منى
11-10-2002, 10:27 PM
أقول وبالله التوفيق وكما وعدت بأن الزواج مطلب فطري وشرعي دعا إليه الإسلام ، وشرع ما ينظمه ، ومع التغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي طرأت على المجتمعات المسلمة عامة والخليجية خاصة ، عملت هذه التغيرات أثرها على الزواج فأصبح حلماً يراود ملايين الشباب بعد ما تفننت كثير من مجتمعاتنا في تعسير السبيل ووضع العراقيل أمام الزواج .. !
لكن بقيت مجتمعات تسارع بتزويج الشباب والفتيات ضاربة عرض الحائط بدعوات المنظمات الدولية لتأخير سن الزواج وبحملات وسائل الإعلام الداعية إلى ذلك .
ولم يقف تعليم البنات حائلاً دون زواجهن ، لاسيما في منطقة الخليج التي عرفت ظاهرة الطالبة الزوجة .. غير أنه يلاحَظ أن تلك الظاهرة الإيجابية تشهد تراجعاً كَمِّـيًّا في السنوات الأخيرة ، ففي السعودية مثلاً لا تتجاوز نسبة الطالبات المتزوجات بالجامعة من 10% إلى 15% من إجمالي طالبات الجامعة حسب الإحصائية الرسمية .
ومن موقع "لها أون لاين" أنقل إليكم بتصرف هذا الموضوع والإحصائية التي تقول أنها سعت إلى تحليل تلك الظاهرة من خلال استبانة أجريت على 200 طالبة ، نصفهن متزوجات ، والنصف الآخر ليسوا متزوجات ، فماذا كانت النتيجة ؟
52% من إجمالي العينـة ( 104 طالبات ) وافقـن على إمكانية الجمع والتوفيـق بين الدراسـة والزواج ، ومـن الملاحـظ أن نسبـة كبيرة ممن وافقـن على هـذا الـــــرأي ( 8 % ) كن من غير المتزوجات ، وهذا يعني أن الزواج ما زال يحتفظ بصورته الذهنية الإيجابية لدى الفتيات .
غير إن إمكانية التوفيق والجمع بين الدراسة والزواج ارتبطت بضرورة توافر شروط معينة من وجهة نظر الفتيات ، منها :
- وجود زوج يقبل الوضع من البداية ويقدر ظروف زوجته ، ويبدي روح التعاون والتفاهم .
- ضرورة تنظيم الوقت من قبل الزوجة بحيث تعمل على تحقيق التوازن بين متطلبات الزوج والبيت ومتطلبات الدراسة ، حتى لا يكون هناك تقصير في أي منهما .
- حرص الزوجة على تلبية طلبات الزوج أولاً فلا تقدم الدراسة عليه .
- أن يكون التخصص الدراسي للزوجة سهلاً ولا يتطلب منها بذل جهد كبير، أما إذا كان التخصص صعباً ويحتاج إلى تفرغً فمن الأفضل تأجيل الزواج لما بعد الدراسة .
- توافر بعض الإمكانات كوجود خادمة ( بالضوابط ) مثلاً .
وقد فضلت الطالبات الجمع بين الدراسة والزواج للأسباب التالية :
- في الزواج راحة نفسية للفتيات وستر لهن .
- الزواج يجعل الفتاة تدرك قيمة الوقت ، فتحرص على تنظيمه بدلاً من ضياعه في السرَحان والتفكير في فارس الأحلام .
- تحصيل العلم لا ينتهي عند المرحلة الجامعية أو الثانوية ، فالإنسان قد يواصل دراسته العليا وسيظل يتعلم حتى الموت .
- ما تحصله الفتاة من الثقافة سيفيدها في حياتها الزوجية وفي تربية أبنائها .
- الزواج يوفر الرفيق الذي يعين على تحمل المسئولية ويساعد في أداء الواجبات وإكمال الدراسة ومواجهة الأزمات .
- المرأة الخليجية تستطيع التوفيق بين الدراسة والزواج مع توافر الإمكانيات .
