الخطاب ترفض وتستنكر هذا النوع من الزواج، وتقول لابنها: «هل النساء قليلات؟ ألم تجد سوى "عرجة" أو "عوجة"؟ ورغم ذلك فأنا دائما أؤمن بالقضاء والقدر.

في حين يرى بعض الشباب المعاق أن من حقه أن يتزوج ويكون أسرة، وأنه لا فرق بينه وبين سوي، فكل إنسان خلق للقيام بوظيفة محددة.

يقول يونس (28 سنة) معاق: «النظرة السلبية التي ينظر بها إلى الشخص المعاق يجب تجاوزها، وإذا أردت الزواج فلن أسعى لإنسانة تشفق علي، بل أريدها مقتنعة بي زوجا يستطيع تأدية حقوق وواجبات الحياة الزوجية، ولم لا فقد يتحقق التوافق الاجتماعي والعاطفي والاقتصادي».

ويشاطره الرأي محمد (29 سنة): «المشكل الذي يمكن أن أصطدم به في الزواج هو أسرة الفتاة، فقد يحصل التوافق بيني وبينها، غير أن أهل الفتاة يرفضون، ولكن هذا لا يعني خلو المجتمع من نماذج تقدر الشخص المعاق».

تختلف النظرات إلى الشخص المعاق من فرد إلى فرد ومن أسرة إلى أسرة، غير أن الغالب هو الدونية والإشفاق البارد في أحسن الأحوال، ونادرا ما يقفز الناس فوق الحواجز الوهمية وتكريم المعاقين كما كرم الله تعالى كل بني آدم وحملهم في البر والبحر وفضلهم على كثير مما خلق تفضيلا. والأسر يجب أن تساهم بشكل كبير، في مساعدة المعاق لتحدي كل العراقيل التي تحول دون تحقيق حقه في الزواج؛ لأن المعاق إنسان خلق لأداء رسالة الاستخلاف في الأرض، ولم يخلق عبثا، ولابد من نبذ عقلية التصنيف والتفرقة بين "السوي" و"المعاق".

وفي هذا الصدد يوجه "الإدريسي أزمي" نداء لكل فرد معاق قائلا: «يجب أن يعلم المعاق أنه لم يخلق عبثا، بل لأداء وظيفة ما، والشخص المعاق لا يبحث عن إدماج؛ لأنه مدمج أصلا.

ولنا مثال في السيرة النبوية وهو عبد الله بن أم مكتوم الذي استشهد في القادسية، وهو يحمل الراية، ولم يكن للمعاق برنامج خاص به، بل إنه ابن المجتمع، وعليه أن يؤدي وظيفة تليق به، فاليد العليا خير من اليد السفلى، وبعزة النفس يعيش محترما».

عادل ال راشد
11-22-2004, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تسمحين لى بالسؤال سيدتى الكريمة منى؟
وبعد الاجابة على السؤال من عدمه اسرد ردى باذن الله...
ولك السؤال كونك بنت وكاتبة للموضوع من النقل...
وايضا السؤال لمن ارادت ان ترد ونتقاش فى هذاالموضوع الاجتماعى والحيوى ...

لو تقدم لك معاق جسديا وليس فكريا هل تقبلين به؟
ارجو ان تكون الاجابه للجميع من دون مثاليه

مع الاعتذار للاخت منى من الدخول فى موضوعها بتساؤلات..
ولاكن احببت ان يكتمل الموضوع بنقاش فكرى جميل


اسعد الله وقتك منى والتحية للجميع:r:

منى
11-23-2004, 02:41 AM
قبل كل شيء ...

الإنسان بإنسانيته لا بتناسيه ....

جميل عندما قلت تريد جواب من دون مثالية ...
ومشكلتي أنني قد أبدوا مثالية لا وبل شديدة المثالية ....

و لكن خذ ردّي الصريح ...


سؤال مطروح ..........


الكاتب الأصلي: عادل ال راشد


لو تقدم لك معاق هل جسديا وليس فكريا هل تقبلين به؟
ارجو ان تكون الاجابه للجميع من دون مثاليه

:r:


نعم سوف أتزوجه .... وهذه صراحة وليس لإعطاء صورة جيدة عنّي وإنما جواب صريح ...

بنظري الإنسان سواء كان المعاق أو الصحيح إنسان بروحه الطيبة بأخلاقه بكفاءته وأسلوبه ...
إنسان يتقي ربه لا يعرف معنى الظلم أو سوء الظن ...

