مشاهدة النسخة كاملة : أخطـاء الأطــباء: مشـرط الــجرَّاح قد يتـجبّر!
عمر السيف
04-29-2003, 10:38 PM
تحدث الكثير من الأخطاء في مهنة الطب، سواء في المملكة أو في بقية دول العالم؛ فقد نشرت جريدة الرياض نتائج استفتائها عن الأخطاء الطبية يوم الأحد 18 صفر 1424هـ، وشارك في الاستفتاء 7944 صوتاً، وتبيَّن أن نسبة 53% عانى أقاربهم أو معارفهم من هذه الأخطاء، وحدثت هذه الأخطاء بشكل مباشر لـ23% من أفراد العينة المختارة، أما الذين لم يتعرضوا وأقاربهم لذلك فقد بلغت نسبتهم 24%، مع ملاحظة أن نسبة كبيرة من الأخطاء لن يعرف المريض أو ذووه أنها وقعت.
ويختلف الناس في التعامل مع هذه الأخطاء؛ فمن شخص سلبي لا يحرك ساكناً لأي خطأ يُقترف ضده، وآخر يحمِّل الطبيب كل شيء حتى لو كانت المشكلة بسبب حالة المريض نفسه. والسبب في كل ذلك عدم وجود نظام واضح يحدِّد المسؤولية، ويجعل كلاًّ يعرف ما له وما عليه..فبعد أن تفشل أي عملية ينقسم الناس (حسب طبيعتهم النفسية) إلى راض وآخر ساخط..وكلاهما يعتقد أن موقفه صحيح!
أما في الدول الأكثر تنظيماً فتنتشر مكاتب المحاماة أمام المستشفيات، ويمكن للمريض أن يستشير المكتب ويخبره بما له وما عليه، ويعرف المريض وجه الخطأ، ويدرك الطبيب أيضاً أنه سيحاسب عن أي إهمال أو تقصير، وتبلِّغ المؤسسة الطبية المريض عن الخطأ عندما يحدث.
أما ما نشاهده على أرض الواقع؛ فالأطباء يخطئون دون أن يدري أحد أنهم ارتكبوا خطأً، كما أن النظام الذي يحاسب الطبيب أو الصيدلي أو المستشفى ليس رادعاً؛ فقد نشرت جريدة الرياض أن صيدلية تبيع أدوية منتهية الصلاحية، وعندما اكتُشف ذلك غُرِّمت الصيدلية خمسة آلاف ريال فقط! أليست هذه العقوبة تشجيعاً للصيدليات لأن تفعل ذلك؟!
فهل نحن مبالغون عندما نتحدث عن الأخطاء الطبية؟ وهل ثمة رقابة ومحاسبة كافية للأطباء على ما يحدث من أخطاء؟ وكيف يمكن للمريض أن يعرف أن الطبيب قد أخطأ لا سيما أن مستشفياتنا لم تعترف يوماً بخطأ طبي؟
سعد المطوع
04-29-2003, 11:07 PM
أشكر أولاُ الأستاذ عمر السيف الذي دعاني للانظمام إلى قافلة المشاركين في ساحة (الوسن)، إذ لبيت طلبه بالرغم من كثرة أعمالي وضيق الوقت، وما ذاك إلا لأني رأيت في أبي عبدالعزيز الجدية في الطرح، والرغبة في الإصلاح، والعلمية المأصلة، والتفكير العميق، والتحليل الدقيق، كل ذلك ممزوج بخلق رفيع، وقلم بليغ ونفس صافية، وروح عالية، كما أشكر كافة فريق العمل في (الوسن) وأخص الأستاذين القديرين: عادل آل راشد، وساعي البريد. أما فيما يتعلق بالموضوع الذي بين أيدينا فإني أجمل تعليقي في النقاط والإشكاليات التالية:
1- ترتبط هذه القضية بقضية أشمل هي (ضياع حق المواطن بين وعيه وأنظمة المؤسسات) إذ أنها الجديرة بالنقاش والحوار، في منتداكم مستقبلاً يا أبا عبدالعزيز.
2- لا يمكن أن نعالج تخلفنا في هذه القضية في دائرة ضيقة، بل لا بد أن نعالجها في إطار عام يكشف عن أسباب وعلاج الأخطاء المتكررة والمتنوعة ليس في مجال الطب فحسب، بل في كل الميادين مثل أخطاء تصميم الطرق التي ينتج بسببها حوادث مرورية مروعة، وأخطاء تخطيط المدن التي بسببها تجتمع المياه وتعيق حركة السير وتقتحم المياه المنازل متلفة الممتلكات وتسبب الحوادث، وأخطاء فرق الدفاع المدني إما بالتأخير غير المبرر أو الجهل في التطبيق، وغير ذلك كثير.
3- ثمة مسألة تتعلق بالوعي والتظليل على مختلف المستويات، فهناك الوعي العام إذ تشهد مجتمعاتنا تظليل إعلامي بتقدم الطب وتطوره في المنطقة يصاحب ذلك جهل المواطن بأن له حق محفوظ بمقتضى الدين والعقل والآدمية، أما المستوى الثاني فهو جهل المريض أو وليه عن مرضه وأعراضه وعن مفهوم تحديد نسبة النجاح في أي معالجة طبية. أما المستوى الثالث فهو التظليل الصادر من المؤسسة الطبية المتمثل في الدعاية الجذابة وكأن الطب أزياء باريسية أو مطاعم يسعى أصحابها لجذب أكبر قدر من الزبائن.
4- تكثر الأخطاء الطبية لعدم وجود ارتباط بين مرتب الطبيب وورود الخطأ، فهل هناك نظام يربط بين النجاح أو الفشل والجانب المادي؟ أم أن السرعة في معالجة زبائن أكثر هي السبب في وقوع الخطأ.
