منى
11-28-2005, 03:37 PM
حالات خاصة
استضاف مركز دبي للتوحد مؤخراً هاينز لوفلر حيث قام بعقد عدة اجتماعات مع الكادر التعليمي والتربوي وأولياء الأمور للتحدث عن تجربته الشخصية مع التوحد. وجدير بالذكر أن هاينز لوفلر يعاني من التوحد ويبلغ من العمر 42 عاماً وهو حاصل على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة فيينا ويعمل حالياً في مكتب الخدمات الاجتماعية الفدرالية ويقوم بالتوثيق لمقالات تخص الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة.
وقد أشار محمد أمين العمادي مدير عام المركز عضو مجلس الإدارة إلى أهمية عقد مثل هذه اللقاءات والتي تعتبر من ضمن سياسة المركز لتحقيق أهدافه العامة لدعم اسر الأطفال المصابين بالتوحد من خلال عقد المحاضرات وورش العمل ونقل الخبرات الحية وتبادل الخبرات، مؤكداً على ضرورة تعاون الأسرة مع المركز والتي تعتبر الركيزة الأولى التي يعتمد عليها المركز في عمله مع الأطفال المصابين بالتوحد.
هذا وقد تم عقد اللقاء الأول مع الكادر التعليمي حيث تم تبادل الخبرات الشخصية لهانز مع الأخصائيين والمعلمين في مركز دبي للتوحد. أما اللقاء الثاني فقد تم مع بعض أولياء أمور الأطفال الملتحقين بالمركز وقد كان عدد الحاضرين 16 أسرة،
حيث استهلت الأستاذة سارة باقر منسقة برنامج الدعم الأسري اللقاء بالترحيب بالضيف والإشادة بالجهد الذي بذله للوصول إلى دبي في أول زيارة له إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للقيام بجولة سياحية بمفرده وبمنتهى الاستقلالية ومن ثم مشاركته أهالي الأطفال المصابين بالتوحد خبرته ورحلته الطويلة مع التوحد إلى أن وصل إلى ما وصل إليه بعد إكمال دراسته العليا والحصول على عمل ثابت والاكتفاء المادي وكذلك الانتقال للعيش بمفرده والتحكم بمجرى حياته بدون وصاية الآخرين عليه.
بداية صعبة
بدأ هاينز حواره بالحديث عن بداية تشخيصه بالتوحد وكيف أن والديه انتقلا من طبيب لآخر حيث يشخص حيناً على انه يعاني من الفصام وأحيانا باضطرابات أخرى إلى أن تم تشخيصه من قبل طبيب أعصاب ونفسية بأنه يعاني من اضطراب التوحد بعمر ثلاث سنوات،
ومن ثم تم إدخاله إلى الروضة وبعدها انتقل بين عدة مدارس كان من ضمنها مدرسة للاحتياجات الخاصة إلى أن تم إدخاله في مدرسة عادية، وقال ان هذا الجزء هو أفضل مرحلة في حياته بالرغم من انه عانى من مشاكل كثيرة في التعامل مع الزملاء إلا انه استطاع أن يتخطى تلك العقبات ويجتاز الامتحان الذي أهله للالتحاق بالجامعة.
وقد اعتبر أن مرحلة الجامعة كانت من أكثر المراحل وضوحاً وفيها درس التاريخ الذي أحبه حيث انه احتاج إلى سبع سنوات للوصول إلى درجة الماجستير ومن ثم الانتقال إلى الحياة المهنية التي يريد، وعن مرحلة الاستقرار الوظيفي التي مر بها هاينز يذكر انه كان يعاني من مشاكل في إنشاء صداقات جديدة خاصة عندما يبدأ بالعمل في مكان جديد.
كما يذكر انه قد التحق بنواد خاصة بالتوحد وأصبحت لديه علاقات يختارها هو بنفسه ولا تملى عليه ، كما كانت تجربة العمل تجربة ممتعة بكل معاييرها حيث كان هناك فرصة لإثبات الذات واتخاذ القرار بمعزل عن الآخرين.
تساؤلات عديدة
بعد ذلك تُرك المجال لأولياء الأمور لطرح الأسئلة والتحدث إلى هاينز وفيما يلي عرض للأسئلة والإجابات التي تم طرحها خلال اللقاء:
- ما هي هواياتك؟
ـ القراءة في التاريخ والارتحال.
- هل تمارس أي نوع من الرياضات؟
ـ نعم السباحة.