قد أمتلك انسان صحيح لا يعرف قلبه الرحمة ...
ولا ينتفع منه بالرغم من عدم وجود مانع من أن يكون نافع ...
اتكالي ، قاسي أو كسلان قليل الحركة !!!!

عندما ينظر للجمال وكأنه لم يرى !!! وعندما يناقش معه بموضوع وكأنك تكلم أصم !!!
بالرغم من كل النعم الذي قد أنعم له وحباه الله إياها إلا وأنه وللأسف قد أنكر النعمة بطابعه وسلوكه السئ...

أذكر من سنين أيام ما كنت مراهقة كذا عمري 14 أو 15 ...
كان هناك شاب يقرب لنا .... معاق ...
برجليه ويمشي على كرسي متحرك ...
بالرغم من إعاقته إلا وانه روحه وضحكته وحيويته وأسلوبه الرائع وحسن أخلاقه كل ما ميّز في شخصيته وشخصه يجعلك لا تنظر إلى ما هو عليه من إعاقة بل سيجبرك الى النظر الى شخصيته الرائعة ...

يعني لو برجع لذيك الايام ولو خيرت سوف اختاره لما لا ...

بالفعل هناك أناس حرموا من أمور معينة إلا وان الله عوضهم بجوانب عدة بدلا عنها ..

ولكن هناك شرط ...
- أن يكون معاقا واثق من قدراته وواثق بنفسه لا اريده مهزوزا ...
- لا اريده أن يشعرني يوما بأنني أخذته شفقة .. ولا أريده أن ينتظرها مني ..
لانني أخذته برغبتي لا العكس.
- أن تكون عنده عزيمة وإرادة في بناء صورة قوية عن نفسه وعزيمة ، حتى أكون له سند أقوى ...
- مستعدة أن أعطيه دافع للأمام في حالة يأس أو إحباط فهذا شي طبيعي ...
لاننا كلنا بحاجة الى دعم معنوي .


بالنهاية كلنا بشر ...
لا شر ...


كل الاحترام لك أخي عادل.

عبير الرياض
11-27-2004, 07:24 PM
اهلين فيكم وباختى منى على هالموضوع الحساس جدا

الزواج من المعوق ليس عيبا وانما ان يكون عيبا ان ننبذ المعاق من المجتمع ولا يجد له شركة العمر .

انا اشترك مع اختى منى فى بعض الامور

لو كان المعوق له يسبب فى الخلفه يعنى الانجاب حالات فيها اعاقه هذا طبعا مستحيل
انا اذا كان اصم او ابكم ونتائج الفصح قبل الزواج ماتمنع بعد له الموانع

شكرا اختى منى

منى
11-28-2004, 01:25 AM
عبير الرياض ...

هلا وغلا وسعيدة لتواجدك غاليتي .

بالنسبة لردك ...:r:

بكل صراحة لم أضع هذه النقطة في بالي ألا وهو موضوع الانجاب ...

أظن كل وحدة منّا ما ودها إنها تنحرم من إنها تكون أم ...

وحتى أنا معك في هاي النقطة اللي راحت عن بالي وما فكرت فيها .

وهذا ليس بمعنى التقليل من شأنهم ... اللهم ابعدنا عن الشماته ..
وان شاء الله ربنا يرزقنا كل خير.



لك كل الشكر والتقدير.

عادل ال راشد
12-08-2004, 08:06 PM
الكاتب الأصلي: منى
وهذا ليس بمعنى التقليل من شأنهم ... اللهم ابعدنا عن الشماته ..
وان شاء الله ربنا يرزقنا كل خير.

لك كل الشكر والتقدير.

آمين
لم ارى احد الفتيات مر على الموضوع بالرد لعلمهم يقينا بانه غير راضين بان يكون ارتباطهم مع احد المعوقين جسديا ...

احترم قرارك منى ولاكن مثاليه زائده
اتوافقيننى؟

جار لى ابكم ومتزوج من امرأة عادية والحمد لله لديهم من الاطفال الــ5 كلها اصحاء اذكياء وادب جم
وهذه المرأة التى تزوجت هذا الرجل الاصم الابكم هى ذات شأن فى المجتع ولم تتزوجه للشفقه ولاكن للزواج وتكوين بيت ...
وقد وفقت بعد الله بهذا الزواج ...