5- متى يتم تقييم الطبيب ؟ وممن؟ ولماذا لا يشارك المرضى في ذلك؟ وهل تدخل فيه المحسوبية والشللية؟ أخيراً، ألا يوجد مؤسسة متخصصة مستقلة في التقويم المستمر للأطباء؟
6- كثيراً ما نسمع بنسب تحديد نجاح العملية فمن المسؤول في تحديد النسبة هل هو الطبيب المعالج؟ أم فريق عمل مختص بهذا الشأن؟
7- أما في ما يتعلق بالخلفية الثقافية، فأقول هل الإيمان المطلق بالقضاء والقدر يبرر للمواطن ترك محاسبة الطبيب؟ أم أن المسألة ترتبط بعدم القناعة ببشرية الطبيب.
8- لماذا نلاحظ على الأطباء عدم الرغبة في توعية المريض أو وليه بمرضه من حيث الأسباب وإمكانيات العلاج والأماكن الأفضل لعلاجه، أم أن المسألة تتعلق بالخوف من الفشل أو فقدان الزبون؟؟؟؟
هذه مجموعة قضايا وإشكاليات أطرحها على الأستاذ عمر وكافة المشاركين.
ساعي البريد
04-30-2003, 05:12 AM
الأستاذ عمر السيف ،،، أهلا بك على صفحات الوسن مرة أخرى ونشكر لك جهدك وإجتهادك اللا محدود رغم ما يواجهه شخصك من ارتباطات ومن منغصات لو ألتفتنا لها لاحتجبنا كثيرا أما بعد ....
الأخطاء في مهنة الطب، موضوع مبني على الوعي الإجتماعي للاطراف الأخرى التابعه للحدث ودوره في التأثير على متخذ القرار لمعاقبة المتسبب ،وما طرح في هذه الاحصائيه بجريدة الرياض ليس إلا مؤشر قوي على وجود أخطا والله أعلم كم كان منها خطأ قاتل ....
موضوع أمل أن يأخذ حقه من النقاش وعلى وعد ،، لي عوده هنا وبجعبتي معلومه أتمنى أن تكون مفيده .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم لاتاحة الفرصه لنا فى التعرف على القضايا التى تمس المجتمع والنقاش حولها
واخطاء الاطباء ومن المسئول والمعاقب لها
انا حصلت لى مع بنتى الصغيره عتدما طلب منى طبيب الطوارئ فى مستشفى بانه سوف ياخذ عينه من النخاع الشوكى كونها عندها تشنج حرارى ولاول مره يصيبها والى الان تعانى من مشكله السحب وهى تكبر
هل الدكتور الذى طلب سحب العينه كان على حق
كلمت الكثير وقالوا لى لماذا توافق على السحب
انا لا اعلم مدى خطورة سحب عينه من النخاع الشوكى
ولماذا يطلب الطبيب ذالك
هل لكى يتعلم على ابنتى
ولافادة القراء ان الطبيب على حديث التخرج وكان على حساب ابنتى
من الذى يعاقبه على هذا
هل هو شخص التشخيص الصحيح ام انه سمع عن النخاع الشوكى ويريد ان تعلم
هذه قصتى مع اخطاء الاطباء ومن الذى يعاقبهم غير ضمائرهم
شكرا عمر السيف لطرح هذه القضية المهمه
اخوكم
اقرأ
انا أرى أن الخطأ الطبي ينقسم الى قسمين :
القسم الأول وهو خطأ يعتبر جنائي ويجب على المتسبب الخضوع للمحاكمة ودفع الاضرار المترتبة وهذا الخطأ ينتج عن اهمال الفريق الطبي في دراسة حالة المريضة دراسة وافية ومدى تقبله للعلاج او الجراحة .. ويجب ان يردع امثال اولئك بتشكيل محاكم تكون مسئولة عن فض المنازعات الطبية ويديرها خبراء في الطب وتكون قراراتها واحكامها نافذة ..
والقسم الثاني وهو ما ينتج عن سوء تقدير واجتهاد غير صائب رغم ما يقوم به الفريق الطبي من مجهودات وتكريس لخبراتهم لتحقيق افضل النتائج الا ان الامر يخرج عن سيطرتهم لأي سبب كان فيحدث الخطأ .. وهنا لا يمكن ايقاع اللوم عليهم فهم عملوا بأمانة وأدوا ماهو واجب عليهم ..
واما ما يتعلق بمبالغتنا بالأخطاء الطبية فهي نسبياً للأسف حقيقة مرة نتجرعها بصمت .. فلا يوجد من يقوم بالرقابة اللازمة على المستشفيات الحكومية ناهيك عن سوء من جلبوا اصلا للعمل كأطباء فلا هم لهم سوى المردود المادي كما أن أمنهم العقوبة عودهم الاهمال ..
والمريض حتما لن يعرف خطأ الطبيب الا بمساعدة طبيب اخر أو لجنة طبية ، وبما ان المرضى غالبيتهم ليس لهم علاقات شخصية باطباء اخرين والعلاقات المادية دائما تحكمها المصالح واللجان غير متوفرة وان توفرت زادت علل المريض بالمواعيد العرقوبية حتى يمل وينسى .. فلا امل في اكتشاف الخطأ ..
شكرا ابو عبدالعزيز
عادل ال راشد
05-01-2003, 09:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو سمح لى استاذى الفاضل ابو عبد العزيز ان اتكلم فى شمولية وفى صلب الموضوع....
