المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإعجـــاب بين الفتيــات..المشكلة والحل


عمر السيف
02-04-2003, 12:43 AM
مساء الخير
أحيي الإخوة والأخوات في هذا المنتدى، وأود طرح موضوع صعب الطرح، ولكنه مهم بلا شك، وهو موضوع "الإعجاب بين الفتيات"

لا يمكن أن يكون الإعجاب بين الفتيات مشكلة إلا عندما يتعدى هذا الإعجاب إطار الإعجاب التلقائي(الصداقة) إلى الإعجاب المثلي الذي يجعل الفتاة ترى محاسن وجمال الفتاة الأخرى بشكل شهواني، وربما تكون أقل من ذلك، ولكنها تستشعر أمراض الحب المعروفة من غيرة وشوق للقاء الحبيبة..فهذا يعني أن المشكلة بدأت.
وللمشكلة أسباب، سأبين ما أراه منها:
1- أن الإعلام الفضائي أظهر الفتاة بشكل مثير، وتفنن في إظهار جمالياتها ومفاتنها، حتى غدت المرأة تستطيع أن تتذوق جمال المرأة، وانتقل التذوق شيئاً فشيئاً إلى إعجاب، ثم جنوسة أو ما يسمى الجنسية المثلية.
2- الوضع الاجتماعي للمرأة؛ فالفتاة تتزوج متأخرة، مما يجعل الحاجة الجنسية شديدة الإلحاح، فتلجأ الفتاة إلى علاقة جنسية مثلية لتعذر إقامة العلاقة الغيرية بالزواج..وهنا منبت المشكلة.
3- يرى بعض علماء النفس، ومنهم فرويد، أن مرحلة الإعجاب بالجنس نفسه مرحلة طبيعية في النمو النفسي، وأضيف: أنها تأخذ طابعاً مرضياً إذا ارتبط بممارسة جنسية.
لا أريد أن أتكلم كثيراً، ولكنني في بحثي عن صورة الرجل في شعر المرأة لاحظت أن الشاعرة العربية القديمة تغزلت بالمرأة؛ مما يؤكد أن هذه الظاهرة قديـــمة في كل المجتمعات، والقرطبي يبين أن أهل الرس عذبوا بجريمة السحاق، وأنا لا أريد أن نتحدث عن العلاقة الجنسية، بل أريد أن نقتصر على الحديث عن علاقة الإعجاب بين الفتيات..مظاهرها، أعني هل تعتقد بانتشارها؟ وأسبابها، والحلول لها
وأتمنى أن يشارك الجميع في هذا الموضوع..

أسراب
02-04-2003, 09:12 AM
قبل ان اخوض في غمار هذا الموضوع القيم ..

الاستاذ عمر السيف .. قلم الوسن العملاق
كلي شرف ان ارى ضياء ما تكتب
قد سطع من جديد على ساحات الوسن ..

فاهلا بروعة الاسلوب واهلا بكتابات كالذهب
لطالما تقنا لان نلتمس مكانا ولو ضيقا فيها ونتشرف بالرد عليها


" الاعجاب بين الفتيات "

موضوع جدير بالنقاش كوني عايشت تلك الظواهر اثناء اقامتي في
السكن الجامعي ..
وكنت اندهش من الافعال الغريبة والتصرفات الي يندى لها الجبين
في ان تبدر مثل تلك السلوكيات من فتيات مسلمات ..

لاضير ان كان الاعجاب بشخصية او بذكاء او المستوى الدراسي للفتاة
لكن أن يتعداه الى ماهو افظع من ذلك ..
فهذا هو ما تمقته قيمنا وترفضه عاداتنا ..

وانا معك استاذي..
في ان الزخم الاعلامي وما يصبه من برامج لاهم لها سوى
استخدام جسد المرأة كسلعة رخيصة تثير الغرائز والشهوات ..
شوهت بذلك تفكير فتياتنا وهيجت بداخلهن امورا تخالف طبيعتهن الانسانية
ودفعتهم للنظر بطريقة مريبة واقامة علاقات غير سوية مع بعضهن البعض ..

تأخر سن الزواج كما تفضلت من اهم العوامل التي تدفع الفتاة لاقامة هذه العلاقات ..

ولاننسى دور الشبكة العنكبويته وماتبثه من صور اباحية لها الأثر الكبير في اطلاع فتياتنا على امور كن يجهلنها سابقا ...

النقطه الاهم هي انعدام الرقابة من جهة المسؤولين والآباء ..
وضعف الوازع الديني الذي يحصن الفتاة ويجعلها تتعفف من اقامة
مثل هذه العلاقات ..

والحل قد استنبطه من النقطه الاخيره .. ففي رأيي ان التربية الصحيحه
والتنشئه القائمة على اسس الدين ومعاني الاخلاق والتي ترسخ قيمة العفاف عند الفتاة وتستشعر رقابة الله تعالى لها هي خير حصن لها من الانجراف وراء شهوات نفسها ..

والرقابة ولا اعني التقييد .. فالكثير من الآباء يجهل الكيفية
التي تكون عليها الرقابة الصحيحة ..



المعذرة للاطالة .. فالحديث يطول في هذا الموضوع الذي
بات يتسلل الى المدارس والمراهقات ..

احترامي وتقديري
اسراب

عمر السيف
02-05-2003, 05:02 AM
أسـراب

لا أدري لماذا أحسُّ برابطة حب مع أهل الإمارات..ليس لي أقارب هناك، والعوائل النجدية عموماً ليس لها صلات دم مع عوائل الإمارات كما الكويت مثلاً التي لا تخلو عائلة من وجود امتداد لها هناك..ولكنني أحس برابط ودّ مع أهل الإمارات عموماً، ستقولين إننا جميعاً خليجيون؟ أقول لماذا لا أحس بذلك إلا مع الإماراتيين، وألاحظ أن معظم السعوديين يحبون الإمارات وأهلها..
أما أنتِ فإحدى صدفات ذلك الشاطئ الساحر، وكلماتك حُلَلٌ أفخر بارتدائها حتى لو كانت فضفاضة على جسدي..فشكراً..
أشكرك على شجاعتك بالحديث عما رأيتيه في السكن الجامعي، أما عن رأيك في أن الدين يحمي الفتاة من السير في هذا الاتجاه فرأي صحيح تماماً. يقول عبدالمنعم حفني في الموسوعة النفسية الجنسية ص742 "النساء المنحدرات من أوساط متدينة يعصمهن الدين عن هذه الممارسات حتى لو كانت المرأة عانسة أو مطلقة أو أرملة."
أما الرقابة؛ فالمشكلة ليست انعدام الرقابة، بل المشكلة أن الأسرة تربي الفتاة على أنها –أي الأسرة- هي الرقيب الحقيقي عليها حتى لو لم تقل ذلك، فعندما تجد الفتاة أي غفلة من هذا الرقيب فستستغلها كما تهوى، ولم تعوِّد الأسرة البنت والشاب على الرقابة الذاتية، وهذا أمر نعترف بأننا جميعاً تربينا عليه. فالأسرة مطالبة بأن تزرع الرقابة الذاتية في ابنها أولاً وأخيراً؛ لأن الرقابة الأسرية من السهل الالتفاف عليها، خــاصة في موضوع العلاقة بين الفتيات! المشكلة أن الأسرة ترى هذا الأمر أخفّ من العلاقة مع شاب، ولكنها نظرة خاطئة تماماً؛ فكلا الأمرين خطأ، لكن الانحراف الذي يؤدي إلى الشذوذ أمر خطير ومؤثر على مستقبل المرأة كله، كما أن الشذوذ الجنسي عذِّب به أهل الرس وقوم لوط، ولم يعذب الله شعوباً بسبب الزنا مثلاً.
لا أريد أن أخرج عن موضوع الإعجاب؛ فأنا أريد طرح الرؤى حول ظاهرة الإعجاب بين الفتيات بما تعنيه هذه الظاهرة من سلبيات وإيجابيات؛ فأسراب ذكرت أن هناك إعجاباً إيجابياً، وأتمنى أن تتحرك أقلام هذا المنتدى لتسبح في هذا البحر حتى لو كانت منطقة خطرة بعض الشيء

وجهة نظر
02-05-2003, 07:06 PM
ارق التحايا .. لقلم عاد ليثري المكان ...


موضوع الاعجاب بين الفتيات .. موضوع دسم جدا للنقاش ..

ويؤسفني أن اقول ان هذا الموضوع قد صار ظاهره .. منتشره بين اروقة
الجامعات وهانحن اليوم نواجه هذه الظاهره منتشره بشكل اشد بين طالبات
المدارس من المرحله الابتدائيه العليا حتى الثانويه ..

وليدخل عنصر جديد في معادلة الاعجاب هذه .. للأسف هم أنفسهم المربون ..
الذين يفترض ان يكون الاصلاح عن طريقهم ..
المدرسات .. صارت المدرسه تسعى لجني اكبر مجموعه من المعجبات من طالباتها
وهذا ما افزعني في الآونه الاخيره ..
ان يصل الحال بدور العلم والتربيه الى دور انحلال خلقي ..