على اى حال الامثله كثيره وكل له فلسفته الخاصه

اسعد الله اوقات الجميع بالخير

امواج البحر
12-08-2004, 11:05 PM
أسعد الله مسأك اختي الكريمه منى

طرح رائع

ولكن اسمحلي ان اجيب على تسأل الاستاذ عادل

استاذي الكريم ..مررت على الموضووع في السابق ارت الاجابه على تسألك ولكن تركت النت وقتها لضرف حينها .... ما ان عدت نسيت الموضوع
اعتذر على التأخير الغير مقصود ...وليس تجاهل للموضوع ..
واشكرك لفتح باب الحوار ..!!

0
0





استاذي الكريم

لن اجيبك انني لن اتزوج من معاااق ابدا ...
قد يكتب الله لي ذالك في حينها سأرضى بما قسم الله علي ..
ولكن في نفس الوقت لن اجيبك بلقبوول من معاق ..

سيدي لن اقل من شأن المعاق ابدا ولكن وجود التوافق مطلب مطلوب ..
لن اقبل ان اتزوج برجل اشفق عليه ....ابدا سواى معاق ام غير معاق ...
كوني انثى اتصف بالحساسيه الزائده في الامور ... فلن اتوقع اني اقبل من ذالك الشخص ولسبب بسيط انني لن اتمالك مشاعر الشفقه نحوه ..

استاذي ولكن لو قدر الله لي وان تزوجت من رجل واصيب بالأعاقه بسب حادث مااا ...
فتأكد انني لن اتركه دقيه واحده وذالك لانه زوجي ومن حقه علي الوفاء له ..
فوفائي واخلاص وحبي لن يشعراني بشفقه نحوه ولكن بالحب والانتماء له ..


0
0
0




استاذي الفاضل ..
طرحت السؤال وها انا اوجه السؤال لك وللمعشر الشباب ..


هل ستقبل ان تتقدم لمرأه معاقه ..؟؟
وماذا لو اصيبت أمرأتك بأعاقه بسبب حادث ما هل سيكون هذا سبب كافي للزواجك من أمراه اخرى ...؟؟؟

اتمنى الرد من الجميع دون مثاليه ...



0
0


اسعد الله اوقاتكم
امواج البحر

عادل ال راشد
12-10-2004, 10:46 AM
عدنا والعود احمد بعد السلام عليكم

الكريمة منى...
لا اعرف مامعنى ولماذا كتبتى
(الإنسان بإنسانيته لا بتناسيه ....)

ولك التحية


الكريمة امواج البحر
تسأل بسؤال:r:

الاخوة والاخوات
لم يتم فتح هذه الساحة لكى ندس رؤوسنا عن الحوارات فى هذه الساحة
من الردود ومن تحفظ الكثيرين ان يردو على الموضوع خوفا وتصورا بانها شفقة للمعاق..
اقول لا والف لا
بل المعاق هو من يشفق على بعض من الاصحاء لعدم عملهم فى هذه الحياة بالشكل الذى وهبه الله له من صحة وعافيه.

كم من معاق جسديا يعد من النوابغ؟
كم من معاق ابتكر واخترع وغيره من الاصحاء جسديا مكانك راوح

شكرا امواج البحر وصلت اجابتك لسؤالى المطروح اعلاه فى هذا الموضوع

والاجابة على سؤالك
هل الشباب يقبل ان يتقدم لمعاقه؟

سوف اجاوب عن نفسى
لن اتقدم بالزواج من معاقه كزوجة اولى .
لماذا ؟ لم افكر بهذا الموضوع قبل زواجى

ولاكن لو كتب الله لى ان اتزوج بثانية وهناك تفكيرا بان ان اتزوج من معاقه لا يمنع بان اتزوج
وتنكح المرأة لجمالها ولدينها ولنسبها ..فاظفر بذات الدين..

لو كانت وحده جميله جدا وعمياء او اى نوع من الاعاقه وذات دين..لن اتوانى فى ذالك
والله يعينى على ام راشد :r:


المعاق منا وفينا ولا يوجد فروق بيننا الا بالتقوى والله اعلم بعباده


التحية للجميع وان عدتم عدنا:r:

منى
12-11-2004, 02:05 AM
لي عودة للتعقيب ...

للأسف الشديد جالسة من ساعة وقاعدة اكتب وآخر شي كله امتحى بالغلط ..

لا حول الله .

:Crying:

منى
12-11-2004, 02:20 AM
الكاتب الأصلي: عادل ال راشد
عدنا والعود احمد بعد السلام عليكم

الكريمة منى...
لا اعرف مامعنى ولماذا كتبتى
(الإنسان بإنسانيته لا بتناسيه ....)

ولك التحية


:r:




:Dreamy: طبعا هذي حكمة من حكم الاخت منى ...