خاصة ان الطبيب المعالج يتعامل مع بشر وليس بمتطوع للتجارب
والخطأ من الطبيب متعمدا..كيف ذالك
والخطأ الغير مقصود فنحن بشر ...كيف ذالك
الخطأ المتعمد مع المثال على ذالك
ان يقرر لك الطبيب المعالج على سبيل المثال خلع لبعض من اسنانك بسبب التسوس مع العلم ان بامكانه يعمل معالجه لهذا التسوس ..فوفر على نفسه تعب المعالجه وشوه تركيبة اسنانك بهذه العملية وقد تذكره طيلة سنينك
من المسئول عن هذا الخطأ ومن المرجع التى تذهب لكى يستمع اليك
تذهب لعيادة الاطفال لتطعيم طفلك
يوكل الطبيب المعالج للممرضه بوضع مثلا نقاط فى الفم ومع بكاء الطفل لم يستفد من العلاج وقد يصاب بشلل
وقد وقعت الطبيبة على اعطاه الجرعات التى لم تصل فم المريض...
من المسؤول عن هذه الامانه... لم يوقع الطبيب المعالج على هذا
والاخطاء كثيره وهذا مثالين ويمكن ان تقيس عليهما
الخطأ الغير مقصود
على سبيل المثال
لقد عشت هذه التجربه
حضرت المريضه الى عيادة البصريات وقد عمل لها الاجراء اللازم لقياس نظرها
الا ان بعد اعطاء المريضه الوصفه للنظاره
اخطأ الكبيب فى المقاس بدل من وضع (+) وضع(ناقص) فبالتاكيد يختلف اختلاف كلى...
أتت المريضه الى العياده بعد شرائها النظاره فقالت انها لا ترى اى شئ
وقد شاهدتها عندما عمل لها الفحص ترى 6/6..
طبعا
يتحمل الطبيب صرف قيمة العدسة للنظاره لهذا الخطأ الغير مقصود وقد عمل ذالك
مع اعتذراه الشديد للمريضه بواسطة ولى امرها
هناك اخطاء لا تغتفر وخاصة ان المريض سلم نفسة لك ايها الطبيب المعالج
نصيحة لكل طبيب سنحت له بشهادته هذه المهمة الانسانية
ان يخاف الله اولا وان يضع علمة الذى تعلمة طيلة سنواته لخدمة مرضاه وليست بالتباهى بكلمة انا طبيب واعلم منك ايها المريض
شكرا لكل من شارك ومن طرح هذا الموضوع
وياليت الجميع يشترك بالنقاش ومشكلة حصلت معه او على علم بها لكى نتوصل الى حلول جذرية ويسمع صوتنا لمن لههم هذه المهمه
التحية للجميع
مهـره
05-01-2003, 02:46 PM
لا أعتقد بأننا نبالغ حين نتحدث عن الأخطاء الطبية ونطالب بالحلول وعلى الرغم من أن أي شيء يحدث لنا من خير أو شر هو أولا وأخيرا قضاء وقدر وأمر مكتوب .. ولكن هذا ليس معناه أن نتخاذل عن محاسبة من أخطأوا ونسلّم ونرضى بالأمر الواقع فنحن أيضا محاسبين حين نرى الخطأ ونسكت عنه ..
من حقنا أن نطالب بالحلول لمثل هذه الأغلاط .. والتي ذهب ضحيتها الكثيرين ممن فقدوا حياتهم أو أًعطب شيء ما في جسدهم.
في رأيي الحل يكمن في نقاط عدة منها على سبيل المثال:
1- أن نحاول قدر الإمكان أن نجعل مفهوم الطب يتخلص من مفهوم المهنية بمعنى أن يكون مهمه إنسانية أكثر منه مهنة يتقاضى من أجلها الشخص أو الطبيب راتب وتصبح تجارة هدفها الربح شيئا فشيء.. وعلى المسؤولين كذلك أن يحاولوا جهدهم في الحد من استقدام الأطباء وأن تكون الأولوية للأطباء المحللين من ناحية تشجيعهم وابتعاثهم وما إلى ذلك حتى تكون نسبتهم كبيرة ..
سيقول البعض ولكن مسألة استقدام الأطباء للعمل أمر مهم من حيث تبادل الخبرات ولكن أليست المؤتمرات الطبية كافية !! كما أنه انتشرت في فترة ما أن جميع الأطباء الذين جاؤوا للعمل لدينا ليسوا من خيرة الأطباء وأفضلهم بل كانوا من غير المؤهلين لمهنة الطب ومن الذين نجحوا في التخرج من هذا القسم بشق الأنفس ولم يجدوا في بلدانهم مكانا لهم لأنهم لو كانوا من الأطباء الممتازين لما فرطت فيهم دولهم .. فيأتون للعمل لدينا على اعتبارات مادية ليس إلا .. وأذكر أن إحدى عماتي أخبرتني أنها في فترة الثمانينات تقريبا تم إجراء عملية خاطئة لها في الأنف وحين اكتشفوا أخطاء الطبيب وجاؤا لمحاسبته وجدوه غادر بعد أن قام بأخطاء كثيرة وشنيعة مع الكثير من الناس وحين سألوا عنه في بلده اكتشفوا أنه ممنوع من مزاولة مهنة الطب من قبل نقابته لأنه ليس كفؤ وقام بأخطاء كثيرة !!! فكيف لمستشفياتنا أن تستقدمه للعمل لديها !!!!!!!!
وحين ذهبت للخارج لإنقاذ ما يمكن أنقاذه مما حصل لأنفها أخبرها الطبيب الأجنبي للأسف أن أنفها أصبح أشبه بالبيضه المهشمه لا يمكن له أن يلمسه أبدا وإلا تدهور الأمر أكثر مما هو عليه مع أنه كان بإمكانه أن يقوم بإجراء عملية لها سعيا وراء المادة ولكنه كان صريح جدا .. وأيضا هناك شخص نعرفه أجريت له عملية في مستشفى لأحد أقاربه ولكن الطبيب الذي أجرى العملية طبيب عربي وكانت عملية دقيقة في الكلى فما كان من هذا الطبيب إلا أن أحدث ثقب في المثانة لا يمكن إصلاحه أبدا وتسبب بعطب كبير لهذا الشخص الذي فقد عملية حيوية هامه لجسده .. ناهيك عمن فقدوا حياتهم بسبب أدوية خاطئة وهذا غيض من فيض مما حصل لأناس كثير أعرفهم من أخطاء ..