ما الذي جعلك تحس بأن سنين المدرسة كانت ممتعة ومميزة؟
ـ لأنني كنت أقوم بأشياء مميزة.
- هل كنت تحس أنك كبقية زملائك؟
ـ ليس في كل مراحل حياتي.
- كيف كنت تشعر عندما كنت في سن الثالثة وبماذا تنصح الأهل؟
ـ لا اذكر أي شيء عن شعوري في تلك المرحلة فقد كنت منعزلاً في عالمي الخاص، لا أستطيع التذكر.
- حدثنا عن عالمك الخاص؟
ـ لا....لا..... لا أستطيع.... لا اذكر كنت فقط اقفز باستمرار.... ابكي أحيانا كثيرة.
- لماذا تشعر انك بحاجة للقفز؟
ـ أحس بأنني عصبي وان القفز يجعلني اشعر بالراحة.
- هل كان هناك ما يساعدك على التحكم والسيطرة على تلك العصبية؟
ـ لا شيء....... التوحد كان عبارة عن مأساة مادية لعائلتي ، وكانت مشكلتي في التركيز والحركات النمطية.
- هل تعاطيت أي أدوي ؟
ـ لا لم أتعاط أي أدوية خاصة بالتوحد.
- هل خضعت لأي حمية غذائية؟
ـ لا لم أكن اتبع حمية غذائية أبدا.
- لماذا كنت تقاوم الاحتضان؟
ـ كان يشعرني بعدم الراحة.
- متى بدأت الكلام؟
ـ في عام 1969 عندما بلغت الخامسة من العمر، بين الخامسة والسادسة من العمر.
-كيف بدأت الكلام؟
ـ لا اذكر إذا كنت قد بدأت بكلمة أم بجملة أو حديث متواصل ، كنت أتحدث إلى أبي وأمي، كنت أتحدث في البيت بشكل أفضل واشعر بالراحة أكثر.
- ما الذي جعلك تشعر بالهدوء والراحة أكثر؟
ـ لا أعرف...... لكن قد يكون دخولي للمدرسة هو السبب فقد كان كل شيء بنظام وكذلك كل من تعامل معي من الكادر كان يستخدم نفس النظام.
- هل تعاني في هذا العمر من العصبية الزائدة والقلق؟
ـ أحيانا إذا تأخرت على موعد معين فغالباً ما يكون برنامجي مشغولاً بشكل جيد.... هنا في دبي لدي برنامج يومي فقد زرت البستكية التاريخية وحتا والمتحف.... أنا الآن مرتاح ومسترخ وأنا أتحدث إليكم.
- هل يمكنك خوض تجربة الزواج؟
ـ لما لا... يمكن أن أقابل أحداً ما أستطيع التعايش معه.. يجب أن أحاول أولا فيما يسمى الزواج المدني بدون الرجوع للكنيسة.. إذا نجحت التجربة سوف يصبح رسمياً فقد قام احد أصدقائي بخوض التجربة بعد سنة من تجربة الزواج المدني.
- كيف تشعر بأنك مختلف عن أخيك؟
ـ نعم شعرت بالاختلاف وبان هناك فجوة بيننا ولكن بعد أن درست ودخلت الثانوية والجامعة لم اعد أحس بنفس الإحساس.
- ما الذي يساعد أولادنا فعلاً؟
ـ في حالتي... كونك مختلفاً يجعلك تحصل على حياة جيدة وفرص أفضل... هذا شعوري.
- هل من المهم أن نتقبل أبناءنا كما هم؟
ـ نعم بالتأكيد.
- ما الذي ساعدك على أن تكون ذا قدرات وظيفية جيدة؟
ـ الفرصة التي أتيحت لي وقدرتي على الكلام والبيئة المنظمة التي كنت أعيش فيها والأصدقاء من حولي.
-هل أنت سعيد الآن باستقلاليتك؟
ـ بالطبع أكون سعيد جداً الآن أصبح لي بيتي الخاص واشتريت جهاز التلفاز الخاص بي......... الآن أستطيع أن اقلب القنوات كما يحلو لي.
- كم عدد الرحلات التي قمت بها؟
ـ الكثير من الرحلات ، كلما كان الوضع الاقتصادي أفضل أستطيع أن أقوم بالرحلات أكثر، والتي كان من ضمنها أن ازور دبي والتقي مع أهالي الأطفال المصابين بالتوحد والنوادي والمراكز الخاصة بالتوحد، وأقوم بالرحلات التي أحب.