الاعجاب المحمود .. الذي تكلمت عنه الاخت اسراب .. ربما موجود صحيح ..
ويبدأ بالاعجاب بالفكر والاسلوب وغير ذلك ..
وهذا الاعجاب ربما ساد بين فئة الفتيات الملتزمات .. كوني فتاه عايشت الكثير
من شرائح الطالبات اثناء دراستي ..
ولكن في اعتقادي ان هناك احتمال الانزلاق في المحضور .. فمهما كانت النفس
قد تربت على اسس صحيحه .. تبقى هناك مداخل للشيطان فكل ابن آدم خطاء ..
ومن المعروف ان المرأه اشد ضعفا في الامور العاطفيه من الرجل .

ولكن السائد وبشكل مروع هو الاعجاب الشاذ الخارج عن الفطره السليمه ..
حيث تدقق الفتاه في تفاصيل من المفروض ان تكون ملفته للرجل لا المرأه ..
وهنا يتبين ان الموضوع قد بني على خطأ من الاساس ..


وقد بينت الاخت اسراب اسباب انتشار المشكله ..
من تأخر سن الزواج ..
ومايعرض في وسائل الاعلام ..
ضعف الرقابه الاسريه ..
عدم التنشئه على قيم ديننا الحنيف ..


واسمحوا لي ان اتعدى كل هذه الاسباب ... بذكر تجربتي الشخصيه ...

قضيت فترة دراستي في كلية اسلامية .. متشدده ذات قوانين صارمه ..
الى درجة توحيد الزي .. ومراقبة سلوك الفتيات ..
والمحاضرات الدينيه المستمره .. والتوعيه والحث .. والتذكير المستمر .. من قبل
المشايخ والاساتذه الذين كنا نتتلمذ على ايديهم .. اي ان الفتاه التي نشأت في
بيئه سيئه تجبرها كل تلك العوامل على الالتزام وعدم الجرأه على اي فعل منحل

ورغم ذلك كانت القصص الغراميه بين الطالبات والسلوكيات الشاذه تفوح رائحتها
بين اروقة ذاك المكان الذي من المفروض ان يكون منبر صلاح وخير ..

الى درجة انه صارت الطالبات تسأل عن فتاوي من الواجب ان تكون في مكانها الصحيح .. وبكل وقاحه كنا نسمع السؤال .. هل يجب علينا الغسل ......
" المعذره من تجاوزي " ولكن لابين خطورة الموضوع الى اين وصل ..

وكثير من اولئك الفتيات ينحدرن من اسر كريمه لم تبخل على بناتها بكل عوامل
التربيه الصحيحه السويه ..

ومن شدة انتشار تلك الممارسات .. كنا نتناقش دائما مع الصديقات في تلك
الظاهره المخزيه .. حتى قالت احدى الصديقات بالحرف الواحد ..
" والله اهون علي اشوف البنت مع رجال ولا اشوفها مع بنت "

اذا لماذا ياترى ..

من وجهة نظري الرقابه الذاتيه اولا وآخرا ..
هي الاساس وهي الحل لهذه المشكله .. فهناك من الاسر من قامت بأكثر من
الواجب .. ولكن ماان تغفل عن ابنائها حتى استغل الابناء تلك الفرص للانحراف
رغم غياب عوامل الانحراف ..

ولكن عندما تكون لدى الفتاه رقابه ذاتيه لسلوكياتها تصرفاتها ..
وقبل كل ذلك تراقب الله سبحانه وتعالى في كل فعل .. اعتقد ان ذلك سيحمي
الفتاه من كل انحراف .. وستكون كل افعالها محسوبه .. لان هناك رقيب خفي
يجهر بـ لا امام كل تهاون او ميلان للخطأ ..

فهناك الكثيرات انحدرن الى هذه الهاويه .. ومن وراء ظهور اولياء الامور ..
ولم يوقظهن من تلك الغفله سوى الصحوه الذاتيه ومعالجة الذات وتطهيرها ..
من الوحل الذي كان ..

وهذا الرقيب الذاتي يعمل مفعوله ايضا حتى لو كانت الفتاه من بيئه تساعد على
الانحراف لانعدام الرقابه والتنشئه السويه ..ولكن اذا كان هناك استنكار من الذات
صلحت افعال الفرد ..

هذه وجهة نظري الشخصيه .. واعتذر على الاطاله واذا كان هناك تجاوز في النقاش ولكن لتكون الصوره اوضح فهي ظاهره خطيره ليست في صالح الامه
ونحن نرى مانمر به من مآسي وفتن ..

نسأل المولى عز وجل الهدايه والستر لنا ولبنات المسلمين .. فالمرأه هي المؤسس الاول للاجيال ..فاذا كانت الام بهذه السلوكيات الله العالم بحال الاجيال التي ستنتج من جراء تربية ام منحرفه اخلاقيا .


شكرا لك أستاذي عمر السيف على طرح هذا الموضوع للنقاش ..
آن لنا ان نحل مشاكلنا علنا بدل ان ندفن رؤسنا في التراب ..

عمر السيف
02-06-2003, 03:27 AM
وجـهـة نـظر
أعتقد أن الموضوع اكتسب الكثير من الأهمية بسبب طرحك الجريء؛ فأنتِ قلتِ في نهاية المقالة كلمة مهمة "آن لنا أن نحل مشاكلنا علناً بدل أن ندفن رؤسنا في التراب" وهذه نقطة مهمة جداً، وأتذكر أنني أردت قبل أربع سنوات طرح موضوع الإعجاب في مجلة اليمامة بواسطة مختصين نفسيين تقوم على نتائج استبانات علمية، ومقابلات مع المعنيين، ولكن رئيس التحرير أخبرني أنه عرض الموضوع على مسؤول كبير، فرفض طرح هذا الموضوع، وقال "الإعجاب ليس ظاهرة، ومجتمعنا – بحمد الله- مجتمع مسلم لا توجد فيه هذه الأشياء" فأي انفصامٍ نعيشه! وأتذكر أيضاً أنني طرحت موضوع الإيدز في المملكة، وقلت إننا يجب أن نتعامل مع هؤلاء المرضى بمنظور جديد، ويجب توعية الناس على الوقاية الجنسية، فاعترض معترض أن الإيدز من جنود الرحمن، ويسلَّط على العصاة..فقلت: سأقبل رأيك، ولكن ما ذنب زوجة المريض بالإيدز وأبنائه و...، وهذه المشكلة "ليست ظاهرة في مجتمعنا السعودي!" وذكر عبدالله الحقيل رئيس قسم الأمراض المعدية أنه يعالج وحده أكثر من ثلاثين مريضاً بالإيدز ليس لديهم جواز سفر؛ فمن أين جاء هذا الوبال؟!
والآن؛ أقرت وزارة الصحة السعودية حملة توعية وقائية ضد الإيدز، وتحدث العلماء والخطباء كثيراً عن ظاهرة الشذوذ بين الفتيات..وسؤالي هو لماذا نصل دائماً متأخرين؟ ولماذا يبقى الإعلام خاضعاً لرؤية فرد مسؤول يقرر هو وحده هل هذه ظاهرة أم ليست كذلك؟!
ذكرتِ نقطة أخرى خالفتِ فيها رأيي ورأي أسراب في قضية عصمة المتدينة من هذا الوباء، وأعترف أن رأيك صحيح بسبب أن الإعجاب عندما ينتشر بين الفتيات في المدارس الخاصة، فهذا لا يعد في مقياس علم النفس شذوذاً؛ لأنه يأتي عوضاً عن العلاقة الغيرية مع الآخر..فالفتاة بطبيعتها فيض من العاطفة كما ذكرتِ، ومن الصعب عليها كبت جموح عاطفتها؛ فهي بحاجة إلى آخر تهبه من هذه المشاعر، وعندما لا تجد الآخر الشاب؛ فإنها ستتوجه إلى الفتاة! ولذلك؛ أؤكد أن الزواج المبكر استغلال رائع لهذه الأنوثة الفياضة.
أما المربون؛ فقد أخبرتني قريبة لي تعمل في مجال التدريس أن هناك إعجاباً بين المدرسات، إذ يوجد بينهن حبٌّ وشوق وغيرة..وتحرص المدرّسة أو الفتاة على التباهي بكثرة المعجبات بها، وتعد ذلك مقياس جمالها!
أشكرك أيها القلم الرائع على ما طرحت من رؤى؛ فمشاركتكِ وأسراب أغنت الموضوع وأثرته أكثر مما كنت أؤمل.