2- للأسف الضمير في هذه الأيام أصبح دوره هامشيا جدا ولا يكاد يذكر مع أن ديننا الحنيف أمرنا بمراقبة الله سبحانه وتعالى في أي عمل نقوم به مهما كان صغيرا فما بالنا بعمليات دقيقة وأوراح بين أيدينا !!
أعتقد أن الطبيعة النفسية للبشر تهمل حين تتيقن بأن حسابها لين يكون في حينه .. لذا الآخرين نجحوا حين قرروا بعض من القوانين الوضعية ومسألة المقاضاة والمحاكمة لأتفه الأسباب .. فحين يعلم الإنسان أن هناك من سيحاسبه بشكل فوري وحازم أعتقد بأنه سيفكر ألف مرة قبل الإهمال في أي شيء .. لذا حبذا لو تم إنشاء جهه لمحاسبة الأطباء والتحقيق فيما يقومون به من أخطاء ..
3- التوعيه لبعض شرائح المجتمع المحدودة الثقافة .. وتوضيح مالهم وما عليهم بحيث لا يشعر الطبيب المعالج بأن من أمامه إنسان بسيط لا يفهم حقوقه ولا يستطيع محاسبته بحكم أنه إنسان جاهل نوعا ما .. فيعطي الطبيب نفسه الحق في أن يجرب فيه غير مكترث بما قد يحدث من أخطاء ..
وقد سبق لي أن رأيت للأسف ازدواجية في التعامل مع من هم في شريحة اجتماعية عاليه نوعا ما عن مما هم في شريحة أقل من ناحية الثقافه وغيره من قبل بعض الأطباء ..
4- الإهتمام أكثر بالمستشفيات الحكومية والتشديد على من يعملون فيها من موظفين وممرضين وأطباء أيضا ..
وأخيرا .. أن لا أنكر بأن لدينا أطباء ممتازين وعلى قدر عالي من الكفاءة
ولكننا نطالب بتلافي بعض السلبيات التي تطورت في الفترة الأخيرة
لنرتقي ونصبح رائدين في مجال الطب وحتى لا يلومنا البعض حين نسافر
للخارج لتلقي العلاج فمن المفترض أننا من أغنى الدول وأكثرها تقدما من
ناحية المعدات والأجهزة الطبية .. ولكن لنركز قليلا على الأيدي العاملة
فهي أهم بكثيــــر ..
وشكرا للجميــع خاصة أستاذ عمر السيف
وتقبلوا تحياتي وأعتذر عن الإطالة وعن الخطأ إن كان قد ورد ..
SultaN
05-01-2003, 09:57 PM
السلام عليكم
اولا اشكر الاخ الكريم عمر السيف على طرح هذا الموضوع المهم
واشكر ايضا من سبقني بالتعليق عليه وافاد بما في جعبته من افكار
وثانيا ان موضوعا كهذا مهما بلغنا في بحثه ونقاشه لن نبلغ حقيقة مبلغ الحديث الواقعي والقرار الصائب حتى وان كنا نعيش باحدى دول الغرب المتقدمه والسبب ببساطه ان كل امر يختلف عليه الناس ويتشعبون في ماخذهم وافكارهم وارائهم حوله يكثر فيه اللّغط فلن نعرف حقا لو اردنا ان نقول من المخطيء من اخطأ ومن اصاب
والاكيد هو ان لكل مقام مقال ولكل قضية محاورها والتعميم هنا ليس بزائد الامر الا تعقيدا
اما ما اردت ان اطرقه في هذا الباب ان سمحتم لي هو بعضا من افكار عامه اراها اجدر بان تتخذ في هذا المجال قبل ان يكون لاي منا الحق في الحكم على احد
لو اردنا ان نكون منصفين في احكامنا
علينا ان نكون منصفين في علمنا بالاشياء ..... وهذه اراها قاعدة لكل شي
وليس اخطر من امرء يجهل الشيء "جاهل لا يعلم انه لا يعلم" ويظن انه عالم به فيستمريء جهله ويقوده جهله الى مالاتحمد عواقبه في وجود او في غياب الرادع والرقيب
او جاهل يعلم جهله فيعجب ببعض من علم ويكون محظوظا لينجو بفعلته من يد الرقيب فيجره غروره الى استغباء الاخرين او استحقار علمهم ولا يقع وينكشف امره الا حين لا تجدي ليت ولا لو ان...... والادهى والامر ان يجد هذا المتملق اخرا يستر عوراته ويواري سيئاته سواء بحسن نية او درء لمفسدة او شر
ان النزاهة و الامانه والصدق مع الذات وهي ما قد يواقفني عليه الكل هي العوامل المشتركه اللتي تنقص من يسيء التصرف اولا
و غياب الرقيب والعقوبة الرادعه مما يترك المجال مفتوحا للاهمال والمزيد من اساءة التصرف ثانيا
ومع وجود كل هذا قائما وعينا يراها الجميع وتراهم بعين المتأمل المستحسن او المتذمر ....لا يجدي هذا كله ان لم يكن هناك نظاما يضمن لكل انسان حقه في ان يؤدي واجبه على الوجه الصحيح وان يستوفي حقوقه كاملة تحت ظل التعامل المتزن والعلاقة المهنيه اللتي تكفل لكل مكانه و جميع الاعتبارات المتعارف عليها في حيّز هذه العلافه
اغلبنا يستهويه الكلام الواضح وقليل منا يقراء الكلمات المنغمسة بين السطر و القلة من هؤلاء القليلون من يستطيعون ان يقرأوها صحيحه وواضحه
احد القواعد اللتى تعارف عليها الناس ايا كان منهجهم في العقيدة او سلوكهم في الحياة هي ان