- ما هو عملك بالضبط؟
ـ اعمل بالتوثيق في مكتب الخدمات الاجتماعية الفدرالية ، اجمع المقالات التي تخص الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأحفظ الملفات أيضا.
- كيف ساعدتك الحكومة النمساوية؟
ـ قبل 20 سنة وبعد الحرب العالمية أولت الحكومة النمساوية الكثير من الرعاية لضحايا الحرب والمعاقين فقد كان لها منظمات خاصة ترعى شؤون المعاقين وقد سنت قوانين خاصة تحمي المعاقين وتحفظ حقوقهم كان من ضمنها مثلاً ان الأشخاص المكفوفين لا يمكن إخضاعهم للمحاكمة.
-هل تواجه مشكلة بالحديث بأكثر من لغة؟
ـ فقط باختيار الكلمات......... أكون مرتاحاً عند استخدام لغتي أكثر.
- هل تطهو بنفسك؟
ـ عندما كنت أعيش مع والدي كنت أطهو فانا أجيد عمل المعكرونة.
- هل لديك مشاكل في الأكل؟
ـ لا أبدا.
- ما هي الأكلة المفضلة في دبي؟
ـ أحببت تناول الحمص والخبز.
- عندما يغضب منك احد ماذا تفعل؟
ـ انتظر قليلاً، أتأسف إذا كنت أنا المخطئ.
- ما الذي يغضبك وأنت صغير؟
ـ قص شعري.
- هل تبكي أو تضحك بدون سبب؟
ـ لا... اضبط نفسي فمثلاً بالشارع وأمام الناس لا ابكي ولكن قد ابكي في البيت.. يجب أن أتصرف كالآخرين.
- إذا كان لديك أصدقاء ولديهم طفل مصاب بالتوحد كيف تتصرف؟
ـ احكي عن خبرتني لهم ولكن يجب أن أراهم وارى الطفل لكي أستطيع الحكم ويجب أن يذهبوا إلى أشخاص متخصصين.
- ما هي أفضل برامج العلاج من وجهة نظرك؟
ـ أكثر البرامج مساعدة هي برامج التدريس الفردي.
- ما هي أصعب مرحلة في حياتك؟
ـ المرحلة الثانوية وخصوصاً حصص الرياضة.
- لماذا؟
ـ لان 90% من الطلاب لم يظهروا أي اهتمام لي ولكن في نهاية السنة اظهروا اهتماماً فكنت أكثر راحة.
- عندما ينتاب طفلي حالة من العصبية ماذا أتصرف؟
ـ التمارين الرياضية والمساج أفضل شيء للطفل.
ومن ثم اختتم اللقاء بشكر هاينز وأولياء الأمور على حضورهم وعلى هذه التجربة الفريدة والرائعة، كما عبر أولياء الأمور عن مدى سعادتهم بمثل هذا اللقاء، وقبل مغادرة أولياء الأمور الاجتماع تم توزيع استبيان عن ردة فعلهم تجاه اللقاء ورأيهم الخاص بالحدث، وفي ما يلي مقتطفات من تعليقات أولياء الأمور:
[ «لقد كان اللقاء مشجعاً للغاية... جعلني أؤمن بان ابني سوف يستطيع ان يستقل يوماً ما» سيف مواني
[ «أعظم درس بالنسبة لي كان عن مدى السعادة التي أحس بها هاينز عندما انتقل للعيش بمفرده وأصبح لديه تلفازه الخاص» سيف مواني
[ «إن تشجيع أطفالنا والتدرج في الاستقلالية هو أفضل هدف بالنسبة لنا»
[ «لقد أعطاني هاينز الأمل في ان ابنتي سوف تستقل وسوف تكون ناجحة» بيرنارد
[ «إن مثل هذه اللقاءات تزيد من إحساسنا بان هناك من يسمعنا ويحتضننا كمركز دبي للتوحد» مها.
[ «أصبحت أكثر ثقة الآن ويمكنني أن أتعامل مع ابني بشكل مختلف ، لقاء اليوم انعكس على معاملتي مع طفلي وأتمنى أن يصل إلى نفس المرحلة التي وصل إليها هاينز» مها.
[ «ان هذا اللقاء خطوة رائدة من مركز دبي للتوحد حيث يعطينا أمثلة لامعة ونحن نتطلع إلى المزيد من مثل هذه اللقاءات» إيمان.
[ «يجب ان تكون وجهة نظرنا ايجابية عن التوحد فهم يستطيعون الكلام والحب والقراءة والكتابة والعمل باستقلالية ولديهم الكثير من الطاقة الكامنة» فيفيثري
من صحيفة البيان.