ومن الملاحظ أن نسبة كبيرة ( 88% ) من المؤيدات للجمع بين الدراسة والزواج كن خائفات من شبح العنوسة ، إذ أكدن أن تأجيل الزواج لما بعد الدراسة يعد من أهم أسباب العنوسة ، وذكرن ما يلي :
- كثير من الشباب يفضلون الزواج من فتاة تحت سن العشرين، أما بعد الدراسة فتكون الفتاة كبيرة على الزواج من وجهة نظرهم .
- بعض الشباب متعجل ولا يستطيع الانتظار، وغالباً ما يفضلونها من طالبات الثانوي .
- بعض الفتيات اللاتي رغبن في إكمال دراستهن – وبخاصة الدراسات العليا - ضاعت عليهن كثير من فرص الزواج .
48% من الطالبات بالعينة رفضن الجمع بين الدراسة والزواج (90% منهن متزوجات ) وقد أرجعن سبب رفضهن للأسباب الآتية :
- من الصعب التوفيق بين مسؤوليتين كبيرتين تتطلب كل منهما تفرغاً تاماً .
- كلاهما (الزواج والدراسة) مسؤولية، ويصعب على الفتاة تحملهما معاً وستضطر إلى التقصير أو التنازل عن إحداهما، وغالباً ما يكون ذلك على حساب الدراسة .
- الزوج الخليجي غير متعاون ولا يراعي الظروف .
- كثرة الضغوط على الزوجة مما قد يصيبها بحالات نفسية وعصبية وقلق دائم، خصوصاً مع وجود الأطفال .
- لوحظ أن نسبة كبيرة من المعارضات لفكرة الجمع بين الدراسة والزواج رأين أن تأخير الزواج لما بعد الدراسة لا يعد سبباً من أسباب العنوسة ، وحجتهن في ذلك :
- كثير من الشباب أصبح يفضل الفتاة الموظفة التي تعينهم على القيام بأعباء الحياة .
- كثير من العائلات يفضلون زوجة متعلمة ومتخرجة ، حتى تكون ناضجة ومتفرغة لمسؤوليات الزوج والبيت والأولاد .
- إكمال الدراسة يجعل الفتاة واعية ومدركة لحقوقها وواجباتها .
- العنوسة لا تبدأ بسن 23 سنة عند الفتيات .
- بعض أسباب العنوسة قد يرجع للعادات والتقاليد أو والد الفتاة .
- قد تضع الفتاة شروطاً معينة لفارس الأحلام مما قد يطيل عليها فترة الانتظار .
- بعض الشباب يضعون مواصفات معينة لزوجة المستقبل لا توجد إلا في قلة من النساء ؛ وذلك بسبب الانفتاح على الفضائيات .
وقد دعمت وسائل الإعلام النظرة الاجتماعية السلبية للزواج المبكر ، وربطت بينه وبين المشكلات الأسرية والصحية ، بل إن وسائل الإعلام ساهمت في الترويج لمفاهيم كثيرة خاطئة تجاوزت التنفير من الزواج المبكر إلى التركيز على المظاهر السطحية للزواج ، كالحفلات والملابس والكماليات وغيرها ، كما روجت وسائل الإعلام لمواصفات الزوجين بعيداً عن الخلق والدين ، فالزوج لا بد أن يكون غنياً ووسيماً، أما الزوجة فيجب أن تكون جميلة وموظفة ، الأمر الذي كان له أثره في تغير نظرة الشاب والفتاة للزواج ، الأمر الذي أدى إلى تراجع الزواج المبكر، ومن ثم تناقص عدد الطالبات المتزوجات بالجامعة .