العقد شريعة المتعاقدين
وهذه القاعده تبلورت من خلال ممارسات المجتمعات على مر القرون وبخاصة في كل ماله علاقة بييع وشراء او تجارة تقوم على الشراكه او تبادل المصالح وهي اوضح العلاقة تجسيدا للقاعده
ومنذ ان خلق الله الخلق وبنو ادم يختلفون ويتخاصمون ويتحاكمون فمرو ا بالتجارب اللتي جعلتهم اكثر تمدننا واقرب لاحقاق الحقوق بما علمهم الله جل وعلا اولا وما الهمهم اياه من عقل فنظر الانسان اولا الى الشحص الحكيم وحكّمه فيما يختلف فيه مع الاخرين قكان من وراء هذا ان تولد القضاء كدائرة تقوم بحل النزاعات تحت لواء الحاكم والمحاكم اما بما جاء به الدين او الاعتقاد او العرف الذي يتبعه هؤلاء الناس
ومتى ما كان الشيء واضحا منذ البدء كان اوضح عند الانتهاء
ارجو الان ان نتفق جميعا ان ما يلي اجدر بان يقال واولى بان يفعل
اولا
ان وجود هيئة متخصصه ذات علاقة وثيقه او مشكّلة كلّيا من ذوي الشأن من الممتهنين للطب والممارسين في نفس الوقت تعنى برقابة الخدمات الطبيه اولا وقبل كل شي وحتى قبل ان تقوم ككيان يمارس سلطة تشريعية في ما يخصها وتضع المقومات الاساسية والمتكامله لانشاء ركيزه لها هو لب الموضوع وحجر الاساس لنبدأ بعدها بتقنين الخدمة
ثانيا
ايجاد نظام متكامل يشتمل على قاعدة بيانات قياسية تستوعب الحقوق والواجبات التى قد تندرج تحت شموليتها كل الاحتمالات الشائعه وتستوعب كل الاضافات او التقنين الاكيد حدوثه بالتطبيق ومع مرور الزمن وكل ما يشمله هذا البند من نظام بيانات المرضى وانظمة التوثيق والمتابعه
ثالثا
توضيح الحقوق والواجبات اللتى تكفل لكل من المريض والطبيب حقوقهما وتحميهما من سوء الممارسه او التطبيق لاي من نظام الخدمه او نظام التحقيق والمحاكمات او الاعمال الكيديّه
ان لا ينسى في هذا ايجاد نظام يحفظ حقوق العاملين في المجال الطبي ويحميهم من سوء ممارسة السلطه في الجهات الاداريه كادارات المستشفيات والاقسام الاهليه منها او الحكوميه ومما لا يختلف علية العقلاء ان ايا من الاعمال التخصصيصه يحتاج الى قدر من التركيز وصفاء السريره و قدر كافي من النشاط لاتمام العمل فما بالنا بالعاملين في مجال كالطب الذي لا يخلو ابدا من
الضغوط والشد العصبي وكثير من الجهد والتفكير والتحليل للوصول الى القرار الصائب . والعالم بأمر الطب يدرك حتما انه لاشي في ممارسته يكون سهلا كما يبدو احيانا للمشاهد
" فاذا اردنا ان نطالب انفسنا بما عليها علينا ان نمدها اولا بما تستحقه "
رابعا
ايجاد لائحه واضحه وصريحه تخص نظام تداول وتدقيق القضايا وتوثيقها لضمان سلامة النظام وتأمين اقصى المستويات من النزاهة والسرّية المطلوبه في دراسة مثل هذه الامور قبل البت فيها
خامسا
ايجاد القنوات الّلازمه لتمرير مثل هذه الامور على هيئه القضاء والافتاء حتى لا نذهب بنظامنا هذا فيما يخص العقاب بعيدا عن بوتقة الدين الاسلامي المتكامل ...... على ان يعني بهكذا امور من تدوم متابعته لها ولا بأس من ان تكون لجنه من القضاه الافاضل ممن ينظرون في تقارير المختصين ويقيمون العقوبات او يقضون بها او يقرونها
سادسا
ان يقوم المعنيون بكل منشأة طبيه بايجاد الحلول السريعه والصالحة للتطبيق حسب ما لديهم للبدء باثراء الخبرات في مجال حفظ حقوق النفس وحقوق الغير ....فمن المأكد ان ايجاد نظام مثالي يستوعب الجميع يستغرق وقتا طويلا والكثير من الجهد والتصميم وحتى يتبلور هذا النظام لا بأس من محاولة تطبيق لوائح مؤقتة تتوافق مع المتواجد في اي منشأه وتصنع منه ما يفيد الخدمه حاليا
ويكون اقرب في المستقبل القريب لما يمكن اقراره من لوائح وانظمه
لو نظرنا في تجارب الاخرين واعنى هنا الدول الغربية نجد ان نظام التأمين المطبق هناك جعل من ممارسة كل شي عملا مهنيّا يرتقي في اغلب الاحيان الى ما يتطلع اليه السواد الاعظم وان لم نكن نتفق معهم في الطرح والتطبيق لكن الفكره الاساسيه هي حفظ الحقوق حق الانسان في الحصول على الخدمة اللتي يتطلع لها في اطار افضل الامكانيات الموجوده والممارسات المثبته والمتعارف عليها دون اي خرق او التفاف على اللائحة المنظمه لتقديم الخدمه .......... والكلام هنا عام
