THE KING
12-04-2004, 06:56 AM
أغرب دعوة روّجت لها كاتبة مصرية أخيرًا تقضي بضرورة نسب الأبناء إلى أمهم وأبيهم معًا.
وتعلل الكاتبة نوال السعداوي هذا المنحى في حديث نقلته مجلة [لها] بأن نسبهم إلى أبيهم فقط فيه ظلم للمرأة التي قامت بدور يفوق الرجل في الولادة, لهذا فهي الأحق بنسبهم إليها أو الأقل يتم نسبهم للأم والأب معًا.
وتضيف أن منع الأم من نسبة أولادها إليها أمام المجتمع فيه نوع من الأنانية الذكورية المرفوضة شرعاً وعقلاً - بحسب رأيها-.
وقد لاقت هذه الدعوة الغريبة رفضًا قاطعًا من الجميع, حيث يرد الدكتور يوسف القرضاوي على تلك الدعوة الغريبة قائلاً: 'اسم المرأة محترم مثل اسم الرجل تمامًا, فالمرأة تُنادى باسمها كما يُنادى الرجل باسمه, أما أننا ننادى بأسماء آبائنا وليس بأسماء أمهاتنا, فهذا ما أجمعت عليه معظم أمم العالم وليس المسلمون وحدهم, كما أن هذا ليس أمرًا مستحدثًا ولكنه أمر معروف طوال التاريخ: إن نسب الإنسان إلى أبيه وأسرة أبيه وقبيلة أبيه, ولهذا يقال عن البشر عامة: بنو آدم, فهذه المجتمعات [أبوية], أي النسبة فيها إلى الأب'.
وتكشف المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل جانبًا مهمًا من هذه الفكرة الغريبة عنا قائلة: نشأت في الغرب حركات نسائية ترفض أيّة سيطرة للرجل وأسمت هذه الحركات نفسها بالحركات الأنثوية, وقد ظهرت للمرة الأولى في الستينات من القرن الماضي ولها أهداف غريبة أهمها نسبة الأولاد إلى أمهم, وإعطاء ذلك وضعًا قانونيًا حتى لا يعيَّر الولد بنسبته لأمه كما هو الحال في مجتمعاتنا الشرقية, وبالتالي فإنه من حق المرأة أن تحمل من أي رجل دون أن يسألها أحد عن والد هذا الطفل الذي يُنسب إليها تلقائيًا, وبالتالي فهي دعوة شيطانية للاستغناء عن الرجل في الأسرة التي تقوم على الأم وأبنائها دون ذِكر للرجل.
وتعلل الكاتبة نوال السعداوي هذا المنحى في حديث نقلته مجلة [لها] بأن نسبهم إلى أبيهم فقط فيه ظلم للمرأة التي قامت بدور يفوق الرجل في الولادة, لهذا فهي الأحق بنسبهم إليها أو الأقل يتم نسبهم للأم والأب معًا.
وتضيف أن منع الأم من نسبة أولادها إليها أمام المجتمع فيه نوع من الأنانية الذكورية المرفوضة شرعاً وعقلاً - بحسب رأيها-.
وقد لاقت هذه الدعوة الغريبة رفضًا قاطعًا من الجميع, حيث يرد الدكتور يوسف القرضاوي على تلك الدعوة الغريبة قائلاً: 'اسم المرأة محترم مثل اسم الرجل تمامًا, فالمرأة تُنادى باسمها كما يُنادى الرجل باسمه, أما أننا ننادى بأسماء آبائنا وليس بأسماء أمهاتنا, فهذا ما أجمعت عليه معظم أمم العالم وليس المسلمون وحدهم, كما أن هذا ليس أمرًا مستحدثًا ولكنه أمر معروف طوال التاريخ: إن نسب الإنسان إلى أبيه وأسرة أبيه وقبيلة أبيه, ولهذا يقال عن البشر عامة: بنو آدم, فهذه المجتمعات [أبوية], أي النسبة فيها إلى الأب'.
وتكشف المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل جانبًا مهمًا من هذه الفكرة الغريبة عنا قائلة: نشأت في الغرب حركات نسائية ترفض أيّة سيطرة للرجل وأسمت هذه الحركات نفسها بالحركات الأنثوية, وقد ظهرت للمرة الأولى في الستينات من القرن الماضي ولها أهداف غريبة أهمها نسبة الأولاد إلى أمهم, وإعطاء ذلك وضعًا قانونيًا حتى لا يعيَّر الولد بنسبته لأمه كما هو الحال في مجتمعاتنا الشرقية, وبالتالي فإنه من حق المرأة أن تحمل من أي رجل دون أن يسألها أحد عن والد هذا الطفل الذي يُنسب إليها تلقائيًا, وبالتالي فهي دعوة شيطانية للاستغناء عن الرجل في الأسرة التي تقوم على الأم وأبنائها دون ذِكر للرجل.