امواج البحر
12-18-2004, 01:47 AM
طورّت (كمبيوتر) للمكفوفين.. وآخر للصم والبكم
(هبة) صاحبة الابتكارات (الناعمة)
مرة اخرى تؤكد الفتاة السعودية انها قادرة متى ما وجدت الدعم والتشجيع على ان تبدع وتبتكر والا يعيقها عن تحقيق طموحاتها أي عائق وهو ما حدث للشابة هبة محمد عبدالواحد (16 سنة) الطالبة بالمرحلة النهائية في الثانوية العامة التي عكفت على تطوير كمبيوتر ناطق للمكفوفين.. وحاسوب خاص بالصم والبكم, فيما ستعكف مستقبلا على دراسة مشروع (النظارة الالكترونية).
بدأت قصة هبة وهي الطالبة المتفوقة دراسيا منذ اكثر من عامين بعد ان التحقت بالعمل التطوعي الخيري لدى جمعية الاطفال المعاقين بجدة وجمعية البر للايتام..
تقول هبة: احببت هذه الفئة من اعماقي وفكرت في عمل قد يفيدها فخطر على بالي فكرة تطوير كمبيوتر ناطق للمكفوفين فاتجهت لقراءة كتاب (تاريخ تطور الكمبيوتر) لريتشمارد حايك وكذلك كتاب (سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة) للدكتور عبدالمطلب امين القريطي بعد ذلك بدأت بالرسم ثم الكتابة ثم التصميم ولم يتبقَّ لي سوى الدارة الكهربائية وبعد ان انهيت هذه المراحل خلال الصيف الماضي كتبت خطابا لصاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة لعلمي بان سموه يدعم ويتبنى دائما كل مشروع او فكرة تعود بالخير على الوطن ويبدو ان مكتب سموه قد احال خطابي الى مدينة الملك عبدالعزيز حيث تلقيت بعد ذلك خطاباً منهم يفيد بان الامير عبدالمجيد قد احال موضوعي اليهم واوصاهم بالاهتمام بي ووصلني منهم مظروف يحتوي على استمارة براءة اختراع لتعبئتها وكان من ضمن الشروط للحصول على براءة الاختراع استكمال المشروع ولانني لم اكمل الدارة الكهربائية حاولت الاتصال بهم لاحالتي الى اي قسم لاستكمال المشروع فاخبروني انه ليس لديهم سوى الاستمارة.. لكني لم احبط بل زدت اصراراً وتصميما وحماساً وقمت بالتفكير في نماذج واختراعات اخرى وكان منها حاسوب خاص بالصم والبكم وشاشة المائدة المنزلية وجوال البصمة ومستقبلا اعكف على دراسة (النظارة الالكترونية).
* قاطعتها ومن يقف بجانبك ويساندك?
** بعد توفيق الله سبحانه وتعالى كانت مساندة والدي ووالدتي واخوتي ومعلماتي ايضا واخص بالذكر معلمة الاحياء الاستاذة عواطف السريحي لما لديها من خبرات سابقة بمركز رعاية الموهوبين برئاسة البنات بجدة حيث طلبت من مديرتي التي كانت ايضا خير من ساندني وشجعني.. وسمحت لي بالذهاب لمركز رعاية الموهوبين وبالفعل ذهبت اليهم وكان في استقبالي الاستاذة عفاف يماني التي بذلت جهودا كبيرة لمساعدتي حيث اتصلت باكثر من جهة حتى ترى مشاريعي النور..
بعد ذلك ودعنا هبة العبدالواحد ونحن نرى في ملامحها اشراقة المستقبل للفتاة السعودية في مقارعتها ذوي الابتكارات والاختراعات في العالم.
والى ذلك تعلق الاستاذة عفاف يماني مسؤولة البرامج التعليمية بمركز رعاية الموهوبين بجدة قائلة:
ان هبة ينتظرها مستقبل مشرق وقد اطلعت على مشاريعها وهي بحق تعد انجازا ولكن لان المركز لا يحتوي على معامل مجهزة ولا ورش للعمل على انجاز اي مشروع في الوقت الحالي فقد حاولت الاتصال بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهوبين واطلعتهم على ما انجزته (هبة) وهم بدورهم سيقومون بالتنسيق معها لتبني هذه المشاريع مستقبلا علما بان ذوي الافكار البسيطة نحيلهم الى مركز العلوم والتكنلوجيا وهو مركز اكاديمي برعاية الدكتور علوي والذي يقوم بجهود جبارة في هذا المجال, اما مركز رعاية الموهوبين لدينا فسوف ينشيء في القريب العاجل مركزا خاصا برعاية الاختراعات العلمية للفتيات الموهوبات لجميع المراحل.