وتحفظ بعض الطالبات المتزوجات على زواج الطالبة بأنه يرجع إلى وجود بعض المشكلات لديهن ، كقيامهن بأعباء البيت والدراسة في آن واحد ، وعدم تعاون أزواجهن معهن .. وغير ذلك ، لكنهن ربما لا يدركن المشكلة الأكبر التي كان من الممكن أن يعانينها بعد الدراسة وهي عدم وجود زوج أو قلة فرص الاختيار في الزواج ، وهنا نسأل الطالبة : أيهما تتحملين : أعباء الزواج ومشكلاته أثناء الدراسة ، أم قلة فرصتك في اختيار الزوج بعد الدراسة ؟
وفي دراسة قام بها أحد المتخصصين الشرعيين وأشار إلى أن الجمع بين الزواج والدراسة يحقق مطلبين شرعيين في آن واحد ، فالزواج رغب فيه الشارع وحث عليه ، فهو حاجة فطرية للإنسان ، كما أن تحصيل العلم مطلب شرعي ، ولم يأت من الشارع ما يمنع الجمع بينهما طالما اتسع الوقت لهما معاً ، فهما كأداء الصلاة والزكاة والصيام في الوقت المتسع لهم جميعاً .
ولعل في الجمع بين الدراسة والزواج استغلالاً لأفضل مراحل العمر في تحقيق ما لا بد منه على أفضل وجه ممكن ، وكذلك توظيف لقدرات الشخص الجسمية والعقلية والفكرية في آن واحد، وإشباع كل منها في مجالاتها .
ومن إيجابيات الجمع بين الزواج والدراسة ما يلي :
- الزواج معين على الدراسة ومهيئ لها ، لأنه سبب الاستقرار والسكن .
- لا دراسة بلا مطعم ومسكن وملبس، والحياة الزوجية وما يسودها من تكاتف مما يعين على توفير هذه المطالب.
- النساء شقائق الرجال، فكلا الزوجين يشجع الآخر على الدراسة والتفوق؛ لأن المودة والإيثار من سمات الزوجية .
- التفرغ الحقيقي للدراسة لا يحصل بترك الزواج، وإنما بالتجرد من المشاغل الأخرى وإضاعة الوقت سدى .
- الوقت ثمين في حياة المسلم ، وحسن الاستفادة منه أثمن وأغلى ، وبتنظيم الوقت يحصل الزواج ولا تفوت الدراسة .
- قوة الإرادة وصدق العزيمة وحسن النية أمور مطلوبة في نجاح كل أمر ذي بال، والزواج مع الدراسة من أولى الأمور بذلك ، بل هما محك التربية على الصبر والجلد .
لكن بقيت مجتمعات تسارع بتزويج الشباب والفتيات ضاربة عرض الحائط بدعوات المنظمات الدولية لتأخير سن الزواج وبحملات وسائل الإعلام الداعية إلى ذلك .
ولم يقف تعليم البنات حائلاً دون زواجهن ، لاسيما في منطقة الخليج التي عرفت ظاهرة الطالبة الزوجة .. غير أنه يلاحَظ أن تلك الظاهرة الإيجابية تشهد تراجعاً كَمِّـيًّا في السنوات الأخيرة ، ففي السعودية مثلاً لا تتجاوز نسبة الطالبات المتزوجات بالجامعة من 10% إلى 15% من إجمالي طالبات الجامعة حسب الإحصائية الرسمية .
ومن موقع "لها أون لاين" أنقل إليكم بتصرف هذا الموضوع والإحصائية التي تقول أنها سعت إلى تحليل تلك الظاهرة من خلال استبانة أجريت على 200 طالبة ، نصفهن متزوجات ، والنصف الآخر ليسوا متزوجات ، فماذا كانت النتيجة ؟
52% من إجمالي العينـة ( 104 طالبات ) وافقـن على إمكانية الجمع والتوفيـق بين الدراسـة والزواج ، ومـن الملاحـظ أن نسبـة كبيرة ممن وافقـن على هـذا الـــــرأي ( 8 % ) كن من غير المتزوجات ، وهذا يعني أن الزواج ما زال يحتفظ بصورته الذهنية الإيجابية لدى الفتيات .
غير إن إمكانية التوفيق والجمع بين الدراسة والزواج ارتبطت بضرورة توافر شروط معينة من وجهة نظر الفتيات ، منها :
- وجود زوج يقبل الوضع من البداية ويقدر ظروف زوجته ، ويبدي روح التعاون والتفاهم .