لا يعني ما ذكرته اننا نفتقر كليا لاي نظام من هذا النوع بالتأكيد لدينا الان نظام يختص بهذه القضايا ولكن لا يعلم عنه الجميع
لكن هل هو على قدر من الشمولّيه والمثاليه أو لا حقيقة لا اعلم
من هم المطلوب منهم ايجاد الحلول؟؟
ان كبار الاطباء والمستشارين بوزارة الصحه واعضاء واداري الهيئه السعوديه للتخصصات الطبيه على رأس القائمه فهم يمثلون النخبه ورأس الهرم الفني و الرقابي ان صح القول
وعلى عاتق كل منهم يقع جزء من مهمة التقنين والتطوير نحو نظام امثل والاولى بالجميع ان يتجه بنظره نحوهم ليجد ظالته بينهم
فهم من تتلمذ في الدول المتقدمه وهم من مارسو الطب هناك وتخضرموا هنا وعرفو محاسن انظمة الخدمه الطبيه في تلك البلدان ويعرفون بالتأكيد ما هو احق بأن يتبع للتطوير وجاءوا ليفيدونا ليس بعلاج مرضانا فحسب بل لينتقلو بنا الى مصاف الدول المتقدمه وهذا ما تريده الدولة فالتنميّه شاملة تهتم بتنميّة الفرد وتنميّه الموارد وتنميّة المجتمع ككل..... وهذا واجب لا مناص منه ودين وحق للبلد والمجتمع تجب تأديته
اعود للقول انه في الطب تمارس المهنه على اساس عقد معلن او ضمني مبني على اساس واضح مبني على الثقه والنزاهة في التعامل
ان المريض شخص يأتي للطبيب باختياره او باختيار من يتولى شأنه بحثا عن مخرج مما يكابد
والطبيب هو ذلك الشخص الذي يمتلك قدرا من العلم بالعلل والامراض نصب نفسه كما في العيادات الخاصه مثلا او نصبه من له الحق في اختيار القائمين بالاعمال في مكان ما تحت شروط وضوابط ليكون له حق اتخاذ القرار الصائب في علاج ما قد يشتكي منه الناس جسديا او نفسيا ولا ينقصه ضمنا النزاهة والحكمه فيما يقرر
وفي اغلب بلدان العالم الان لا يحق لاي شخص ممارسة الطب الا في وجود ترخيص مزاولة المهنه وهذا مطبق في المملكه ويقوم اعطاء الترخيص على اساس معين وقياسي
الاخطاء الطبيه او دعونا نقول القضايا الطبيه تدور في اغلب الاحيان حول خطأ في التشخيص وبالتالي في العلاج
او تأخر في بدء او تطبيق خطة العلاج لاي سبب اما مهنيّ او فنيّ او خدميّ ان شئنا القول
او حدوث ما يمكن حدوثه او ما ليس منه بد بطبيعة الحال ولم يشرح مسبقا للمريض او ذويه
وهذا على سبيل المثال وليس التعديد
لم احب ان اتطرق لامثله قانونيه ........ فنظرات الناس للامثلة تختلف
وقبل ان انهي رأيي المتواضع
مما يستحق الذكر هنا ان هناك اتجاها تبلور منذ زمن ليس بالبعيد في مجال الطب يهتم بتطبيق المهنه في اطار قانوني يحافظ على الحقوق الطبيه القانونيه وهو ما يسمى مهنيا
" Medicolegal Aspects "
اتمنى ان اكون قد لمست فيما ذكرت شيئا يلقى على ارض واقعنا التطبيق
عذرا على الاطالة
تحياتي
:pencil:
عمر السيف
05-02-2003, 02:39 PM
كلمة خارج الموضوع:قبل أن أبدأ في الردود أود التأكيد على نقطة مهمة، وهي أن السعوديين مميزون في مجال الطب؛ فجامعة الملك سعود تؤهل الطبيب تأهيلاً عالياً، وهي من الجامعات القوية في المجال الطبي، ويُلاحظ أن مستوى خريجيها عالٍ بشهادة عدد من الأطباء الأجانب..وهذه مفخرة لنا جميعاً.
الأستاذ الصديق سعد المطوع.. أهلاً بك في بيتنا الوسني.. واقرأ هنا (http://www.alwasan.com/vb/showthread.php?s=&threadid=8109)
بالنسبة لقضية "ضياع حق المواطن..." قضية مهمة بلا شك، ولكن طرحها في الإطار العام يشتت قيمتها؛ فكل مؤسسة لن تعد نفسها معنية بالنقد الموجَّه إلا عندما نشخِّص الخلل في أدائها صراحةً. وهذه الدائرة المطروحة ليست ضيقة؛ بل محدَّدة.
الوعي والتضليل مصطلح لمستَ به المشكلة ذاتها- أبا أسامة- وأضيف إلى ذلك التضليل الصادر من وزارة الصحة، وهي الجهة المعنية، إضافة إلى وزارة العدل؛ فلا يعرف المواطن حقوقه، كما أن نظام المحامين –من الناحية الشعبية- حديث عهد بالناس، والناس حديثو عهد به..وهذا يعود إلى وعي المواطن، والبطء الشديد في الأنظمة.
طرحت نقطة أخالها اقتراحاً، وهي العلاقة بين مرتب الطبيب وتعدد الأخطاء الطبية؛ فكأنك تقترح خصم جزء من راتب الطبيب عندما تكثر أخطاءه، وهو اقتراح وجيه، ولكن الأطباء الذين يعملون في الأجهزة الحكومية لا يعملون بها طمعاً في المرتب؛ فهو ليس كبيراً، ولكنهم يعملون من أجل الترقيات العلمية، وعندما تخصم رواتبهم سيتجهون مباشرة إلى المؤسسات الخاصة.