استضاف مركز دبي للتوحد مؤخراً هاينز لوفلر حيث قام بعقد عدة اجتماعات مع الكادر التعليمي والتربوي وأولياء الأمور للتحدث عن تجربته الشخصية مع التوحد. وجدير بالذكر أن هاينز لوفلر يعاني من التوحد ويبلغ من العمر 42 عاماً وهو حاصل على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة فيينا ويعمل حالياً في مكتب الخدمات الاجتماعية الفدرالية ويقوم بالتوثيق لمقالات تخص الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة.
وقد أشار محمد أمين العمادي مدير عام المركز عضو مجلس الإدارة إلى أهمية عقد مثل هذه اللقاءات والتي تعتبر من ضمن سياسة المركز لتحقيق أهدافه العامة لدعم اسر الأطفال المصابين بالتوحد من خلال عقد المحاضرات وورش العمل ونقل الخبرات الحية وتبادل الخبرات، مؤكداً على ضرورة تعاون الأسرة مع المركز والتي تعتبر الركيزة الأولى التي يعتمد عليها المركز في عمله مع الأطفال المصابين بالتوحد.
هذا وقد تم عقد اللقاء الأول مع الكادر التعليمي حيث تم تبادل الخبرات الشخصية لهانز مع الأخصائيين والمعلمين في مركز دبي للتوحد. أما اللقاء الثاني فقد تم مع بعض أولياء أمور الأطفال الملتحقين بالمركز وقد كان عدد الحاضرين 16 أسرة،
حيث استهلت الأستاذة سارة باقر منسقة برنامج الدعم الأسري اللقاء بالترحيب بالضيف والإشادة بالجهد الذي بذله للوصول إلى دبي في أول زيارة له إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للقيام بجولة سياحية بمفرده وبمنتهى الاستقلالية ومن ثم مشاركته أهالي الأطفال المصابين بالتوحد خبرته ورحلته الطويلة مع التوحد إلى أن وصل إلى ما وصل إليه بعد إكمال دراسته العليا والحصول على عمل ثابت والاكتفاء المادي وكذلك الانتقال للعيش بمفرده والتحكم بمجرى حياته بدون وصاية الآخرين عليه.
بداية صعبة
بدأ هاينز حواره بالحديث عن بداية تشخيصه بالتوحد وكيف أن والديه انتقلا من طبيب لآخر حيث يشخص حيناً على انه يعاني من الفصام وأحيانا باضطرابات أخرى إلى أن تم تشخيصه من قبل طبيب أعصاب ونفسية بأنه يعاني من اضطراب التوحد بعمر ثلاث سنوات،
ومن ثم تم إدخاله إلى الروضة وبعدها انتقل بين عدة مدارس كان من ضمنها مدرسة للاحتياجات الخاصة إلى أن تم إدخاله في مدرسة عادية، وقال ان هذا الجزء هو أفضل مرحلة في حياته بالرغم من انه عانى من مشاكل كثيرة في التعامل مع الزملاء إلا انه استطاع أن يتخطى تلك العقبات ويجتاز الامتحان الذي أهله للالتحاق بالجامعة.
وقد اعتبر أن مرحلة الجامعة كانت من أكثر المراحل وضوحاً وفيها درس التاريخ الذي أحبه حيث انه احتاج إلى سبع سنوات للوصول إلى درجة الماجستير ومن ثم الانتقال إلى الحياة المهنية التي يريد، وعن مرحلة الاستقرار الوظيفي التي مر بها هاينز يذكر انه كان يعاني من مشاكل في إنشاء صداقات جديدة خاصة عندما يبدأ بالعمل في مكان جديد.
كما يذكر انه قد التحق بنواد خاصة بالتوحد وأصبحت لديه علاقات يختارها هو بنفسه ولا تملى عليه ، كما كانت تجربة العمل تجربة ممتعة بكل معاييرها حيث كان هناك فرصة لإثبات الذات واتخاذ القرار بمعزل عن الآخرين.
تساؤلات عديدة
بعد ذلك تُرك المجال لأولياء الأمور لطرح الأسئلة والتحدث إلى هاينز وفيما يلي عرض للأسئلة والإجابات التي تم طرحها خلال اللقاء:
- ما هي هواياتك؟
ـ القراءة في التاريخ والارتحال.
- هل تمارس أي نوع من الرياضات؟
ـ نعم السباحة.
ما الذي جعلك تحس بأن سنين المدرسة كانت ممتعة ومميزة؟
ـ لأنني كنت أقوم بأشياء مميزة.