- ضرورة تنظيم الوقت من قبل الزوجة بحيث تعمل على تحقيق التوازن بين متطلبات الزوج والبيت ومتطلبات الدراسة ، حتى لا يكون هناك تقصير في أي منهما .
- حرص الزوجة على تلبية طلبات الزوج أولاً فلا تقدم الدراسة عليه .
- أن يكون التخصص الدراسي للزوجة سهلاً ولا يتطلب منها بذل جهد كبير، أما إذا كان التخصص صعباً ويحتاج إلى تفرغً فمن الأفضل تأجيل الزواج لما بعد الدراسة .
- توافر بعض الإمكانات كوجود خادمة ( بالضوابط ) مثلاً .
وقد فضلت الطالبات الجمع بين الدراسة والزواج للأسباب التالية :
- في الزواج راحة نفسية للفتيات وستر لهن .
- الزواج يجعل الفتاة تدرك قيمة الوقت ، فتحرص على تنظيمه بدلاً من ضياعه في السرَحان والتفكير في فارس الأحلام .
- تحصيل العلم لا ينتهي عند المرحلة الجامعية أو الثانوية ، فالإنسان قد يواصل دراسته العليا وسيظل يتعلم حتى الموت .
- ما تحصله الفتاة من الثقافة سيفيدها في حياتها الزوجية وفي تربية أبنائها .
- الزواج يوفر الرفيق الذي يعين على تحمل المسئولية ويساعد في أداء الواجبات وإكمال الدراسة ومواجهة الأزمات .
- المرأة الخليجية تستطيع التوفيق بين الدراسة والزواج مع توافر الإمكانيات .
ومن الملاحظ أن نسبة كبيرة ( 88% ) من المؤيدات للجمع بين الدراسة والزواج كن خائفات من شبح العنوسة ، إذ أكدن أن تأجيل الزواج لما بعد الدراسة يعد من أهم أسباب العنوسة ، وذكرن ما يلي :
- كثير من الشباب يفضلون الزواج من فتاة تحت سن العشرين، أما بعد الدراسة فتكون الفتاة كبيرة على الزواج من وجهة نظرهم .
- بعض الشباب متعجل ولا يستطيع الانتظار، وغالباً ما يفضلونها من طالبات الثانوي .
- بعض الفتيات اللاتي رغبن في إكمال دراستهن – وبخاصة الدراسات العليا - ضاعت عليهن كثير من فرص الزواج .
48% من الطالبات بالعينة رفضن الجمع بين الدراسة والزواج (90% منهن متزوجات ) وقد أرجعن سبب رفضهن للأسباب الآتية :
- من الصعب التوفيق بين مسؤوليتين كبيرتين تتطلب كل منهما تفرغاً تاماً .
- كلاهما (الزواج والدراسة) مسؤولية، ويصعب على الفتاة تحملهما معاً وستضطر إلى التقصير أو التنازل عن إحداهما، وغالباً ما يكون ذلك على حساب الدراسة .
- الزوج الخليجي غير متعاون ولا يراعي الظروف .
- كثرة الضغوط على الزوجة مما قد يصيبها بحالات نفسية وعصبية وقلق دائم، خصوصاً مع وجود الأطفال .
- لوحظ أن نسبة كبيرة من المعارضات لفكرة الجمع بين الدراسة والزواج رأين أن تأخير الزواج لما بعد الدراسة لا يعد سبباً من أسباب العنوسة ، وحجتهن في ذلك :
- كثير من الشباب أصبح يفضل الفتاة الموظفة التي تعينهم على القيام بأعباء الحياة .
- كثير من العائلات يفضلون زوجة متعلمة ومتخرجة ، حتى تكون ناضجة ومتفرغة لمسؤوليات الزوج والبيت والأولاد .
- إكمال الدراسة يجعل الفتاة واعية ومدركة لحقوقها وواجباتها .