بالنسبة لاستفسارات عمن يقيم الطبيب؛ فأنا لا أملك الإجابة عنها، وأتمنى أن يجيب عنها الأطباء، ويبدو لي أن الأطباء في الجهات الطبية الرسمية يقيمون من خلال سنيّ خبرتهم، وما قاموا به خلال هذه السنوات في مجالات تخصصهم من عمليات وغيره، إضافة إلى البحوث الأكاديمية التي تساهم في ترقيته. وفي المؤسسات الخاصة ترتفع قيمته كلما كثر عدد زائريه.
[أما عن الإيمان بالقضاء والقدر فكنت أتمنى منك الإجابة لا طرح المزيد من الأسئلة؛ فأمر التوكل والرضا بالقضاء والقدر يجعل بعض الأطباء يتمادون في عدم الاهتمام، فربما يجري عملية وهو غير مهيأ نفسياً أو بدنياً أو علمياً، ولكن الخوف من العقوبة يجعله يفكر في هذا الأمر ألف مرة ومرة.
أما عن الإيمان بالقضاء والقدر فكنت أتمنى منك الإجابة لا طرح المزيد من الأسئلة؛ فأمر التوكل والرضا بالقضاء والقدر يجعل بعض الأطباء يتمادون في عدم الاهتمام، فربما يجري عملية وهو غير مهيأ نفسياً أو بدنياً أو علمياً، ولكن الخوف من العقوبة يجعله يفكر في هذا الأمر ألف مرة ومرة.
وسألت في النقطة الأخيرة سؤالاً يتضمن رأيك في هذا الأمر..وربما كان التفصيل أكثر إفادة.
أخيراً..أشكر لك هذا الرأي الجميل، والطرح العميق.
عمر السيف
05-02-2003, 02:43 PM
ساعي البريد..
[أشكرك أيها الصديق شكراً جزيلاً
وما ذكرتَه صحيح؛ فالوعي الاجتماعي غائب سواء من قبل المريض وذويه، أو من قبل المجتمع نفسه، وهو أمر مرتبط بحقوق الإنسان في البلد الذي يحدث فيه الخطأ؛ فالبلد الذي يحترم مواطنيه لا يرضى بما يرتكب ضدهم، ويرتفع صوت الأنظمة والعقوبة لأي متجاوز.. ونتمنى أن نكون كذلك..وننتظر عودتك.
مرسـ الأخيرــاك
05-02-2003, 04:38 PM
قضية تمس مجتمعنا كثيرا .. خصوصا الذين عانوا منها
قرأت ردود أخواني .. كانت رائعه وكافيه ولكني أتيت فقط لأعقب على رد أخينا اقرأ ..
أخي اقرأ .. موافقتك على السحب كانت صائبة .. ففي حالة ابنتك يتحتم على الطبيب السحب
لإجراء الفحص لعينة من النخاع حتى يتأكد من عدم وجود التهاب السحايا
كون الذي أجرى العملية حديث تخرج أو لا .. هذا ليس كافي للحكم على خطئه
فالكثير من الأطباء المعروفين أخطأوا لأسباب كثيره
وأنا بنفسي حضرت عمليات سحب .. لم يكن الطبيب في حالة نفسية هادئه جدا .. فالارتباك كان واضحا على الكل
حتى المتفرج .. وذلك لخطورتها وأهميتها أيضا ..
وتعقيبا على الموضوع .. بالنسبة لنسب نجاح العمليات .. هي تقاس وفقا لمقاييس وضعت من قبل من هم مختصين في مهنة الطب
ولكل عملية هناك أخطاء محتملة, الطبيب على علم بها .. ويجب أن يكون أهل المريض على علم بها أيضا ..
واحتمال حدوث الخطأ لا يعني بأن الخطأ سوف يحدث .. وهذا ما يجعل بعض الأطباء يخافون من أن يخبروا الأهل بالأخطاء المحتملة
وعموم الأخطاء .. يستطيع أي طبيب مختص في الجراحه .. أن يحكم عليها إن كان متعمدا أو لا ..
ولازالت حقوق المريض في السعوديه مهضومه جدا .. فلا يغيب عن مدى نظرنا أن الكثير ممن تعمدوا الخطأ لم يحاسبوا
ولكن ليس جميع نسب الوفيات مثلا بعد العمليات تكون بسبب خطأ الطبيب ..
فالمعروف أن أغلب نسب الوفيات أو عدم نجاح العملية بسبب حالة المريض النفسية ..
ومثال على ذلك .. أن يخرج الطبيب ويقول ماشاء الله العملية سهله والمريض كثير ساعدنا
أيش قصده بأن المريض ساعده مع إنه المريض تحت تاثير التخدير الكامل !
قصده فقط أن حالة المريض النفسية تجعل مثلا ضغط دمه لا يرتفع أثناء العملية .. أو أي شئ آخر مما يربك الوضع
وأنا أتمنى إنه كل طبيب ينظر إلى مهنته بإنها مهنه إنسانية .. وليعلم أن الكثير من المرضى وضعوا أنفسهم أمانه بين يديه
فليتق الله في هذه الأمانه ..
