الناقد
11-01-2002, 12:00 AM
السلام عليكم .
موضوع العنوان يتحدث عن شعور الانسان حول اخيه الانسان , ولا يرتبط هذا الموضوع بالرجال فقط بل النساء ايضا .
الانسان له شعور مهما كان وضعه في الحياة , فالله خلق لنا عقولا واكرمنا عن بقية خلقه من حيوانات نباتات جماد ... الخ
الشعور فينا ونشعر احيانا بما يمليه تفكيرنا .
عند التفكير في الانسان الاخر وعن اشياء ربما تكون مخفية عنا , فالكثير في هذا الزمن يشعر باشياء كثيرة ومنها سيئه وايضا فيها من الخير.
ولكن ماتحدثه عتن موضوع عن الشعور الصادق , الخالي من التفكير السيء , وهذا مايجب ان نكون جميعنا عليه .
ان نشعر باشياء تدعوا الى الطمئنينه وعدم التشاؤوم .
الناس تصف شعورها بافعال الشخص , بالكلمات الي يقولها او تقال عنه .
ولكن يضل السؤال عن بحث الحقيقه , وبحث الحقيقه هي صفة طفولية او بمعنى العامي(لقافه).
فعندما نشعر بانسان وبانه سيء مثلا فلا نتعب انفسنا ونتقصى الامر الى ان نتأكد من ذلك .
في دراسات لعلم النفس , ان الشعور هو شيء ياتي من الظن , الشك والاستغراب, وايضا العلم عن المجهول .
كلمات تنطق من لساننا كثيرة تبين لنا شعورنا نحو الانسان الاخر , ولكن هل من قال لنا كلمة نتاكد من انه صادق في مشاعره؟, هذا بحد ذاته شعور الشك.
عند عمل فعل الخير واعطاء المسكين صدقه , هل من مجال ان نقول هذا الانسان فعلا طيب القلب وصادق النيه؟ . هذا بحد ذاته شعور الراحة والطمئنينه.
الشعور ان اردنا ان نخرجه لانستطيع تصديقه بالكلمات كثيرا ولكن بالافعل .
الموضوع ان فهمه منكم الكثير فسيجد به اشياء تخفي عنا , فكل شك بالخطأ ربما تحسب بذنب , وربما تغير من اسلوبنا مع الشخص المقابل لنا .
فياكثر من سمع كلاما وحس بشعور سيء من دون اي حق , وما اكثر من شاهد شيئا شك بانه خطأ وظلمه من دون حق في قلبه ومع غيره .
هنا ادعوكم لان تصدقوا في مشاعركم , وتجعلون ظنكم وشعوركم في اخيك الانسان شعور الخير وظن الخير .
فان بعض الظن اثم
تقبلوا تحياتي.
موضوع العنوان يتحدث عن شعور الانسان حول اخيه الانسان , ولا يرتبط هذا الموضوع بالرجال فقط بل النساء ايضا .
الانسان له شعور مهما كان وضعه في الحياة , فالله خلق لنا عقولا واكرمنا عن بقية خلقه من حيوانات نباتات جماد ... الخ
الشعور فينا ونشعر احيانا بما يمليه تفكيرنا .
عند التفكير في الانسان الاخر وعن اشياء ربما تكون مخفية عنا , فالكثير في هذا الزمن يشعر باشياء كثيرة ومنها سيئه وايضا فيها من الخير.
ولكن ماتحدثه عتن موضوع عن الشعور الصادق , الخالي من التفكير السيء , وهذا مايجب ان نكون جميعنا عليه .
ان نشعر باشياء تدعوا الى الطمئنينه وعدم التشاؤوم .
الناس تصف شعورها بافعال الشخص , بالكلمات الي يقولها او تقال عنه .
ولكن يضل السؤال عن بحث الحقيقه , وبحث الحقيقه هي صفة طفولية او بمعنى العامي(لقافه).
فعندما نشعر بانسان وبانه سيء مثلا فلا نتعب انفسنا ونتقصى الامر الى ان نتأكد من ذلك .
في دراسات لعلم النفس , ان الشعور هو شيء ياتي من الظن , الشك والاستغراب, وايضا العلم عن المجهول .
كلمات تنطق من لساننا كثيرة تبين لنا شعورنا نحو الانسان الاخر , ولكن هل من قال لنا كلمة نتاكد من انه صادق في مشاعره؟, هذا بحد ذاته شعور الشك.
عند عمل فعل الخير واعطاء المسكين صدقه , هل من مجال ان نقول هذا الانسان فعلا طيب القلب وصادق النيه؟ . هذا بحد ذاته شعور الراحة والطمئنينه.
الشعور ان اردنا ان نخرجه لانستطيع تصديقه بالكلمات كثيرا ولكن بالافعل .
الموضوع ان فهمه منكم الكثير فسيجد به اشياء تخفي عنا , فكل شك بالخطأ ربما تحسب بذنب , وربما تغير من اسلوبنا مع الشخص المقابل لنا .
فياكثر من سمع كلاما وحس بشعور سيء من دون اي حق , وما اكثر من شاهد شيئا شك بانه خطأ وظلمه من دون حق في قلبه ومع غيره .
هنا ادعوكم لان تصدقوا في مشاعركم , وتجعلون ظنكم وشعوركم في اخيك الانسان شعور الخير وظن الخير .
فان بعض الظن اثم
تقبلوا تحياتي.