عناد
09-29-2002, 10:00 PM
قد نشعر في بعض الأحيان بالضيق ، و ربما باليأس و قد نتسأل لما خلقنا ؟ و قد نرغب بالموت ، و قد ينتابنا نوع مزمن من الحزن . يظل يلازمنا مثل المرض المزمن يذهب و يأتي ، يزيد و ينقص يصل إلى أقصاه حتى نكون قاب قوسين أو أدنى من الإحباط . و نتمنى أن نختفي من فوق سطح الأرض . من عالم الأحياء ننتقل إلى عالم الأموات . و ربما إلى عالم السكون حيث لا شئ حيث العدم حيث اللاوجود حيث ننسى أحزاننا .
قد نتمنى أن تتغير عقولنا أن ننسى المحيطين بنا ان ننسى كل شئ عن أنفسنا من نحن من نكون . أن نذهب إلى مكان حيث لا يعرفنا أحد و يدرى ما هويتنا . بل ننسى نحن عالمنا . عالم واقعنا المرير بكل ما فيه كل ما يسبب لنا الألم و الحيرة ، كل الدنيا بما فيها بقسوتها ..
حالة الإحباط و الحزن هذه قد تصيب أي إنسان ، و قد يقع فريسة لها أي إنسان منا و قد يشعر إنها نهاية العالم لكنها ليست كذلك ،،، فهي لحظه من لحظات العمر لحظه من لحظات حياتنا التي نحياها فهي ستمر و ننساها و قد نتذكر جزء صغير منها فيما بعد و نسخر من تلك اللحظات و من ذلك الشعور و قد نضحك من أنفسنا ان قد مررنا بمثل ذلك الشعور من الضيق ، و كيف انه مر سريعا و بطيئا مثله مثل لحظات السعادة التي نحياها فأي شئ في الدنيا مصيره واحد و هو الزوال فنحن لا نعيش السعادة دائما و لا نعيش الشقاء دائما فنحن عندما نشعر بالسعادة نشعر أن حياتنا كلها سعيدة و ستظل هكذا و عندما نشعر بالشقاء لا نتذكر من شريط حياتنا سوى نغمات الحزن و الشقاء و نشعر ان حياتنا كلها ما هي إلا سلسلة كبيرة من الشقاء و هي ليست كذلك فكل شئ مصيره الزوال و النهاية بكل أشكالها و كل معانيها .
لكن الإنسان هو من بيده ان يحيا تلك اللحظات و بيده ان يخلص نفسه منها . فان استطاع أن يتخلص منها سريعا فهو قوى الإرادة و إنها تخلص منها ببطئي فله ما أراد … فتعلم كيف تتخلص من تلك اللحظات ،، و ان تنبذها سريعا . فكما نتعرض للسعادة نتعرض للشقاء ، فأنت لا تمتلك اللحظات بل تمتلك ان تعيشها فدائما ضع نصب عيناك انك ستحيا سواء شئت ام أبيت .. و يجب عليك ان تحيا قويا لا ضعيفا . فالضعف بيدك و القوة بيدك فاصنع قرارك و اصنع سعادتك بيدك فاملك نفسك و احبها اكثر من اى شئ اخر ..
فان أحببتها ساعدتها على اجتياز المحن و المصاعب فكل حبيب لحبيبه مساعد…
مع تحياتي
عناد
قد نتمنى أن تتغير عقولنا أن ننسى المحيطين بنا ان ننسى كل شئ عن أنفسنا من نحن من نكون . أن نذهب إلى مكان حيث لا يعرفنا أحد و يدرى ما هويتنا . بل ننسى نحن عالمنا . عالم واقعنا المرير بكل ما فيه كل ما يسبب لنا الألم و الحيرة ، كل الدنيا بما فيها بقسوتها ..
حالة الإحباط و الحزن هذه قد تصيب أي إنسان ، و قد يقع فريسة لها أي إنسان منا و قد يشعر إنها نهاية العالم لكنها ليست كذلك ،،، فهي لحظه من لحظات العمر لحظه من لحظات حياتنا التي نحياها فهي ستمر و ننساها و قد نتذكر جزء صغير منها فيما بعد و نسخر من تلك اللحظات و من ذلك الشعور و قد نضحك من أنفسنا ان قد مررنا بمثل ذلك الشعور من الضيق ، و كيف انه مر سريعا و بطيئا مثله مثل لحظات السعادة التي نحياها فأي شئ في الدنيا مصيره واحد و هو الزوال فنحن لا نعيش السعادة دائما و لا نعيش الشقاء دائما فنحن عندما نشعر بالسعادة نشعر أن حياتنا كلها سعيدة و ستظل هكذا و عندما نشعر بالشقاء لا نتذكر من شريط حياتنا سوى نغمات الحزن و الشقاء و نشعر ان حياتنا كلها ما هي إلا سلسلة كبيرة من الشقاء و هي ليست كذلك فكل شئ مصيره الزوال و النهاية بكل أشكالها و كل معانيها .
لكن الإنسان هو من بيده ان يحيا تلك اللحظات و بيده ان يخلص نفسه منها . فان استطاع أن يتخلص منها سريعا فهو قوى الإرادة و إنها تخلص منها ببطئي فله ما أراد … فتعلم كيف تتخلص من تلك اللحظات ،، و ان تنبذها سريعا . فكما نتعرض للسعادة نتعرض للشقاء ، فأنت لا تمتلك اللحظات بل تمتلك ان تعيشها فدائما ضع نصب عيناك انك ستحيا سواء شئت ام أبيت .. و يجب عليك ان تحيا قويا لا ضعيفا . فالضعف بيدك و القوة بيدك فاصنع قرارك و اصنع سعادتك بيدك فاملك نفسك و احبها اكثر من اى شئ اخر ..
فان أحببتها ساعدتها على اجتياز المحن و المصاعب فكل حبيب لحبيبه مساعد…
مع تحياتي
عناد