منى
08-27-2005, 11:53 PM
في دراسة جديدة نشرتها مجلة "التغذية" المتخصصة, كشف الباحثون عن أن استهلاك الأم للأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية كالحديد وحمض الفوليك خلال الشهر الأول من الحمل, قد يساعد فى حماية طفلها من الإصابة بمتلازم داون أو ما يعرف بالإعاقة المنغولية.
وأوضح الباحثون أن متلازم داون هو اضطراب تطوري ينتج عن خلل جيني في الكروموسومات يؤدي إلى ظهور ثلاثة نسخ من كروموسوم 12 بدلا من وجود نسختين منه فقط, فيصاب الأطفال بملامح وجهية مميزة للمرض كالأنف الصغير المسطح وفم صغير وعيون جاحظة وآذان صغيرة, إضافة إلى التخلف العقلي والإعاقة الذهنية التي تتراوح فى شدتها من بسيطة إلى متوسطة, ويولد نصف الأطفال المصابين بهذا المتلازم مع مشكلات قلبية تتطلب تدخلا جراحيا, وقد يصاب الأشخاص أيضا بمشكلات في السمع والبصر ونقص هرمونات الغدة الدرقية وإصابات انتانية متكررة, كما قد يواجهون خطرا أعلى للإصابة بسرطان الدم بحوالى 20 مرة من غيرهم.
وأشار الباحثون إلى أن خطر إنجاب طفل منغولي يزداد مع تقدم الأم فى السن, حيث تقل فرصة السيدة فى الخامسة والعشرين من عمرها, فى إنجاب طفل مصاب إلى حوالي واحد من كل ألف, بينما تزداد عند السيدة فى سن الخامسة والثلاثين لتبلغ واحدا من كل 400 منبهين إلى أن الفحوصات التشخيصية والفحص الجنيني قد يساعد في تحديد إصابة الطفل بالمرض قبل الولادة.
وبالرغم من أن الآلية الدقيقة التي تؤدي إلى حدوث خلل كروموسومي في متلازم داون غير واضحة بعد, يعتقد الباحثون أن أخطاء معينة في عمليات أيض حمض الفوليك قد تلعب دورا فى ذلك, لذا اعتمدت الدراسة الجديدة على تقييم تأثير استهلاك الأم لفيتامينات ومعادن معينة على نسبة الإصابة بمتلازم داون.
ووجد العلماء بعد مقارنة الاستهلاك الغذائي أثناء الحمل لعدد من أمهات أطفال مصابين بالمرض, وأمهات أطفال غير مصابين, أن فرصة إنجاب أطفال يعانون من الإعاقة المنغولية انخفضت بشكل كبير عند السيدات اللاتي تعاطين مكملات الحديد وحمض الفوليك فى الشهر الأول من الحمل, مقارنة باللاتي لم يتعاطين هذه العناصر, مشيرين إلى أن هذه المكملات لا تكون وقائية إذا تم تعاطيها بعد الشهر الأول.
مما يدل على أن التغيرات الكروموسومية التي تؤدي إلى المرض تحدث بصورة مبكرة فى أول الحمل, لذا لابد من تعاطى العناصر الغذائية الوقائية فى ذلك الوقت فقط. وتقترح النتائج أن استهلاك جرعات عالية من حمض الفوليك "6 - 10 ملليغرامات يوميا", يحمى أيضا من إصابة المواليد بالشفة المشقوقة وشقوق سقف الحلق, ولكن لابد من تعاطي مثل هذه الجرعات تحت إشراف الطبيب لأنها قد تؤدى إلى نقص الزنك.
نقلا عن منارة المرأة
وأوضح الباحثون أن متلازم داون هو اضطراب تطوري ينتج عن خلل جيني في الكروموسومات يؤدي إلى ظهور ثلاثة نسخ من كروموسوم 12 بدلا من وجود نسختين منه فقط, فيصاب الأطفال بملامح وجهية مميزة للمرض كالأنف الصغير المسطح وفم صغير وعيون جاحظة وآذان صغيرة, إضافة إلى التخلف العقلي والإعاقة الذهنية التي تتراوح فى شدتها من بسيطة إلى متوسطة, ويولد نصف الأطفال المصابين بهذا المتلازم مع مشكلات قلبية تتطلب تدخلا جراحيا, وقد يصاب الأشخاص أيضا بمشكلات في السمع والبصر ونقص هرمونات الغدة الدرقية وإصابات انتانية متكررة, كما قد يواجهون خطرا أعلى للإصابة بسرطان الدم بحوالى 20 مرة من غيرهم.
وأشار الباحثون إلى أن خطر إنجاب طفل منغولي يزداد مع تقدم الأم فى السن, حيث تقل فرصة السيدة فى الخامسة والعشرين من عمرها, فى إنجاب طفل مصاب إلى حوالي واحد من كل ألف, بينما تزداد عند السيدة فى سن الخامسة والثلاثين لتبلغ واحدا من كل 400 منبهين إلى أن الفحوصات التشخيصية والفحص الجنيني قد يساعد في تحديد إصابة الطفل بالمرض قبل الولادة.
وبالرغم من أن الآلية الدقيقة التي تؤدي إلى حدوث خلل كروموسومي في متلازم داون غير واضحة بعد, يعتقد الباحثون أن أخطاء معينة في عمليات أيض حمض الفوليك قد تلعب دورا فى ذلك, لذا اعتمدت الدراسة الجديدة على تقييم تأثير استهلاك الأم لفيتامينات ومعادن معينة على نسبة الإصابة بمتلازم داون.
ووجد العلماء بعد مقارنة الاستهلاك الغذائي أثناء الحمل لعدد من أمهات أطفال مصابين بالمرض, وأمهات أطفال غير مصابين, أن فرصة إنجاب أطفال يعانون من الإعاقة المنغولية انخفضت بشكل كبير عند السيدات اللاتي تعاطين مكملات الحديد وحمض الفوليك فى الشهر الأول من الحمل, مقارنة باللاتي لم يتعاطين هذه العناصر, مشيرين إلى أن هذه المكملات لا تكون وقائية إذا تم تعاطيها بعد الشهر الأول.
مما يدل على أن التغيرات الكروموسومية التي تؤدي إلى المرض تحدث بصورة مبكرة فى أول الحمل, لذا لابد من تعاطى العناصر الغذائية الوقائية فى ذلك الوقت فقط. وتقترح النتائج أن استهلاك جرعات عالية من حمض الفوليك "6 - 10 ملليغرامات يوميا", يحمى أيضا من إصابة المواليد بالشفة المشقوقة وشقوق سقف الحلق, ولكن لابد من تعاطي مثل هذه الجرعات تحت إشراف الطبيب لأنها قد تؤدى إلى نقص الزنك.
نقلا عن منارة المرأة