0
0
0
المصدر جريدة عكاظ
( الجمعة - 5/11/1425هـ )
الموافق 17 / ديسمبر/ 2004
العدد 1279
(هبة) صاحبة الابتكارات (الناعمة)
مرة اخرى تؤكد الفتاة السعودية انها قادرة متى ما وجدت الدعم والتشجيع على ان تبدع وتبتكر والا يعيقها عن تحقيق طموحاتها أي عائق وهو ما حدث للشابة هبة محمد عبدالواحد (16 سنة) الطالبة بالمرحلة النهائية في الثانوية العامة التي عكفت على تطوير كمبيوتر ناطق للمكفوفين.. وحاسوب خاص بالصم والبكم, فيما ستعكف مستقبلا على دراسة مشروع (النظارة الالكترونية).
بدأت قصة هبة وهي الطالبة المتفوقة دراسيا منذ اكثر من عامين بعد ان التحقت بالعمل التطوعي الخيري لدى جمعية الاطفال المعاقين بجدة وجمعية البر للايتام..
تقول هبة: احببت هذه الفئة من اعماقي وفكرت في عمل قد يفيدها فخطر على بالي فكرة تطوير كمبيوتر ناطق للمكفوفين فاتجهت لقراءة كتاب (تاريخ تطور الكمبيوتر) لريتشمارد حايك وكذلك كتاب (سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة) للدكتور عبدالمطلب امين القريطي بعد ذلك بدأت بالرسم ثم الكتابة ثم التصميم ولم يتبقَّ لي سوى الدارة الكهربائية وبعد ان انهيت هذه المراحل خلال الصيف الماضي كتبت خطابا لصاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة لعلمي بان سموه يدعم ويتبنى دائما كل مشروع او فكرة تعود بالخير على الوطن ويبدو ان مكتب سموه قد احال خطابي الى مدينة الملك عبدالعزيز حيث تلقيت بعد ذلك خطاباً منهم يفيد بان الامير عبدالمجيد قد احال موضوعي اليهم واوصاهم بالاهتمام بي ووصلني منهم مظروف يحتوي على استمارة براءة اختراع لتعبئتها وكان من ضمن الشروط للحصول على براءة الاختراع استكمال المشروع ولانني لم اكمل الدارة الكهربائية حاولت الاتصال بهم لاحالتي الى اي قسم لاستكمال المشروع فاخبروني انه ليس لديهم سوى الاستمارة.. لكني لم احبط بل زدت اصراراً وتصميما وحماساً وقمت بالتفكير في نماذج واختراعات اخرى وكان منها حاسوب خاص بالصم والبكم وشاشة المائدة المنزلية وجوال البصمة ومستقبلا اعكف على دراسة (النظارة الالكترونية).
* قاطعتها ومن يقف بجانبك ويساندك?
** بعد توفيق الله سبحانه وتعالى كانت مساندة والدي ووالدتي واخوتي ومعلماتي ايضا واخص بالذكر معلمة الاحياء الاستاذة عواطف السريحي لما لديها من خبرات سابقة بمركز رعاية الموهوبين برئاسة البنات بجدة حيث طلبت من مديرتي التي كانت ايضا خير من ساندني وشجعني.. وسمحت لي بالذهاب لمركز رعاية الموهوبين وبالفعل ذهبت اليهم وكان في استقبالي الاستاذة عفاف يماني التي بذلت جهودا كبيرة لمساعدتي حيث اتصلت باكثر من جهة حتى ترى مشاريعي النور..
بعد ذلك ودعنا هبة العبدالواحد ونحن نرى في ملامحها اشراقة المستقبل للفتاة السعودية في مقارعتها ذوي الابتكارات والاختراعات في العالم.
والى ذلك تعلق الاستاذة عفاف يماني مسؤولة البرامج التعليمية بمركز رعاية الموهوبين بجدة قائلة:
ان هبة ينتظرها مستقبل مشرق وقد اطلعت على مشاريعها وهي بحق تعد انجازا ولكن لان المركز لا يحتوي على معامل مجهزة ولا ورش للعمل على انجاز اي مشروع في الوقت الحالي فقد حاولت الاتصال بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهوبين واطلعتهم على ما انجزته (هبة) وهم بدورهم سيقومون بالتنسيق معها لتبني هذه المشاريع مستقبلا علما بان ذوي الافكار البسيطة نحيلهم الى مركز العلوم والتكنلوجيا وهو مركز اكاديمي برعاية الدكتور علوي والذي يقوم بجهود جبارة في هذا المجال, اما مركز رعاية الموهوبين لدينا فسوف ينشيء في القريب العاجل مركزا خاصا برعاية الاختراعات العلمية للفتيات الموهوبات لجميع المراحل.
0
0
0
المصدر جريدة عكاظ
( الجمعة - 5/11/1425هـ )
الموافق 17 / ديسمبر/ 2004
العدد 1279