Queen Susu
02-06-2003, 06:48 PM
السلام اول شئ لازم اقوله اني ودي اشارككم بس ما عندي اسلوب فاذا تسمحونلي بتكلم بكل بساطه....
من ناحيه الاعجاب بين الفتيات الي تكلمت عنه اسراب انا اظن ان اهم سبب له هو ابتعاد الفتيات عن الدين !! و هذا اكبر سبب لكل المشاكل لي يواجها مجتمعنا....

بعدين صح الاعلام له دور كبير بس اظن انه موب عشانهم اظهروا المرأه بالشكل الي صارت تطلع فيه بس اعتقد انه عشان صار في المسلسلات و الأفلام العلاقات الغلط الي بين الفتيات صار شئ عادي و تعودنا على هالمناظر و هنا غلطة الاعلام....

بعدين في اعجاب طبيعي بين الفتيات بس حضره الاستاذ عمر السيف كنه يقول ان كل العجاب غلط بس ممكن انا مثلا ممكن يعجبني شكل صديقتي و هذا شئ طبيعي اقولها والله شكلك حلو اليوم بس النيه تكون صح و النفسيه ما تكون مريضه....

عمر السيف
02-07-2003, 03:16 AM
المـلـكة سـوسـو

مرحبا بطرحك، واستدركتِ عليَّ أمراً أشكرك على استدراكه؛ إذ لو قررنا أن أي كلمة تقولها الفتاة في مظهر صديقتها سيعدّ شذوذاً؛ فإن القائمة ستطول، ونكون قد غالينا في هذا الأمر.. وأشاركك هذا الرأي، ولكنها منطقة تبتعد قليلاً عن الإعجاب؛ إذ لو استغرقت الفتاة في مراقبة جمال الفتيات وأزيائهن، فإن الإعجاب (ولا أتحدث هنا عن الشذوذ) سيتسرب إلى نفس الفتاة، وربما بدأت أمراض الحب والهجر والغدر. وأؤكد نقطة مهمة أن الإعجاب يختلف عن الشذوذ الذي يعني الوقوع في المنحدر.
مرحبا بمشاركتك

بنت الشرقيه
02-07-2003, 05:35 AM
يالهوى يالهوى على هالسواليف
والله انها صحيح ظاهره بين البنات الله يبعدنا وحبايبنا
كل بنت تتغزل بالثانية تعالوا شفوهم فى الزواجات استغفر الله بس

منى
02-07-2003, 11:00 PM
اقتبست هذا الموضوع من موقع من المواقع...

بصراحة ما عرفت كيف ارد على الموضوع الحساس هذا ...

استاذي عمر السيف شاركة لك طرحك لهذا الموضوع الخطير جدا...

تحياتي لك وخالص شكري لشخصك الكريم.



وصف د. عبدالله السبيعي استشاري الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض ظاهرة الشذوذ الجنسي بين الفتيات بأنها في تزايد مستمر في ظل وجود العوامل المثيرة للرغبات الجنسية كالقنوات الفضائية والانترنت والهاتف الجوال الذي أصبح الآن للعلاقات غير المشروعة. وقال د. السبيعي في تصريح لـ "الرياض" أن هذه الظاهرة غالباً تحدث بين الشابات في الأماكن المكتظة بهن كالمدارس مشيراً إلى أن هذه الممارسات تبرز بشكل أكثر في الجامعات لعدم قوة ضبط وهيبة الإدارة مقارنة بالمدارس. وأكد د. السبيعي أن أغلب الفتيات اللاتي وقعن في هذه الممارسات السيئة هن ضحايا للشذوذ أكثر بقدر ما هن شاذات.موضحاً أن الفتيات الشاذات دائماً تتم مهاجمتهن للفتاة الانطوائية والخجول والتي ليس لديها القدرة على تأكيد ذاتها مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تبرز في الجامعة بشكل واضح. وبين د. السبيعي أن الشذوذ في الفتيات على نوعين الأول ناتج من منشأ الطفولة واضطراب الهوية الجنسية لديهن وهذا النوع قليل وهو من أصعب الحالات علاجاً، .

النوع الثاني : وهو الغالبية حيث تتعرض الفتاة لتجربة سابقة مع سائق أو خادم أو حتى تعرضها لتحرش جنسي منذ طفولتها. وكشف استشاري الطب النفسي عن أن أكثر من (70%) في الفتيات الشاذات جنسياً في المملكة لا يرغبن في تعديل وعلاج سلوكهن خاصة اللاتي مارسن هذه الظاهرة بشكل كبير لاقتناعهن بأنهن لا يحسن غير هذا النوع من الممارسة للحصول على المتعة الجنسية ولا يجدن الإثارة في الرجل.واختتم د. السبيعي تصريحه بقوله إن العلاج سلوكي يتمثل في ربط مؤثرات معينة ومؤلمة مع التوجه الجنسي الشاذ كعرض صور للنساء وعند احساس الشاذة بالاستثارة الجنسية تحصل على تجربة مؤلمة كلسعة كهربائية بحيث يرتبط هذا الألم بالاستثارة الجنسية وفي نفس الوقت تعرض صورة للجنس الآخر (الرجل) وتربط مثيرات جميلة ومعززات نقدية.

مهـره
02-09-2003, 02:39 AM
أخي الكريم عمر السيف ..

أشكرك على إثارة هذه النقطة الحساسة بهذا الشكل من الوعي والتفهم والإدراك لخطورة هذا الشيء وانتشاره بشكل كبير .. فلقد أصبحنا نرى هذه الظاهرة منتشرة في كل مكان في المدرسة , الجامعة , والمناسبات الإجتماعية من أعراس وحفلات وخلافه بل وفي الأماكن العامة أيضا فلم نعد نستطيع إغفال وجودها والتنصل منها والتظاهر بعدم وجودها فقد أصبحت ظاهرة حقا شئنا أم أبينا ..
أعتقد بأن ضعف الوازع الديني هو من أهم أسباب انتشار الإعجاب بين الفتيات
وعليه تترتب بقية الأسباب ..
والتي منها الفراغ العاطفي لدى الفتيات والذي أعتبره عنصر مهم في انتشار هذه الظاهرة ..فكما ذكرت أخي الكريم تأخر زواج بعض الفتيات يجعلهن يفرغن مابهن من عواطف ومشاعر للصديقات ..
كما تعتبر التجارب العاطفية الفاشلة للفتيات مع الشبان سبب أيضا لانتشار الإعجاب .. لا أقول هذا من فراغ .. ولكن بعد أن قامت إحدى زميلاتي في الجامعة بعمل بحث عن هذه الظاهرة والتي كانت مريعة ومنتشرة بشدة في جامعتنا لدرجة أن بعض الفتيات يفخرن بهذا الشيء والعياذ بالله
فقالت لها إحدى الفتيات اللاتي حلقن شعرهن مثل الرجال واتخذن من زميلاتهن صديقات حميمات بل حبيبات وهي لا تبالي بل تتباهى بهذا الشيء ,قالت لها بالحرف الواحد :قمت بهذا العمل بعد أن خذلني إبن الجيران ..فأصبحت أكره الرجال وأجد أن البنات أفضل في التعامل وإبداء عواطفي لهن أعتبره أسهل لأنني أجدها في أي وقت وأستطيع زيارتها متى شئت !!!
ناهيك عن انتشار قصص الحب على الفضائيات وتشجيع المراهقات على الحب
وبما أننا مجتمع منغلق فمن الأسهل أن تتخذ كل واحده منهن لها صديقة مقربه وحبيبة تتبادل معها المشاعر من حب وعاطفة وغيره جارفه إلخ إلخ إلخ
كل تلك الأسباب كما قلت تندرج تحت سبب واحد قوي وهو ضعف الوازع الديني
فلو كانت الفتاة تراقب الله في تصرفاتها وتخشاه ولها قاعدة دينية صلبة لما سمحت لنفسها باقتراف هذه الأشياء والإنجراف وراء تيار الإعجاب بالفتيات ..
أذكر أنني في الآونة الأخيرة حضرت عرس إحدى الصديقات ففزعت لما رأيته هناك من نساء أشبه بالرجال في ملبسهن وشعرهن وطريقة المشي والكلام
لدرجة أن إحدى صديقاتي قالت ساخرة : لم يقولوا لنا بأن العرس مختلط !!
حقا شر البلية ما يضحك ..
ولكن هناك سؤال دائما يدور في بالي وهو هؤلاء الفتيات الصغيرات اللاتي يخرجن أمام اهليهن وقد حلقن شعورهن وارتدين أزياء رجالية ورائحة العطر الرجالية تفوح منهن .. ألم يخطر ببال أمها أو أبيها أن يسألوها ما هذا ؟؟

تحياتي وتقديري لك أخي الكريم ..


*اللهم اهدي نساء وبنات المسلمين واحفظهن .. وزينهن بلباس العفة والحياء
اللهم آمين.