- العنوسة لا تبدأ بسن 23 سنة عند الفتيات .
- بعض أسباب العنوسة قد يرجع للعادات والتقاليد أو والد الفتاة .
- قد تضع الفتاة شروطاً معينة لفارس الأحلام مما قد يطيل عليها فترة الانتظار .
- بعض الشباب يضعون مواصفات معينة لزوجة المستقبل لا توجد إلا في قلة من النساء ؛ وذلك بسبب الانفتاح على الفضائيات .
وقد دعمت وسائل الإعلام النظرة الاجتماعية السلبية للزواج المبكر ، وربطت بينه وبين المشكلات الأسرية والصحية ، بل إن وسائل الإعلام ساهمت في الترويج لمفاهيم كثيرة خاطئة تجاوزت التنفير من الزواج المبكر إلى التركيز على المظاهر السطحية للزواج ، كالحفلات والملابس والكماليات وغيرها ، كما روجت وسائل الإعلام لمواصفات الزوجين بعيداً عن الخلق والدين ، فالزوج لا بد أن يكون غنياً ووسيماً، أما الزوجة فيجب أن تكون جميلة وموظفة ، الأمر الذي كان له أثره في تغير نظرة الشاب والفتاة للزواج ، الأمر الذي أدى إلى تراجع الزواج المبكر، ومن ثم تناقص عدد الطالبات المتزوجات بالجامعة .
وتحفظ بعض الطالبات المتزوجات على زواج الطالبة بأنه يرجع إلى وجود بعض المشكلات لديهن ، كقيامهن بأعباء البيت والدراسة في آن واحد ، وعدم تعاون أزواجهن معهن .. وغير ذلك ، لكنهن ربما لا يدركن المشكلة الأكبر التي كان من الممكن أن يعانينها بعد الدراسة وهي عدم وجود زوج أو قلة فرص الاختيار في الزواج ، وهنا نسأل الطالبة : أيهما تتحملين : أعباء الزواج ومشكلاته أثناء الدراسة ، أم قلة فرصتك في اختيار الزوج بعد الدراسة ؟
وفي دراسة قام بها أحد المتخصصين الشرعيين وأشار إلى أن الجمع بين الزواج والدراسة يحقق مطلبين شرعيين في آن واحد ، فالزواج رغب فيه الشارع وحث عليه ، فهو حاجة فطرية للإنسان ، كما أن تحصيل العلم مطلب شرعي ، ولم يأت من الشارع ما يمنع الجمع بينهما طالما اتسع الوقت لهما معاً ، فهما كأداء الصلاة والزكاة والصيام في الوقت المتسع لهم جميعاً .
ولعل في الجمع بين الدراسة والزواج استغلالاً لأفضل مراحل العمر في تحقيق ما لا بد منه على أفضل وجه ممكن ، وكذلك توظيف لقدرات الشخص الجسمية والعقلية والفكرية في آن واحد، وإشباع كل منها في مجالاتها .
ومن إيجابيات الجمع بين الزواج والدراسة ما يلي :
- الزواج معين على الدراسة ومهيئ لها ، لأنه سبب الاستقرار والسكن .
- لا دراسة بلا مطعم ومسكن وملبس، والحياة الزوجية وما يسودها من تكاتف مما يعين على توفير هذه المطالب.
- النساء شقائق الرجال، فكلا الزوجين يشجع الآخر على الدراسة والتفوق؛ لأن المودة والإيثار من سمات الزوجية .
- التفرغ الحقيقي للدراسة لا يحصل بترك الزواج، وإنما بالتجرد من المشاغل الأخرى وإضاعة الوقت سدى .
- الوقت ثمين في حياة المسلم ، وحسن الاستفادة منه أثمن وأغلى ، وبتنظيم الوقت يحصل الزواج ولا تفوت الدراسة .
- قوة الإرادة وصدق العزيمة وحسن النية أمور مطلوبة في نجاح كل أمر ذي بال، والزواج مع الدراسة من أولى الأمور بذلك ، بل هما محك التربية على الصبر والجلد .