راح افهمك ....

أقصد به ان الانسان لا ينسى بانه إنسان ...
الانسان يظل انسان سواء كان سوي أو معاق ولا ينسى الجوانب الانسانية التي وهبه الرب له عن غيره من المخلوقات .

واتمنى ان لا نرى إنسان بدون إنسان .


:g: وان شاء الله تكون فهمت الحكمة الثانية .....>>> إنسان بدون إنسان.

منى
12-11-2004, 03:21 PM
الكاتب الأصلي: عادل ال راشد


احترم قرارك منى ولاكن مثاليه زائده
اتوافقيننى؟



لا أوافقك تماما أخي عادل .
لانك لو تمعنت في ردّي مرة أخرى فلن تجد هناك أي نوع من المثالية .
ولكنني وضعت رأيي وبكل صراحة أتجاه نظرتي بالموافقة من عدمه ورأيي في الزواج من المعاق .

الكاتب الأصلي: منى

جميل عندما قلت تريد جواب من دون مثالية ...
ومشكلتي أنني قد أبدوا مثالية لا وبل شديدة المثالية ....

و لكن خذ ردّي الصريح ...


نعم سوف أتزوجه .... وهذه صراحة وليس لإعطاء صورة جيدة عنّي وإنما جواب صريح ...



ولم يأتي موافقتي هكذا إلا بشروط
الكاتب الأصلي: منى
ولكن هناك شرط ...
- أن يكون معاقا واثق من قدراته وواثق بنفسه لا اريده مهزوزا ...
- لا اريده أن يشعرني يوما بأنني أخذته شفقة .. ولا أريده أن ينتظرها مني ..
لانني أخذته برغبتي لا العكس.
- أن تكون عنده عزيمة وإرادة في بناء صورة قوية عن نفسه وعزيمة ، حتى أكون له سند أقوى ...
- مستعدة أن أعطيه دافع للأمام في حالة يأس أو إحباط فهذا شي طبيعي ...
لاننا كلنا بحاجة الى دعم معنوي .

امواج البحر
12-12-2004, 01:47 AM
صبح الخير جميعا


0
0
0
حبيت اضيف للموضوع رأي بنت البحرين الله يذكرها بالخير

في موضوع سابق قامت بطرحه


هل تقبل الزواج من معاق ..؟؟ (http://www.alwasan.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3057)




ولي عوده بأذن الله
اسعد اللله واوقات الجميع

امواج

منى
12-12-2004, 02:20 AM
الله الله وينه هالموضوع مطلعته من تحت الارض...

يسعدلي أيامك امواج...

ويسعد أيام الغالية العزيزة على قلبي بنت البحرين ....

وردي بموضوع بنت البحرين الله يعلم كم مر عليه من سنين

:Dreamy:

الكاتب الأصلي: منى
نعم الامر عادي بالنسبة لي .
لكن اذا استحق ذلك ..
لو كان المعاق معاقا فقط فهذا خلق ربي لا يعيبه شيء.
والحمدلله الكثير من المعاقين لهم سمعة طيبة ومنهم قد برزت اسماؤهم في ساحة المجتمعات العربية . ولهم شانهم بالمجتمع.
فحياتهم كحياتنا الا انهم يحتاجوا الى الدعم الايجابي والدافع لهم حتى يتقدموا ويستمروا نحو الامام .
اما بالنسبة لردة فعل الاهل .
شعوري انهم سيتقبلوا الوضع .،اذا قدرت اتحمل المسؤولية التي ستقع بعاتقي .
وربما اذا رفضوا ذلك ربما لانهم سينظروا انه لن يوجد توافق من بيننا ..
هذا رايي حاضرا.. ولكن لو اصبح بسؤالك حقيقة لن اعرف ردة الفعل الحقيقي.

ما أظن إنه رأيي أختلف وتغير :ok:

ابو شرك
01-09-2005, 11:36 AM
سيدتي منى وكل من شارك وتفاعل مع هذا الموضوع

دخولي متأخر يخليني اكتفي بأضافه بالقول

انه طرحت موضوع بهذه الساحه يجيب ويفي عن تسائلاتكم

وهذا رابطه


لاول مره جمعيه لتزويج المعاقات بحائل (http://www.alwasan.com/vb/showthread.php?s=&threadid=19618)

منى
02-05-2005, 01:42 AM
بارك الله فيك اخي ابو شرك وشاكرة لك تواجك ووضعك للرابط ...

والله يكثر من الجمعيات المساهمة في نشر الخير ...

الحمدلله .:r: