المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عفواً جدَّادتنا الفُضليات.. لقد ولدنا في زمان مختلف


ابراهيم
11-11-2002, 04:17 PM
عفواً جدَّادتنا الفُضليات.. لقد ولدنا في زمان مختلف.. فوجدنا "الحيطة" فيه، أفضل من ظل الكثير من الرج


(1)
كانت النساء في الماضي يقلن
"ظل راجل ولا ظل حيطة"
لأن ظل الرجل في ذلك الزمان
كان حباً
واحتراماً
وواحة أمان تستظل بها المرأة
كان الرجل في ذلك الزمان
وطناً.. وانتماءً.. واحتواءً..

(2)
فماذا عسانا نقول الآن؟
وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟
وهل مازال الرجل ذلك الظل الذي
يُظللنا بالرأفة والرحمة والإنسانية؟
ذلك الظل الذي نستظل به من شمس الأيام
ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر؟

(3)
ماذا عسانا أن نقول الآن؟
في زمن وجدت فيه المرأة نفسها بلا ظل تستظل به
برغم وجود الرجل في حياتها
فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الأُنوثة مجبرة
واتقنت دور الرجل بجدارة..
وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم
إنْ كانت أُمّاً أم أباً
أخاً أم أُختاً
ذكراً أم أُنثى
رجلاً أم امرأة

(4)
فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت..
والمرأة تعمل داخل البيت..
والمرأة تقود السيارة..
والمرأة تتكفَّل بمصاريف الأبناء..
والمرأة تتكفَّل باحتياجات المنزل..
والمرأة تدفع فواتير الهاتف..
والمرأة تدفع للخادمة..
والمرأة تدفع للسائق..
والمرأة تدخل الجمعيات التعاونية..
والمرأة تدخل سوق الخضار..
والمرأة تدخل سوق السمك..

(5)
فإن كانت المرأة تقوم بكل هذه الأدوار
فماذا تبقَّى من المرأة.. لنفسها؟
وماذا تبقَّى من الرجل.. للمرأة؟
لقد تحوّلنا مع مرور الوقت إلى رجال
وأصبحت حاجتنا إلى "الحيطة" تزداد..

(6)
فالمرأة المتزوجة في حاجة إلى "حيطة"
تستند عليها من عناء العمل
وعناء الأطفال
وعناء الرجل
وعناء حياة زوجية حوّلتها إلى
نصف امرأة.. ونصف رجل

(7)
والمرأة غير المتزوجة
في حاجة إلى "حيطة"
تستند عليها من عناء الوقت
وتستمتع بظلّها
بعد أن سرقها الوقت من كل شيء
حتى نفسها
فتعاستها لا تقلُّ عن تعاسة المرأة المتزوجة
مع فارق بسيط بينهما
أن الأُولى تمارس دور الرجل في بيت زوجها
والثانية تمارس الدور ذاته في بيت والدها

(8)
والطفل الصغير في حاجة إلى "حيطة"
يلوِّنها برسومه الطفولية
ويكتب عليها أحلامه
ويرسم عليها وجه فتاة أحلامه
امرأة قوية كجدته
صبُورة كأُمّـه
لا مانع لديها أن تكون رجل البيت
وتكتفي بظل.. "الحيطة"..

(9)
والطفلة الصغيرة في حاجة إلى "حيطة"
تحجزها من الآن.
فذات يوم ستكبر.
وستزداد حاجتها إلى "الحيطة"
لأن أدوارها في الحياة ستزداد.
وإحساسها بالإرهاق سيزداد.
فملامح رجال الجيل القادم مازالت مجهولة..
والواقع الحالي.. لا يُبشّر بالخير
وربما ازداد سعر "الحيطة" ذات جيل

(10)
لكن..
وبرغم مرارة الواقع
إلا أنه مازال هناك رجال يُعتمد عليهم
وتستظل نساؤهم بظلّهم
وهولاء وإن كانوا قلّة
إلا أنه لا يمكننا إنكار وجودهم..

- فاكس عاجل..
اشتقنا إلى أُنوثتنا كثيراً..
فعودوا.. رجالاً.
كي نعود.. نساءً


منقول

الـرحاله
11-11-2002, 05:41 PM
بصراحه الكلمات ناريه

فهناك انصاف رجال وهناك انصاف سيدات

والدنيا اصبحت ماديه ... تحكمها الماده والمصالح

ولكن لن تستطيع المرأه ان تهرب من انوثتها

ولا الرجل من رجولته وتحمله المسئوليه


تحياتى لك ابراهيم :)

منى
11-11-2002, 09:47 PM
بالرغم من كل التغيرات التي جرت وحصلت بزمننا هذا الا انه واقع يحتم علينا تحمله بسبب ظروف المعيشة فقد تغير الزمان الحالي عن الماضي ...
اصبحت المراة تدخل مضمار العمل ، اصبحت تساند الرجل بالمصاريف لغلاء المعيشة ،، وهذا ابدا ابدا لا يقلل من شان الرجل بالعكس فالرجل ظل يعتمد عليه .. الرجل كل السند والاعتماد اليه.
فالرجل رجل والمراة ايضا باقية على انوثتها ...
بالرغم من كل شي

ابراهيم موضوعك حلو