عمر السيف
02-09-2003, 08:09 AM
بنت الشرقية

شكراً لمرورك..السريع :>


مـنـى

أعرف أن الموضوع حساس جداً، ولكننا مطالبون بمواجهة حقيقتنا مهما كانت بشعة..أما مقال عبدالله السبيعي أو الخبر الذي نقل عنه فهو صحيح وينطلق من تجربة، وهو كلام قليل لكنه مركز في صلب الموضوع الذي أصبح ظاهرة يجب مناقشتها علناً..فلك مني كل التحايا


مـهـره

أولاً: أنا قرأت لك موضوعاً في ساحة الوناسة و "تعبت من الضحك" فأنتِ تملكين قلماً ساخراً، وأعتقد أنني كنت أنوي الرد عندما يكتمل الموضوع؛ فأنا مدين لك بضحك من أعماق القلب على موضوعك الرائع.
ثانياً: الجميل في مهره "إنها إذا جت مع المصلين صلوا وإذا جت مع المغنين غنّت" طبعاً هذا المثل يحمل الانتقاص، ولكنني هنا أقصد الإشادة؛ فقلمك يخلع معطف الجدية عندما يريد السخرية، ويرتدي "الشماغ والعقال" عندما يناقش قضية جادة.
ثالثاً: طرحك الجريء والمشخِّص أضاف إلى الموضوع إضافات جميلة ، كما أنك أضفتِ نقطة في غاية الأهمية، وهي التجارب العاطفية مع الشباب، فالفتاة عندما ترتبط بشاب عاطفياً، وتحدث مشكلة من الشاب أو من المجتمع الذي يجرِّم هذه العلاقة فإن الفتاة تلجأ إلى علاقة يمكن أن تتم تحت جنح الظلام، ولا يمكن للمجتمع أن يكتشفها..والصدمات التي قد تواجهها الفتاة من الشاب وتجعلها تسلك هذ المسلك كثيرة، ولكن أهمها الابتزاز
وعندي سؤال لا أدرك إجابته، وأتمنى إفادتي بالإجابة عنه..هذه الفتاة التي تقص شعرها وتتشبه بالرجال، من يتزوجها؟ وهل يمكن أن تعيش حياة أسرية مستقرة؟ بل هل تستطيع الارتباط بعلاقة مع رجل؟ هذه الأسئلة لا أستطيع إجابتها وأتمنى أن يجيب عنها أي أحد يملك الإجابة.
ما زلت أتمنى المشاركة من الجميع، وأؤكد أنني استفدت من طروحات الأخوات فوائد كثيرة، خاصة أنني مهتماً أكاديماً بهذا الموضوع، وأريد أن أفهم تفسيراته لعلمية,..فلكم جميعاً ألف شكر..وأتمنى مواصلة النقاش..

وجهة نظر
02-09-2003, 02:17 PM
مرحبا جيعا .. اعتذر عن عودتي ....
ولكن فعلا الموضوع متشعب وله العديد من المداخل ...

أثارت الاخت مهره نقاطا هامه ...
طرحت الحل .. وهو قوة الوازع الديني وانا اوافقها الرأي ..
وبدون ذلك لايكون لهذه المشكله حل .. لاني أرى انه اقوى رقيب للفتاه ...


أما عن تطرقها للفتيات .. واللواتي نطلق عليهن هنا بالعاميه " المسترجلات "
اما بالمصطلح السكني الجامعي " بويات " .. اي الواحده منهن يطلق عليها بوي
هنا اذكر ذلك لتتضح خطورة الامر وكيف اصبح لتلك المنحرفات كيان ووجود
واسماء ايضا ..

وهذه الفئه فئه منحرفه ومشكلتها اكثر تعقيدا من الاعجاب بين الفتيات العاديات
وهنا نرى انه ظهرت لدينا فئات وانواع ...

وقد طرح استاذي عمر السيف سؤالا حول اولئك المنحرفات شكلا ومضمونا ..
هل يتزوجن .. اجيبك استاذي عندنا في الامارات يتزوجن .. ومنهن من كرست
حياتها والعياذ بالله لهذه الممارسات فقط ..

والامر في الموضوع ان من تلك الممارسات لهذه الافعال المشينه متزوجات
من الاساس .. وهنا ينحرف الموضوع ايضا ..
لنناقش ماهو سر شذوذ المتزوجات ايضا .. من هؤلاء لديهن مشاكل زوجيه
ومنهن يعشن حياة هادئه ...ورغم ذلك كان هذا السلوك ...

الموضوع معقد ومتشعب .. وعميق جدا ...
والاجمل لو كانت هناك آراء من اساتذة مختصين .. لتكتمل الصوره ...
فكل آرائنا كانت تجارب شخصيه فقط ..واحتكاكات بالواقع ...


شكرا استاذي عمر السف واعتذر على الاطاله والعوده في النقاش ..

بنت البحرين
02-11-2003, 01:17 AM
الأستاذ الفاضل عمر السيف ..

أن طرحك لمثل هذا الموضوع الحساس وهو الاعجاب غير السوي بين الفتيات لمصدر فخر للمنتدى الذي اعتاد طرح مواضيع عامةأخذت حقها في البحث والعلاج والاهتمام من قبل الكثير .

فمثل طرح هذا الموضوع الجريء لا يجد الصدى والقبول من قبل الكثير تدرعاً بالمجتمع وأنه لا يجوز طرح مثل هذه القضايا ، وهكذا تبدأ المشكلة وتتطور حتى يبدأ الإدراك بأنه لابد من إيجاد حل لمشكلة مستفحلة ..

وكما أرى بأن هناك تفاعل طيب مع الموضوع وهو دليل إدراك من المشاركات لخطورة هذه المشكلة وضرورة إيجاد الحل لها لما لها من تداعيات وسلبيات على المدى القريب والبعيد يجب تداركها قبل الوقوع بالهاوية والدخول بطرق لا يمكن الرجوع منها ..

ولكم طرحي ..

اسمحوا لي أولاً أن اركز على نقطة طرحت بعدة مشاركات ولأكثر من رأي وهو تأخر عمر الزواج كسبب رئيسي من أسباب هذه المشكلة ، إلا إنني لا أرى في ذلك سبب وإن كان فهو سبب عارض لمثل هذه المشكلة ، وليس أدل من ذلك انتشار هذه الظاهرة بين فتيات المراحل الاعدادية والثانوية وطالبات الجامعة أكثر من يكون بين من تأخرن بالزواج .

ولو حاولنا تحديد الأسباب لمثل هذه الظاهرة فيمكننا رصدها بفقر البرنامج اليومي للفتيات ، فالكثير من الفتيات يتحدد برنامجهن اليومي بين الدراسة والبيت بالقيام ببعض الأعمال المنزلية وهذا لا ينطبق مع الكثيرات وبمشاهدة التلفزيون الذي أصبح مركز وباء لانتشار الرذيلة بما يرسله لنا من انحرافات أخلاقية ودينية أو تصفح بعض المجلات التي تتضمن الكثير من التوافه والقليل من المعرفة وتزداد هذه المشكلة بالاجازات وكثرة الفراغ الذي لا تستطيع البنت ملئه إلا بمشاهدة التلفاز وتصفح المجلات .. ولعدم الرقابة الأسرية والتوجيه السليم تنجرف الفتيات لأمور تسهم في خلق هذه الظاهرة .

ومن هنا نستنتج بعض العوامل التي تساهم بخلق هذه المشكلة ونراها مرتبطة ببعضها البعض كحلقة السلسة كل يؤدي للآخر فيأتي الدور الأسري ودوره في التربية والتنشئة الصحيحة وواجب ملئ فراغ هذه الفتيات بأمور مفيدة من خلال تشجيعها على الاشتراك بدورات علمية أو عملية ومشاركات تطوعية تملأ وقتها بما يعود عليها بالمنفعة وصلاح الحال ويبعدها عن متابعة ما يعرض على شاشات التلفاز من انسلاخ اخلاقي والتى لم تتسابق القنوات لعرضها لكسب أكبر عدد من المشاهدين دون رقيب أو حسيب أو اعتبار للأخلاق الاسلامية وما درجنا عليه من عادات وتقاليد ، وكما هو معلوم أن الشباب كتلة من الطاقة تحتاج من يستغلها بشكل صحيح لينتج جيل نافع وإلا أبذرت هذه الطاقات بطرق أخرى تضر بالشاب وبمجتمعه .

كما يأتي دور الأسرة في خلق روح السئولية بنفوس أبناءها وبناتها وذلك لا يكون إلا ببناء جسور الثقة بين الولي وأبناءه وزرع مبادئ الدين القويم في نفوسهم وتلقيحهم المحاسبة الذاتية ليكونوا مسئولين عن كل ما يصدر عنهم من فعل ، فالمسئولية تجعل الإنسان مهما كان جنسه أكثر محاسبة لذاته وأكثر حرصاً على أن يبدو بأحسن ما يمكن أن يكون ..

حقيقة أنا لم أعايش مثل هذه الحالات إلا إنني سمعت عنها الكثير ، وأرى أنها حالة نفسية بداخل الجميع تتفاقم بوجود بيئة تسهم بنموها لدى يجب أن يكون هناك متابعة مستمرة من أولياء الأمور حتى وإن كانت تربيتهم صحيحة وعاشوا في بيئة محافظة وتربوا على الفضيلة ، فالإنسان يتأثر بما حوله وخصوصاً إذا ما كانت هذه الأشياء خافية عليه فيحاول معرفتها بنفسه لذا يجب أن تكون هذه المعرفة نابعة من أهله لتصله بشكل صحيح مبين خطورتها وسلبياتها ، عندها يكون عنده مناعة مسبقة لمثل هذه الأمور فيتجنبها.

شكراً لك أستاذي الفاضل على هذا الطرح .. وأعذرني للإطالة التي ربما جاءت بشكل عام لظواهر تحدث بمجتمعنا دون أن نجد من يتطرق لها أو يوليها أي اهتمام

تحياتي لك ..

عمر السيف
02-11-2003, 11:30 AM
وجـهـة نـظـر

لقد نطقتِ عظيماً يا وجهة نظر!

أولاً: تحدثتِ عن فئة البويات التي أصبح لها -كما ذكرتِ- اسماً وهيئة، والمفارقة أنها فئة كانت موجودة في المجتمع العباسي، وتسمى "الجواري الغلاميات" حيث يقمن بقص شعورهن، ولبس زي الغلمان؛ يقول أبو نواس:
وناهدة الثديين من خدم القصر........سبتني بحسن الجيد والوجه والنحر
غلاميةٌ في زيّها برمكية....مزوقة الأصداغ مطمومة الشعرِ

فأبو نواس يبين هيئة الجواري الغلاميات التي تتطابق بشكل كبير مع هيئة "البويات" التي ذكرتها وجهة نظر، ولكن التاريخ العربي يقدم لنا تفسيراً آخرلوجود هؤلاء الغلاميات، وهو أن زبيدة زوجة هارون الرشيد- كما يقول الطبري- طلبت من الجواري أن يتخذن هذه الهيئة ليتجملن للأمين، ويجارين سلوكه المنحرف في حب الغلمان وإعراضه عن الجواري، ثم أصبحت هذه الهيئة موضة ذلك العصر..ولكنني أعتقد -وذكرت ذلك في أحد البحوث- أن هذا الزي ناتج عن انحراف سلوكي من قبل هذه الجارية نفسها نظراً لما يوجد في مجتمعات القصور من انحرافات خاصة أن المتوكل أهديت له في يوم واحد 2000جارية، واتخذت قصور خاصة لهؤلاء الجواري أو مقاصير خاصة داخل قصر الخليفة..فما الذي سيحدث داخل هذه المقاصير؟!!
وذكرتِ أن من المتزوجات من تصاب بهذا الخلل إما لخلل عضوي في تركيبتها، أو لأنها فشلت في تحقيق الإشباع الجنسي من الزوج، فلجأت إلى هذه الممارسات..
وهذا الموضوع لا يحتاج فقط إلى مختصين؛ بل يحتاج أيضاً إلى أبحاث عن الإعجاب في مجتمعاتنا لأن كل الكتب والأبحاث تطرح موضوع الإعجاب والشذوذ وتنظّر حولها، ولكن طرحها في أحايين كثيرة بعيد عن مجتمعاتنا، وبالتالي لا يمكن تعميمه بشكل قاطع على ما نجده ونراه في هذا المجتمع..
شكراً لمشاركتك التي أضافت أموراً مهمة ي وجهة نظر

عمر السيف
02-11-2003, 12:01 PM
بنت البحـريـن

أهلاً أختي العزيزة بمشاركتك، ولقد صدقتِ برأيك؛ فأنتِ وجميع الأخوات شاركن بفعالية في تشخيص العلة بشكل فاحص، واستطعن التنبيه إلى خطورة هذا الانحراف السلوكي..فلكِ ولهنَّ كل الشكر والتقدير

ذكرتِ أن تأخر سن الزواج ليس الأهم، ورأيك جدير بالاحترام وفيه الكثير من الصحة، ولكنني أعتقد أن سلوك الفتاة التي تطمح إلى الزواج بعد سنة أو سنتين يختلف عن الفتاة التي تتوقع أنها لن تتزوج قبل أقل من عشر سنوات؛ فتلك تهيء نفسها - دون أن تشعر- لأن تكون زوجة ..فهي ترى النماذج المحيطة بها وقد تزوجن..وأنا لا أقصد أن تتزوج إحداهن مبكراً؛ بل يفترض أن تتزوج بنات المجتمع بأسره مبكراً، ولا يكون التأخر في سن الزواج إلا نادراً..أما في السنوات الأخيرة فقد أصبح التأخر هو السمة الغالبة بشكل كبير، والفتاة تحت العشرين لا تفكر في الزواج ولا تعدّ نفسها له من جميع النواحي..هذا ما أعتقده
أما فقر البرنامج اليومي للفتاة؛ فهو حقيقة واقعة، وأعود للقول إن الفتاة التي تستشعر أنها ستصبح مسؤولة عن بيت قريباً ستملأ وقتها بتعلم المهارات المطلوبة لذلك، وأكرر أنني أوافقك أن برنامج الفتاة لدينا فقير جداً، ولا يوجد ما يشغلها وتهتم به..وليس ذلك مقصوراً على الفتاة؛ بل حتى الشاب..ولذلك لم يعد الكثير من الشباب يستطيع تحمل مسؤولية الزواج لعدم تأهيله لذلك، وهذا ما سبّب انحرافات كثيرة. ولا شك أن إدخال الفتاة في دورات علمية وتعليمية في مختلف المجالات يضيف كثيراً إلى الفتاة ويملأ وقتها بشكل صحي وسليم.
وأوافقك تماما في ضرورة تعرف الفتاة على الانحرافات بشكل صحيح ومن مصادر غير مشبوهة.. والتربية في بيت محافظ لا يعصم الفتاة عن مثل هذه الانحرافات- كما ذكرتِ- إن لم تكن الأسرة تجيد التربية بشكل صحيح؛ فالأسرة التي تزرع في الفتاة الرقابة الذاتية ستربي فتاة صالحة لا تتأثر بانحرافات المحيطين بها؛ إذ يوجد داخلها جهاز لتمحيص السيء ونبذه، واستخلاص الحسن والأخذ به.
وأشكرك يا بنت البحرين على هذه المشاركة الرائعة والتي أضافت كثيراً للموضوع

دمعة ذكرياتي
02-12-2003, 08:35 AM
أستميحكم عذراً اقتحامي طيات هذا الموضوع ....

قد تطرقتكم لنواحي هذه المشكله او الظاهره ...

ولكن لماذا توجهون أصابع الأتهااام للفتيات فقط دووون الرجال ....!؟

فما يحدث بين الفتيات أرحم و أقل بكثير مما يحدث بين الذكور وعلى العلن أمام الجميع من دوون أي حياء ...

وليس للفراغ العاطفي بين الجنسين ذنب لهذه الأعمال و المحرمات ... بل هو سبب ولكن قد أصبح قديم و ضعيييف جدا ...

و أيضا تأخر الزواج و عدم حصوله ليس بالسبب القوي والذي يجب ان تتوقفون أمامه لساعات ... فما هو أيضا الا سبب ضعيف و ضعيف جدا ...

فمعظم المتزوجات لهن هذه الممارسات و مع الأدله ... يمارسنها مع رفقة السؤ من الفتيات ... فليس بالصعب أبداُ خداع ذلك الزوج النائم ...

أستميحكم عذرا دخولي الموضوع و اقتحامي حواراتكم الساخنه ... ولكنها لم تجد السبب الرئيس الى الآن ...

يجب التطرق لجميع نواحي المشكله ولجميع الأطراف ... ( فتيات ... ذكور ... أزواج ... ) ... وأيضا يجب إيجاد أسباب أكثر اقناعا ففي هذه الأيام لم يعد الفراغ العاطفي او تأخر الزواج أو العائله سبب في ما يحدث ... وان كان سبب فسيكون ضعيف و عامل ثانوي ....

والسموحه ...

وداعة الله ....

عمر السيف
02-14-2003, 03:09 PM
أهلاً بكِ دمعة

قلتِ: لماذا توجهون أصابع الأتهااام للفتيات فقط دووون الرجال وكنتِ تقصدين أن الفتيات أقل في هذه الظاهرة من الرجال..وأقول إننا حددنا هذه القضية حتى لا يتسع مجال النقاش، كما أن إعجاب الشباب ببعضهم نادر، والرجل لا يريد أن يعجب به أحد في الغالب..أما الشاذون (الجنس الثالث) فهم قلة؛ ولا يوجدون عادةً وبشكلهم المنحرف إلا في المجتمعات المنحرفة..وأنا شخصياً لم أرَ في حياتي شاذاً واحداً..فالقضية ليست عامة كما الإعجاب (السلبي) بين الفتيات..وأعتقد أن جميع المشاركين- وأنتِ أحدهم- يتفقون على أن دورنا هنا أرقى من الترشق بالاتهامات بين الرجال والنساء؛ لأننا أمام مشكلة يعود ضررها على الجميع، وربما تسبب فيها الجميع..وليس القصد اتهام المرأة أو تبرئة الرجل.

قررتِ ن الفراغ العاطفي ليس سبباً دون أن تذكري أدلتك أو تحليلكِ لذلك..وذكرتِ أنه سبب قديم وضعيف..كيف؟ فالمقصود بالفراغ العاطفي- حتى تتضح الصورة- أن الفتاة تشعر [COLOR=darkblue]بحاجتها العاطفية إلى من يحبها نتيجة فقدها هذا الحب من الأبوين أو شح هذا الحب أثناء التنشئة..وربما عانت المرأة من عاطفة فياضة تريد إسباغها على من تحب؛ فهي تريد أن يكون لها حبيب تحبه وتخاف عليه وتشتاق إليه..وإذا تعذر ذلك بالزواج الشرعي فإن الفتاة قد تلجأ إلى الطرق غير المشروعة؛ فتكون علاقة مع شاب، وإن لم تستطع ذلك فقد تبحث عن علاقة مع فتاة لأن المجتمع لن ينتبه إلى هذه العلاقة وبالتالي لن يجرّمها على فعلتها

أما عن رأيك بأن تأخر سن الزواج ليس سبباً، فأنا أعتقد أنه سبب مهم..لأن وجود فتيات متزوجات يفعلن ذلك لا يعني شيئاً؛ فهؤلاء الفتيات لديهن ميل فطري إلى هذا العمل؛ أي أنهن شاذات جنسياً ولا يجدن الاستمتاع إلا مع أمثالهن وبممارسات معينة، كمثل اللوطي الذي لا يجد المرأة مصدر متعته..وربما تكون هذه المتزوجة قد تعودت على ممارسة هذه الانحرافات قبل الزواج، فأصبحت لا تحبُّ إلا ممارستها بعد الزواج.
أما الفتاة المكتملة الأنوثة والتي قد تعجب بإحدى الفتيات وقد يقودها هذا الإعجاب إلى ممارسات جنسية فهي محل حديثنا؛ إذ يجب أن تتوقف وتتمسك بالضوابط الشرعية، وإن استطاعت الزواج فعليها به..هذا ما نقصده

وإن كنتِ ترين أن هذه الأسباب ليست مقنعة فأتمنى أن تبيني الأسباب المقنعة من وجهة نظرك؛ فنحن نريد حصر أهم الأسباب هنا بكل جرأة..ولا نريد توسيع الإطار بل نريد تضييقه..فمناقشة كل الانحرافات أمر متعذر؛ بل يجب أن نناقش مشكلة محددة.
أشكرك يا دمعة على حضورك ومشاركتك..والاختلاف يضيف ولا ينقض

غدي
06-15-2003, 01:07 PM
أسباب مشكله الاعجاب المنتشر في أوساط البنات من راي أن الفتاه بطبيعتها
عاطفيه تميل الى الرومنسيه وتحتاجه بشكل ضروري وهذا يسمى فرغ عاطفي
اذالم تستطيع الاسره ان تحتوي الفرغ العاطفي بلاهتمام والحب والرعايه و الدين لهذه الفتاه فستبحث عنه خارج المنزل ويتمثل في المسى بالاعجاب ولكن
من واقع عايشته مع البنات يكون برى لايتعد الاهتمام والرعايه النفسيه فقط لا
غير ويكون بالحب محاط بغلاف من الرومنسيه وبمجرد الزواج تنتهي هذيه العلاقه وتموت وتضل الفتاه تبحث عن الرومانسيه في شريك الحياه وبمجرد فقدانه تفرغ المشاعر مع الاطفال والبعض يعود على ماكانت عليه قبل الزواج
وليس الهددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد ددددددف الجن

غدي
06-15-2003, 01:09 PM
أسباب مشكله الاعجاب المنتشر في أوساط البنات من راي أن الفتاه بطبيعتها
عاطفيه تميل الى الرومنسيه وتحتاجه بشكل ضروري وهذا يسمى فرغ عاطفي
اذالم تستطيع الاسره ان تحتوي الفرغ العاطفي بلاهتمام والحب والرعايه و الدين لهذه الفتاه فستبحث عنه خارج المنزل ويتمثل في المسمى بالاعجاب ولكن
من واقع عايشته مع البنات يكون برى لايتعد الاهتمام والرعايه النفسيه فقط لا
غير ويكون بالحب محاط بغلاف من الرومنسيه وبمجرد الزواج تنتهي هذيه العلاقه وتموت وتضل الفتاه تبحث عن الرومانسيه في شريك الحياه وبمجرد فقدانه تفرغ هذي المشاعر مع الاطفال والبعض يعود على ماكانت عليه قبل الزواج
وليس الهددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد ددددددف الجنس لألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألأ لألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألأ لألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألأ لألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألألأ لألألألألألألألألألألألألألألألأ انماالحب والرومنسيه المفتقده في كثير من البيوت والعلاقات الزوجيه فنحن
خلقنا 000000واروح (الحيوان خلق بش0000فقط والملائكه بعقل من دون ش0000والانسان خلق بعقل وبش000) أتمنى أنه يوجد من بين من القراء من فهم وجهة نضري وأنا لانفي العلاقه الجنس000ولكن أنها نادره بين البنات لان المسيطر على البنات الحب والرومنسيه 0
مع خالص شكري وتقديري للجميع


أخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــتكـــــــــ ـــــــــــــم
غدي

SultaN
06-16-2003, 11:56 PM
احيي الجميع
واشكر الاخ عمر السيف على الطرح الجريء

لا اكتمكم سرا ...عندما علمت بوجود هذا الشي صدمت
وكانت الصدمه الى حد الذهول عندما علمت بحجم انتشارها في مجتمعنا
واسمحو لي ان اقدم وجهة نظري "كفكر شخصي بحت ... بدون دراسة علميه فقد سبقني احد المشاركين واستشهد بحديث لاساتذي الفاضل الدكتو السبيعي ولا ازيد على ما قاله الرجل فهو اعلم مني " اما ما اراه :
فلا ريب ان ما اتت به الحضارة والانفتاح على الاعلام الغربي او بالاصح الاعلام الخارجي سواءا العربي المتحرر او الغربي الموجه ووجود وسائل النقل المتلفز وفر الكثير من العوامل لوجود هذه الظاهره...
وبغض النظر عن الوازع الديني " وهنا لا اتنصل ولا الغي وجوده" فان امرا كهذا لا يأتي الا لوجود الاثارة واستحالة او بالغ الصعوبة في ارضائها بالطريقه الصحيحة التى جبل عليها الانسان "الغريزه الجنسيه فطريه واسلوب ارضائها يكتسب الانسان جزءا منه بالاخبار او المشاهده وجزءا كبيرا بالفطره " وتشوه هذه الفطره غالبا ما يأتي كما ذكرت بسبب وجود ما يثيرها وانعدام ما يرضيها فينصرف الشخص الى ارضائها بالبدائل ويوما بعد يوم ومرة تلو المره فتصبح عادة بل تصبح فالنهايه غريزه مكتسبه لكن مشوهه لا تهدأ الا بالارضاء المشوه
ولعل ما يزيد نسبة ممارستها في مجتمعاتنا العربيه لخصوصيتها سواءا المسلمين او غيرهم ولمحاذير امور كهذه والخوف من الفضيحه ...... وسهولة القيام بها بمحاذير اقل واسهل ومجازفه بسيطه بالمقارنه بممارستها مع الجنس الاخر
واكثر ما تكون في المجتمعات المغلقه المكّونه من جنس واحد كاسكان الطالبات مثلا .... او في البلدان الغربيه كأي منشاة ذات طابع انغلاقي مكونه من جنس واحد كالسجون او المدارس الداخليه او غيرها
وهكذا ممارسات اعتقد انها تبدأ من سن مبكرة غالبا تحت سن العشرين على الارجح مرحله المراهقه التى يتشكل فيها ويبدأ الفكر الجنسي بالتبلور عند الانسان؛ وبالعادة هذه المرحلة يصحبها بطبيعه الحال الكثير من علامات الاستفهام والغموض والاسئلة التى تحتاج الى اجابات قد يتجرأ المراهق في احسن الاحوال فيسأل ذويه او من يكبره سنا كأخيه بالنسبة للولد او الاخت بالنسبة للفتاه وقد يستحي او يخاف من طرح شي كهذا مع والديه فيتجه لصديق او صاحب ومن هنا تبدأ المرحلة لانضاج الربط الفكري او الذهني للعلاقه الجنسيه والربط الحقيقي لغريزه المراهق الجنسيه ...... فمثلا الطفل لا يجد حرجا على باب المثال من قول هذه الجملة الابيه او امه " كيف جبتوني ؟! او انا كيف جيت ؟!" وقد يكون منا من سمعها من طفلة او طفل اخر في اسرته ...لكن لا اعتقد ان مراهقا مثلا في الخامسة عشره سيسأل ذات السؤال وبذات العفويه لانه الى حد ما لديه تصور فطري ومكتسب بحكم المرحلة العمريه بالاضافه الى ما وصل اليه من حديث وقناعة او قراءة سواءا متاحة او مختلسة .... "علما بأن هناك من يقول بان الغرائز الجنسيه موجودة في مرحلة مبكرة جدا من عمر الانسان ! "
وهنا نجد ان الشذوذ فالعلاقه الجنسية يتطور ويتبلور ويكبر مع المرء ..... وقد تكون عزيزي القاريء ممن سمع ان بلدانا غربية تقوم باعطاء دروس عن الجنس للاطفال او المراهقين كجزء من مناهج التعليم
وكما ذكرت سابقا فان وجود عنصر الاثارة في ظل غياب عنصر الارضاء الكامل او الجزئي بالطريقه الطبيعيه باستمرار يولد بالتالي رغبة شديدة في ارضائها بأي بديل اخر يوفر تثبيطا وقتيا لاحتياج قائم يشكل عبئا نفسيا .... وغرضا ملحا يستحق الادراك بطريقه او باخرى بغض النظر عن مثالية السلوك

ولا يخفى على الجميع انه لولا وجود هذه الامور لما عرفناها بمسمياتها فلا يسمى الاّ المعرّف ومنذ الازل وهذه السلوكيات على حد السواء ممقوتة من البشر فالمجمتعات ذات القيم والمجتمعات ذات الديانات السماوية تمقت ما ينافي الفطره فالزنا لا يروقها وان مقتها اكثر وازدرائها اعظم للواط والسحاق ... فان نظرنا لمن عرف عنهم الشذوذ في ممارسة الجنس وجدناهم كذلك شذو عن عامة البشر في سلوكهم الغرائزي

اعود واقول ان الشخص الذي اعتاد ممارسة هذه الغريزة لاذ بها اولا
..ولنقل ذات مرة اما لا ستحالة ممارستها بالوجه الصحيح او لجهل وعجز فكري يرقى الى مدى نضوجه الجنسي او لسبب كالاكراه او الوقوع تحت طائلة من هو اكبر منه فاستخدمه لقضاء حاجته منه ومن ثم تشوهت لدى هذا الشخص الصوره الفطريه وهلم جرى مرة بعد اخرى وانتهى المرء الى صورة ناضجه مشوهه تستهويه طريقة غير سويه لاشباع غريزته

ومع غياب الرادع الذاتي وانعدام الرقيب المتحسس لبوادر الامور والمدقق في خفاياها توفرت لهذه الممارسات البيئه الملائمة لاستمرارها

والانسان بطبيعته محب للاخرين ويستهوية الجمال والمرأة تزيد عن الرجل بفيض حنانها و عاطفيتها لكن هذين الامرين لا يبرران بشكل من الاشكال شذوذ الممارسات الجنسيه لامرأة سويّة سلوكيا او دعونا نقول "جنسيا".
فسبحان الله اخذنا من ديننا بعضه ونسينا بعضه فنحن قد نكون طبقنا الدين بحذافيره في صلاتنا وصيامنا وحجنا ... لكن ربما لاننا خلطنا مع الدين تقاليدا ومبتدعات او اهملنا شيئا من الدين في اصول التربية والتنشئة السليمة الاطفالنا مما جعل من دائرة مجتمعاتنا دائرة مغلقه تشتمل الكثير من الكبت وتحتوي في ظل الفضائيات والشبكه العنكبوتيه الكثير من الانفتاح الفكري الغير مقنن واللا مراقب بدأت تغزو مجتمعنا او تستشري فيه افات سلوكية كثيره ومن ضمنها شذوذ بعض الفتيات جنسيا .......
والدين الاسلامي دين شامل صالح لكل الازمان ولكل الاماكن حث على الزواج و اباح التعدد وقنن حياة الانسان فاحسن تقننينها فمنذ ان يولد الطفل له احكام ومستحبات من الاذان والتميمه وما شابه ومن ثم التعويد على الصلاة والاجبار والضرب عند تفويتها اذا بلغ الطفل سننا معينه ثم احكام الاستئذان عند البلوغ واحكام ستر العوره واحكام الحجاب
وايضا الحث على الصيام لمن لم يتمكن من الزواج .... وموضوع كمالية الدين في هذا الموضوع شيّق و عظيم لو استطعنا ان نقرأ لمن يحسن الحديث عنه من شيوخنا الافاضل

اتمنى الا اكون ممن اطال ولم يفد

:pencil:

رومنس
07-08-2003, 06:31 PM
بصراحه استاذ عمر موضوعك كان بمحله لاننا نحنا بنشوف هذي الظاهره
اكثر من ..........................
وهذي الظاهره منتشره بصوره غير طبيعيه ماوقفت لحد الاعجاب وبس هنا
بنشوف البنت يالطيف تتعامل مع صديقتها كأنها تتعامل مع زوجها مع خطيبها
تغار عليها من صديقاتها الاخروات وتمنعها من تلك الفتاه وتأمرها وتتدخل بكل شئ باللبس بالأكل وحتى بالتعامل مع الاهل واشياء كثيييييييير
لو جلست اتكلم ما كان خلصت ..
وبنات زي كذا دنسوا معنى الصداقه وشوهوا مفهومها ، واعتقد ان الظاهره
صعب انها تنتهي او ان تزول لأنها منتشره في كل مكان وبطريقه غريبه
وانا بشوف البنات بيزدادوا بالعلاقات المشبوها بس الله يهديهم ويلاقوا الشئ
اللي يقنعهم بأن اللي يسوه غلط
والله الهادي الى سواء السبيل....


مع تحيااااااااااااتي

فتونه
02-12-2004, 09:01 AM
موضوع جرئ جدا واشكر عمر السيف على طرحه
انا بتكلم عن مدار فى الكويت ومشاكل الاعجاب بين البنات واعجاب الطالبة بالمعلمة

وسبب انتشار مثل هذه الأمور :
1 - فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
2 - عدم النظر في عواقب الأمور .
3 - التـّعلّـق بالصـور .مثل الفنانات وغيرها من الصور المحرمة وغيرها


وبعض الفتيات يعانين من "المراهقة المتأخرة" فمع تجاوزهن سن المراهقة، إلا أنهن، يحلمن أحلام المراهقات، وينتظرن فارس الأحلام الذي ينقذهن من مشكلاتهن العاطفية والجسدية.. وليت الأمر يقف عند حد الانتظار، بل إنهن يحاولن البحث عن هذا الفارس المزعوم- عن طريق الهاتف وغيره- ليبدأن معه رحلة الضياع والخديعة. وهناك عوامل كثيرة تؤدي إلى وقوع الفتاة ضحية ذئاب الحب منها:

ضعف الإيمان وقلة الوازع الديني لديها.

مشاهدة الأفلام والمسلسلات والأغاني والمجلات وقراءة قصص الحب والغرام، وكل هذه الأمور تؤجج نار الشهوة وتشعل الغرائز المكبوتة.

فقدان الفتاة للحنان الأسرى وعدم شعورها بالاحترام داخل أسرتها، فتلجأ للبحث عن بديل يرعى مشاعرها ويحترم كيانها.

تفكك الأسرة داخلية، وكثرة المشكلات فيها.

سوء التربية وعدم غرس القيم والفضائل الإسلامية في وجدان هذه الفتاة منذ نعومة أظفارها.

تأخير الزواج وعدم اهتمام الأسرة بزواج ابنتهم.

هل من مسمع لهذه الغراءات
اسفه على الطالة فى الموضوع
تحية لاعضاء الوسن

فتونه
02-12-2004, 08:47 PM
مداخلة بسيطة والمعذره

ان كانت الفتاة تعجب بفتاة من حيث الأخلاق أو الصفات الحسنه أو حتى الاسلوب فها شي طبيعي
ولكن الحاصل ان الفتياة أصبحوا يعجبون بشكل الخارجي بالفتاة وتتقرب إليها بطريقه مقززه ومنفره؟؟؟؟؟؟؟؟

وتكثر هذه الظاهر في المدارس والجامعات وأماكن العمل

دمتم اعضاء الوسن

الشامخ
03-21-2004, 02:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اولاً يمكن اني اكون قديم فالموضوع اخر مشاركه فيه صارلها اكثر من شهر تقريباً

بس الموضوع شدني وحبيت ان ادلو بدلوي فيه

موضوع الاعجاب بين الفتيات هو ناجم عن قله في التربيه السليمه والاهمال من قبل الوالدين وبالاخص الام فالام هي مدرسه ان اعددتها اعدت شعبً طيب الاعراقي فالام هي من تتحمل مسؤلية تربية ابنتها على الشريعه الاسلاميه وتحاول ان تتقرب من ابنتها وتجعل بينها وبين ابنتها صحبه وليست علاقه بين ام وابنتها

فإنا من هاهُنا احمل الام المسؤليه بنسبة%40 والباقي%30 على مستوى اخلاق البنت

وهذا لايمنع ان يكون هُنالك دور للصحبه الفاسده في المدرسه والتجمعات واعطيها نسبة%15

ومن الاسباب ايضاً مستوى الرقابه في المدرسه والتوجيه واعطيها نسبه%15


وتقبلو تحياتي وارجو ان لا اكون ممن اطال ولا نفع

الايـــــام
04-18-2004, 07:16 AM
السلام عليكم

ان مجتمع الفتيات مجتمع سري يحتاج الى تعقب وشيء من المراقبه والنقد الهادف والتوجيه ..في بداية مرحلة المراهقه تكون هناك مشاعر ساخنه تعيشها الفتاة تبحث عن مجال لصرفها تتقرب من صديقاتها تعيش معهن بحرية اكثر من الحرية التي عاشتها في المنزل تتقرب من احداهن بصورة اكبر من البقية وهنا يجب الحذر .. فالفتاة في تلك المرحلة تقدس الحب كثيرا والحب بين البشر شعور جميل وعاطفة رائعه ولكن لابد ان يكون وفق حدود طبيعيه فلكل فئة من البشر درجة معينه لا ينبغي تجاوزها فاذا مازاد الحب عن وضعه الطبيعي صار تعلقا وان نقص اصبح جفاء .. وقد ترى الفتاة من صديقتها او معلمتها شيء ما او ميزه معينه تجذبها اليها من قوة الشخصيه والعطاء بلا حدود والثقة في النفس والتفاؤل والعزة في التعامل والنجاح وجمال الروح وخفتها 00فات تجعل الاعجاب بصاحبها امرا يصعب مقاومته فهي تحث الاخرين على عقد صداقه مع صاحبها ..وقد تتطور العلاقة من المحبه العاديه الى التعلق والتعلق لا ينبغي ان يكون الا لله تعالى 00وقد تصل الى الشذوذ وهذه المرحلة الاخيرة من الاعجاب وقد تصل الفتاة الى هذه المرحله وتنزلق 000اليها بلا ادراك يدفعها الى ذلك الشيطان وضغوط عاطفيه تعاني منها .. واذا تعلقت من هي تكره 00الشذوذ وتنكره بمن هي من اهله اصلا فقد تقودها الى هذا المنزلق دون ان تشعر00

اضرار الاعجاب في عدة امور :

·1- السلبية : فالفتاة التي تقع في الاعجاب يبدأ ضعف اهتمامها بالدروس وفي المنزل لاتؤدي واجباتها 00المدرسيه والمنزلية بالشكل المطلوب وهكذا في كثير من مناشط الحياة .

·2- الانعزال : اذ تميل الفتاة المعجبة بالانعزال عن الاخرين والانفراد بالمعجبة بها .

·3- الوقوع في الاثم فالطالبة التي تستمر في طريق الاعجاب قد يصل بها الامر الى مرحلة الوقوع في العشق المحرم .


اترككم الان مع فتوى للشيخ المنجد وما رأيه بهذه الظاهره

ما حكم حب المرأة للمرأة لدرجة عدم القدرة على الفراق ؟.


الجواب:

الحمد لله

الفاحشة كما تكون بين الرجال فكذلك تكون بين النساء ويسميها الفقهاء المسلمون بالسحاق ويعرّفونه بأنه إتيان المرأة المرأة ( المفصل في أحكام المرأة : زيدان 5/450 ) وأوجبوا فيه التعزير ( وهو التأديب على المعصية التي لم يرد فيها حدّ ، وهو عقوبة يحدّدها القاضي بحسب ظروف الجريمة والمجرم ) . والمساحقة لا تُقبل شهادتها لأنّها فاسقة ( الموسوعة الفقهية 24/253 ) وقال ابن قدامة رحمه الله : " وإن تدالكت المرأتان فهما زانيتان ملعونتان ( المغني 10/162 ) وقال بعض العلماء كالعزّ بن عبد السلام بعدم جواز نظر المساحقة إلى المرأة المسلمة وأنه لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتكشّف أمام من ترتكب السحاق لأنها فاسقة ولا يُؤمن أن تصف المرأة المسلمة للغير .

وإذا كان ما تقدّم وصفه هو طبيعة العلاقة بين الطرفين المذكورين في السؤال فالواجب عليهما التوبة العظيمة إلى الله عزّ وجلّ والكفّ عن هذه الجريمة وإذا كان اجتماعهما في مكان واحد يؤدّي إلى وقوع هذه المعصية فالواجب عليهما أن لا تجتمعا أبدا حتى لا يقع المنكر . ولعلّ هجران الأزواج هو من أسباب وقوع هذا النوع من الشّذوذ بحيث لما غاب الطّريق الشّرعي لقضاء الوطر والشهوة حلّ محلّه هذا الطريق المحرّم ، ولذلك يجب على هاتين المرأتين التفكير جديّا بأن يكون لكلّ منهما زوج مسلم تعيش معه على وفق ما جاء في هذه الشّريعة المطهرّة .

وأمّا العشق وهو معصية من نوع آخر قد لا تكون مقترنة بشهوة ولكنّها خطيرة جدّا لأنها تصل إلى الوقوع في عبودية العاشق للمعشوق ويصبح كلّ همّه وتفكيره ، لا يصبر على فراقه في نهاره ويراه في منامه ، يحيا لأجله ويموت لأجله ، وربما تغيّر إذ رآه ومرض إذا غاب عنه ، فهذه علاقة مدمّرة لنفسية الإنسان ولعلاقته بربّه وتجعل العاشق عبدا للمعشوق والعبودية لغير الله حرام ، والحلّ الأساسي لهذه المصيبة هو المفارقة التامّة بحيث لا يقع منه على خبر ولا يرى له حسّا ولا أثر .


على من ابتليت بهذا البلاء المبادرة بالتوبة إلى الله ، والعمل على معالجة هذا الداء ، ومن طرق معالجته :

- تقوى الله عز وجل والإخلاص في عبادته ومحبته والإحسان في ذلك قال سبحانه وتعالى عن يوسف ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) يوسف / 24 .

ومنها : غض البصر فإنه من أعظم تزكية النفوس فإذا رأى الإنسان ما يستحسنه فلا يعاود النظر.

ومنها : أن يتذكر الإنسان الموتى الذين حبسوا على أعمالهم فلا يقدرون على محو خطيئة ولا على زيادة حسنة ومنها الاشتغال بما ينفع.

ومنها : الزواج والتعجيل به ما أمكن .



لا شك أن الوقوع في المعاصي وانتهاك حرمات الله تعالى سبب من أسباب العقوبات التي تنزل بالناس عامة وخاصة وهذه العقوبات نوعان : قدرية بسبب معصيته تصيبه في دينه وفي قلبه وبدنه ، تصيبه في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة ، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله : ما يزيد على خمسين نوعاً من أثار الذنوب والمعاصي تناولها بالبيان والتفصيل في كتاب (الداء والدواء) وفي معرض كلامه عن أسباب الصبر عن المعصية في كتاب (طريق الهجرتين) فمن أثار الذنوب : سواد الوجه وظلمة القلب وضيقه وغمه وحزنه وقلقه واضطرابه وقسوته وتخلى الله عنه فلا يتولاه ولا ينصره ومرض القلب الذي إذا استحكم فيه فهو الموت ولا بد فإن الذنوب تميت القلب ، ومنها : أن يصير في ذلة بعد عزة وفي وحشة بعد أُنسٍ بالطاعة وفي طرد وبُعدٍ عن الله بعد الطمأنينة به والسكون إليه ، ومنها : فقره بعد غناه فإنه كان غنياً بما معه من رأس المال وهو الإيمان فإذا سلب رأس ماله أصبح فقيراً معدماً ولا يعود إليه ماله إلا بتوبة نصوح وجِدٍّ وتشمير ومنها نقصان الرزق فإن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه .

ومنها الطبع والرين على قلبه فالعبد إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب منها ذهبت عنه .

ومنها إعراض الله وملائكته وعباده عنه فإن العبد إذا أعرض عن الطاعة و اشتغل بالمعصية أعرض الله عنه وملائكته .

وبالجملة فأثار المعصية أكثر من أن يحيط بها العبد علماً ، وآثار الطاعة أكثر من أن يحيط بها العبد علماً فخير الدنيا والآخرة كله في طاعة الله وشر الدنيا والآخرة كله في معصية الله .

والله تعالى أعلم .