- هل كنت تحس أنك كبقية زملائك؟
ـ ليس في كل مراحل حياتي.
- كيف كنت تشعر عندما كنت في سن الثالثة وبماذا تنصح الأهل؟
ـ لا اذكر أي شيء عن شعوري في تلك المرحلة فقد كنت منعزلاً في عالمي الخاص، لا أستطيع التذكر.
- حدثنا عن عالمك الخاص؟
ـ لا....لا..... لا أستطيع.... لا اذكر كنت فقط اقفز باستمرار.... ابكي أحيانا كثيرة.
- لماذا تشعر انك بحاجة للقفز؟
ـ أحس بأنني عصبي وان القفز يجعلني اشعر بالراحة.
- هل كان هناك ما يساعدك على التحكم والسيطرة على تلك العصبية؟
ـ لا شيء....... التوحد كان عبارة عن مأساة مادية لعائلتي ، وكانت مشكلتي في التركيز والحركات النمطية.
- هل تعاطيت أي أدوي ؟
ـ لا لم أتعاط أي أدوية خاصة بالتوحد.
- هل خضعت لأي حمية غذائية؟
ـ لا لم أكن اتبع حمية غذائية أبدا.
- لماذا كنت تقاوم الاحتضان؟
ـ كان يشعرني بعدم الراحة.
- متى بدأت الكلام؟
ـ في عام 1969 عندما بلغت الخامسة من العمر، بين الخامسة والسادسة من العمر.
-كيف بدأت الكلام؟
ـ لا اذكر إذا كنت قد بدأت بكلمة أم بجملة أو حديث متواصل ، كنت أتحدث إلى أبي وأمي، كنت أتحدث في البيت بشكل أفضل واشعر بالراحة أكثر.
- ما الذي جعلك تشعر بالهدوء والراحة أكثر؟
ـ لا أعرف...... لكن قد يكون دخولي للمدرسة هو السبب فقد كان كل شيء بنظام وكذلك كل من تعامل معي من الكادر كان يستخدم نفس النظام.
- هل تعاني في هذا العمر من العصبية الزائدة والقلق؟
ـ أحيانا إذا تأخرت على موعد معين فغالباً ما يكون برنامجي مشغولاً بشكل جيد.... هنا في دبي لدي برنامج يومي فقد زرت البستكية التاريخية وحتا والمتحف.... أنا الآن مرتاح ومسترخ وأنا أتحدث إليكم.
- هل يمكنك خوض تجربة الزواج؟
ـ لما لا... يمكن أن أقابل أحداً ما أستطيع التعايش معه.. يجب أن أحاول أولا فيما يسمى الزواج المدني بدون الرجوع للكنيسة.. إذا نجحت التجربة سوف يصبح رسمياً فقد قام احد أصدقائي بخوض التجربة بعد سنة من تجربة الزواج المدني.
- كيف تشعر بأنك مختلف عن أخيك؟
ـ نعم شعرت بالاختلاف وبان هناك فجوة بيننا ولكن بعد أن درست ودخلت الثانوية والجامعة لم اعد أحس بنفس الإحساس.
- ما الذي يساعد أولادنا فعلاً؟
ـ في حالتي... كونك مختلفاً يجعلك تحصل على حياة جيدة وفرص أفضل... هذا شعوري.
- هل من المهم أن نتقبل أبناءنا كما هم؟
ـ نعم بالتأكيد.
- ما الذي ساعدك على أن تكون ذا قدرات وظيفية جيدة؟
ـ الفرصة التي أتيحت لي وقدرتي على الكلام والبيئة المنظمة التي كنت أعيش فيها والأصدقاء من حولي.
-هل أنت سعيد الآن باستقلاليتك؟
ـ بالطبع أكون سعيد جداً الآن أصبح لي بيتي الخاص واشتريت جهاز التلفاز الخاص بي......... الآن أستطيع أن اقلب القنوات كما يحلو لي.
- كم عدد الرحلات التي قمت بها؟
ـ الكثير من الرحلات ، كلما كان الوضع الاقتصادي أفضل أستطيع أن أقوم بالرحلات أكثر، والتي كان من ضمنها أن ازور دبي والتقي مع أهالي الأطفال المصابين بالتوحد والنوادي والمراكز الخاصة بالتوحد، وأقوم بالرحلات التي أحب.
- ما هو عملك بالضبط؟
ـ اعمل بالتوثيق في مكتب الخدمات الاجتماعية الفدرالية ، اجمع المقالات التي تخص الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأحفظ الملفات أيضا.
