العجيب
09-23-2002, 06:41 PM
العجيب خربها يا وسن
ماتت صدى وأشعارها اليوم حيه
صوت لها بقلوبنا حافضينة
اليوم بخربها يا وسن
وعاد شوفو العجيب لاخربها
طبعاًتعودتوني أرد وأشارك في أغلب الساحات الا الساحة الأدبية لأن متابعتي
قليلة للشعر.
اليوم بنزل قصيدة بس طبعاً مو لي ..للشاعرة القطرية الكبيرة صدى الحرمان
(رحمة الله عليها) ولا أخفي عليكم أعجابي بهذة الشاعرة الكبيرة
والقصيدة بعنوان(خيانة عكازة)وهي قصيدة أليمة نسجتها صدى وتركت كثيراً
من الألم ..حين تخاطب عكازتها،تأملوا هذه القصيدة وامسحوا الدمعة التي تلي
كل بيت ينهمر أسى من هذه الفقيدة المتعبة..
أبد لاتحزني يمه اذا خانتني رجليني
واذا كل شكى همه وانا همي بقى فيني
واذا خنجر صداقتهن غرس حده وسط قلبي
واذا عكازتي خافت من انها تسند أيديني
ولا تبكين يا(يـمه)إذا عمري غدا دفتر
وكل يمزع أوراقه ولا أظنه يكفيني
أبد لا يجزع أحساسك لاشفتي البعض يجرحني
وإذا ضاع الوفا فيهن وضاعت معهن سنيني
على ضيم الجفا أبقى تنازع روحي الحسرة
وأحس الظلم يا أمي يقطع من شراييني
بسيطة كل ألم جسمي تحملته وانا أضحك لك
لكن الخوف يا يمه من أحساس سكن فيني
يا حيف الطيب بالدنيا يضيع وينتهي عمره
يموت الطيب يا يمه وأنا فقري يبكيني
شيهم ان خانت الدنيا إذا رجع لك مثل أول
أحط راسي على صدرك وأعرفك ما تخونيني
وفيه بيتين قالتها صدى الحرمان كأنها تستبق لحظات الموت قبل أن تعيشها
حقيقة وكانت تطلب في هالبيتين ان نتذكرها بعد رحيلها …
تذكروني مع سنا الفجر لا لاح
تذكروا من حطكم راس ماله
باقي سنه والهم عنا بينزاح
وبيغيب صوتي والألم وأنفعاله
وان شالله راح أستمر في كتابة بعض قصائدها في الوسن
تحياتــــــي لكم
العجيـــــــــب
ماتت صدى وأشعارها اليوم حيه
صوت لها بقلوبنا حافضينة
اليوم بخربها يا وسن
وعاد شوفو العجيب لاخربها
طبعاًتعودتوني أرد وأشارك في أغلب الساحات الا الساحة الأدبية لأن متابعتي
قليلة للشعر.
اليوم بنزل قصيدة بس طبعاً مو لي ..للشاعرة القطرية الكبيرة صدى الحرمان
(رحمة الله عليها) ولا أخفي عليكم أعجابي بهذة الشاعرة الكبيرة
والقصيدة بعنوان(خيانة عكازة)وهي قصيدة أليمة نسجتها صدى وتركت كثيراً
من الألم ..حين تخاطب عكازتها،تأملوا هذه القصيدة وامسحوا الدمعة التي تلي
كل بيت ينهمر أسى من هذه الفقيدة المتعبة..
أبد لاتحزني يمه اذا خانتني رجليني
واذا كل شكى همه وانا همي بقى فيني
واذا خنجر صداقتهن غرس حده وسط قلبي
واذا عكازتي خافت من انها تسند أيديني
ولا تبكين يا(يـمه)إذا عمري غدا دفتر
وكل يمزع أوراقه ولا أظنه يكفيني
أبد لا يجزع أحساسك لاشفتي البعض يجرحني
وإذا ضاع الوفا فيهن وضاعت معهن سنيني
على ضيم الجفا أبقى تنازع روحي الحسرة
وأحس الظلم يا أمي يقطع من شراييني
بسيطة كل ألم جسمي تحملته وانا أضحك لك
لكن الخوف يا يمه من أحساس سكن فيني
يا حيف الطيب بالدنيا يضيع وينتهي عمره
يموت الطيب يا يمه وأنا فقري يبكيني
شيهم ان خانت الدنيا إذا رجع لك مثل أول
أحط راسي على صدرك وأعرفك ما تخونيني
وفيه بيتين قالتها صدى الحرمان كأنها تستبق لحظات الموت قبل أن تعيشها
حقيقة وكانت تطلب في هالبيتين ان نتذكرها بعد رحيلها …
تذكروني مع سنا الفجر لا لاح
تذكروا من حطكم راس ماله
باقي سنه والهم عنا بينزاح
وبيغيب صوتي والألم وأنفعاله
وان شالله راح أستمر في كتابة بعض قصائدها في الوسن
تحياتــــــي لكم
العجيـــــــــب