العاشق الولهان
10-01-2002, 05:47 PM
الانتــــــظار
عن ماذا تريدني ان احكي لك؟...عن رحلة حزن عشتها بعد
رحيلك
ام عن اسطورة بؤس استلقت بين يدي وانت تتركني
انك تود ان تعرف كم كنت حزين...
ان هذا يرضي غرورك..
حسنا..استمع الي...
وانا انتظر حضورك
كان بداخلي احساس سئ
احساس بموت العالم من حولي
رغم ان السماء كان غاضبه
لكني لم افكر للحظه بالعوده دون ان اراك
كثيرا ماكنت تتخلف عن مواعيدنا
وكثيرا ماكنت اضغط على شفتي غيظا منك
لكني لم اشعر برغبه في البقاء والانتظار اقوى
من تلك الرغبه التي شعرت بها تلك الليله
ظللت احاول ان ابعث الدفء في جسدي لكن افكاري
كانت قاسيه كالجليد
ان اعود وانتظر هاتفي حتى يحمل الي
صوتك معتذرا هو امر لن يكون
ا
هو الاختيار الوحيد
لم اشعر باني حانق عليك بقدر احساسي بالقلق
آثم اصبحت محاولاتي اكثر شراسه
انسابت الدموع من عيني
ا
بقيت حامل معي جسدا وروحا منهكتين
رغم تلك الوجوه اللطيفه التي كات تعاونني
كنت احترق
لن اراك ثانيه
لازالت غصته تسري في دمي حتى الان
عدت الى منزلي
عدت الى حيث الالم سيظل منتشرا يحمل رائحتك الي كل
صباح
وهاانا الان
وانت لازلت تبتسم في جاذبيه
لقد كانت جميع العيون تطرح علي سؤال واحد
ماذا حدث لتصبحي هكذا
كنت اجيبهم بصمت
انه الانتظار
&&&&&***%%
عن ماذا تريدني ان احكي لك؟...عن رحلة حزن عشتها بعد
رحيلك
ام عن اسطورة بؤس استلقت بين يدي وانت تتركني
انك تود ان تعرف كم كنت حزين...
ان هذا يرضي غرورك..
حسنا..استمع الي...
وانا انتظر حضورك
كان بداخلي احساس سئ
احساس بموت العالم من حولي
رغم ان السماء كان غاضبه
لكني لم افكر للحظه بالعوده دون ان اراك
كثيرا ماكنت تتخلف عن مواعيدنا
وكثيرا ماكنت اضغط على شفتي غيظا منك
لكني لم اشعر برغبه في البقاء والانتظار اقوى
من تلك الرغبه التي شعرت بها تلك الليله
ظللت احاول ان ابعث الدفء في جسدي لكن افكاري
كانت قاسيه كالجليد
ان اعود وانتظر هاتفي حتى يحمل الي
صوتك معتذرا هو امر لن يكون
ا
هو الاختيار الوحيد
لم اشعر باني حانق عليك بقدر احساسي بالقلق
آثم اصبحت محاولاتي اكثر شراسه
انسابت الدموع من عيني
ا
بقيت حامل معي جسدا وروحا منهكتين
رغم تلك الوجوه اللطيفه التي كات تعاونني
كنت احترق
لن اراك ثانيه
لازالت غصته تسري في دمي حتى الان
عدت الى منزلي
عدت الى حيث الالم سيظل منتشرا يحمل رائحتك الي كل
صباح
وهاانا الان
وانت لازلت تبتسم في جاذبيه
لقد كانت جميع العيون تطرح علي سؤال واحد
ماذا حدث لتصبحي هكذا
كنت اجيبهم بصمت
انه الانتظار
&&&&&***%%