- كيف ساعدتك الحكومة النمساوية؟
ـ قبل 20 سنة وبعد الحرب العالمية أولت الحكومة النمساوية الكثير من الرعاية لضحايا الحرب والمعاقين فقد كان لها منظمات خاصة ترعى شؤون المعاقين وقد سنت قوانين خاصة تحمي المعاقين وتحفظ حقوقهم كان من ضمنها مثلاً ان الأشخاص المكفوفين لا يمكن إخضاعهم للمحاكمة.
-هل تواجه مشكلة بالحديث بأكثر من لغة؟
ـ فقط باختيار الكلمات......... أكون مرتاحاً عند استخدام لغتي أكثر.
- هل تطهو بنفسك؟
ـ عندما كنت أعيش مع والدي كنت أطهو فانا أجيد عمل المعكرونة.
- هل لديك مشاكل في الأكل؟
ـ لا أبدا.
- ما هي الأكلة المفضلة في دبي؟
ـ أحببت تناول الحمص والخبز.
- عندما يغضب منك احد ماذا تفعل؟
ـ انتظر قليلاً، أتأسف إذا كنت أنا المخطئ.
- ما الذي يغضبك وأنت صغير؟
ـ قص شعري.
- هل تبكي أو تضحك بدون سبب؟
ـ لا... اضبط نفسي فمثلاً بالشارع وأمام الناس لا ابكي ولكن قد ابكي في البيت.. يجب أن أتصرف كالآخرين.
- إذا كان لديك أصدقاء ولديهم طفل مصاب بالتوحد كيف تتصرف؟
ـ احكي عن خبرتني لهم ولكن يجب أن أراهم وارى الطفل لكي أستطيع الحكم ويجب أن يذهبوا إلى أشخاص متخصصين.
- ما هي أفضل برامج العلاج من وجهة نظرك؟
ـ أكثر البرامج مساعدة هي برامج التدريس الفردي.
- ما هي أصعب مرحلة في حياتك؟
ـ المرحلة الثانوية وخصوصاً حصص الرياضة.
- لماذا؟
ـ لان 90% من الطلاب لم يظهروا أي اهتمام لي ولكن في نهاية السنة اظهروا اهتماماً فكنت أكثر راحة.
- عندما ينتاب طفلي حالة من العصبية ماذا أتصرف؟
ـ التمارين الرياضية والمساج أفضل شيء للطفل.
ومن ثم اختتم اللقاء بشكر هاينز وأولياء الأمور على حضورهم وعلى هذه التجربة الفريدة والرائعة، كما عبر أولياء الأمور عن مدى سعادتهم بمثل هذا اللقاء، وقبل مغادرة أولياء الأمور الاجتماع تم توزيع استبيان عن ردة فعلهم تجاه اللقاء ورأيهم الخاص بالحدث، وفي ما يلي مقتطفات من تعليقات أولياء الأمور:
[ «لقد كان اللقاء مشجعاً للغاية... جعلني أؤمن بان ابني سوف يستطيع ان يستقل يوماً ما» سيف مواني
[ «أعظم درس بالنسبة لي كان عن مدى السعادة التي أحس بها هاينز عندما انتقل للعيش بمفرده وأصبح لديه تلفازه الخاص» سيف مواني
[ «إن تشجيع أطفالنا والتدرج في الاستقلالية هو أفضل هدف بالنسبة لنا»
[ «لقد أعطاني هاينز الأمل في ان ابنتي سوف تستقل وسوف تكون ناجحة» بيرنارد
[ «إن مثل هذه اللقاءات تزيد من إحساسنا بان هناك من يسمعنا ويحتضننا كمركز دبي للتوحد» مها.
[ «أصبحت أكثر ثقة الآن ويمكنني أن أتعامل مع ابني بشكل مختلف ، لقاء اليوم انعكس على معاملتي مع طفلي وأتمنى أن يصل إلى نفس المرحلة التي وصل إليها هاينز» مها.
[ «ان هذا اللقاء خطوة رائدة من مركز دبي للتوحد حيث يعطينا أمثلة لامعة ونحن نتطلع إلى المزيد من مثل هذه اللقاءات» إيمان.
[ «يجب ان تكون وجهة نظرنا ايجابية عن التوحد فهم يستطيعون الكلام والحب والقراءة والكتابة والعمل باستقلالية ولديهم الكثير من الطاقة الكامنة» فيفيثري
من صحيفة البيان.