وحدوث الأخطاء الطبية حدث يشغل الجميع في العالم .. وليس فقط في السعوديه
شكــرا للأستاذ عمر السيف إثارته لهذه القضيه
خالد اللهيب
05-04-2003, 11:39 PM
السلام عليكم,أولا اردت أن أشكر السيد عمر السيف على هذا الموضوع الجدير بالأهتمام والفريد من نوعه والذي يحتاج ألى دراسه في حل هذه المشكله التي يقع فيها بعض الأطباء ولا يدركون مدى خطوره هذا الموضوع ومما ينتج عنه من السلبيات فمهنه الطب مهنه عريقه ولا تزال مهنه أسمها في نضري مهنه الصاقه لانها تكون صداقه جميله بين الطبيب والمريض بحيث يكون الطبيب سبب في شفاء المريض بعد الله سبحانه وتعالى ولكن اردت أن أطرح وجهت نضري في هذه القضيه بعض الأطباء يأخذون مهنه الطب مهنه تجاريه أي من أجل المال ففي بعض المستشفيات الأهليه تقوم بأغرء المريض مثلا تقوم بأعطائه كثير من الأدويه من أجل أن يقع في تفكير المريض أن هذا الطبيب بارز في عمله ولكن أريد أن أنوه على قسم من أقسام الطب وهو (الجراحه) فاهذا هو الجدير بالذكر ففي بعض المستشفيات الأهليه عندما يأتيها مريض يكون بحاجه الى عمليه جراحيه بسيطه ولا تحتاج الى تعب أو اقامه موْتمر طبي ولكن تقوم هذه المستشفيات بتخويف المريض وأنها تحتاج الى جهد بليغ فا يوافق المريض ثم يقومون بأغرء المريض بأن تجعل العمليه الى جزئين وأنها عمليه صعبه من أجل أن يأتي وقت الحساب فا يقولون أنها عمليه صعبه وأحتاجت الى تجزئه ثم يدفع المبالغ الباهضه،وقد يأمر صاحب المستشفى الأهلي بألزام الطبيب بأن يعمل ثلاث عمليت في اليوم فايقوم الطبيب بعمل العمليه على أجل أن ينتهي من الهمل ثم يذهب الى بيته ليخلد الى النوم ،فاهذه قصه قرئتها وفي مجمل هذه القصه أن طبيبا قد نسي المشرط داخل بطن المريض فهل بالله عليكم أهاذا شيْ يمكن أن العقل أن ينساه لا كنه هذا الطبيب في عجله من أمره ليذهب ويرتاح ولا يراقب الله في هذه المهنه ولا ينتبه أن هذا المريض أنت مس}ل عنه أمام الله ،ولكن هؤلاء النوع من الأطباء لا يعلمون ألأنهم كلفوا بهذه المهمه ولكن نقول (حسبنا الله ونعم الوكيل) وندعوا هؤلاء الأطباء الى أحترام هذه المهنه الشريفه وأسأل الله الهدايه لي ولكم .وشكرا. (s) تعبت وأنا أكتب وأنشاله يعجبكم
عمر السيف
05-05-2003, 02:43 PM
أخي اقرأ..
أمر مؤلم ما يحدث في مستشفياتنا؛ فحق المريض غائب، ومركز الأبحاث في مستشفى التخصصي أحد المراكز التي جعلت من أجساد المرضى عينات للدراسة، وهؤلاء يستغلون جهل المريض بالأنظمة، إضافة إلى أن الطبيب يعمد إلى التدليس على المريض فيوهمه أنهم يبحثون عن علاج له، والمريض وذووه- بطبيعة الحال- يبحثون عن أي أمل.. فالطبيب في أحيان غير قليلة- ليس صادقاً وواضحاً مع مريضه، وهذه مصيبة
أما بالنسبة لوضع ابنتك؛ فأتمنى من الإخوة الأطباء المشاركين إفادة الأخ اقرأ في الطرق النظامية لأخذ حق ابنته، وتذكر أنك عندما تشكو هذا الطبيب أو تطلب محاسبته؛ فإنك تساعد في حماية أناس آخرين قد يتعرضون للتدليس كما تعرضت له أنت.
أعانك الله، ومنَّ على ابنتك بالشفاء التام.
عمر السيف
05-05-2003, 02:46 PM
أخي أحمد.
تقسيمك منطقي وجميل ولكن ماذا عن الطبيب المجتهد ذي القدرات المحدودة؟ أعني أن هناك أطباءً مجتهدين، ولكن الطب مهنة صعبة، وأعلى من مستوى قدراتهم.. فهؤلاء كيف سيعاملون؟ هل يجب أن نبذل قلوبنا وأجساد أحبابنا وأقاربنا تقديراً لاجتهادهم؟
وأؤكد ما ذكرتَه حول سوء من جُلبوا للعمل؛ فقد اكتُشف في أحد المستوصفات الخاصة أن الطبيب كان يعمل محاسباً قبل عمله في مهنة الطب، وكان الاكتشاف بالصدفة عندما رآه رجلٌ سبق أن رآه، وبعد التحقيق أقر الطبيب( السوداني) أنه سبق أن درس الطب سنتين وطرد من الكلية بسبب ضعف مستواه؛ فدرس المحاسبة.. ولم يجد فرصاً وظيفية جيدة في المحاسبة.. فعمل طبيباً!! لقد اكتشف بالصدفة المحضة.. فكم من طبيب لم نكتشف تخصصه الحقيقي بعد؟!
شكراً لمداخلتك الجميلة يا أحمد
عمر السيف
05-05-2003, 02:54 PM
الأخ عادل الراشد..
نعم؛ إن الأخطاء عند أطباء الأسنان كثيرة، والكثير من الناس ما زالوا يلومون الأطباء على عدم تبصيرهم بخطورة خلع الأسنان.. كما أن أطفالاً كثيرين أصيبوا بالشلل بسبب الأخطاء غير المبرر عند التطعيم.. فكيف يُتعامل مع الخطأ؟
وهناك سؤال آخر.. حيث يعدُّ عمل الطبيب مرهقاً جداً؛ ألاتتحمل المؤسسة الطبية التي تلزم الطبيب بوقت عمل طويل، ثم تكلفه بعمليات صعبة- ألا تتحمل هذه المؤسسة جزءاً كبيراً من المسؤولية؛ فالطبيب بشر وليس آلة تعمل كثيراً بنفس القدرة والجدية.. إنه بشر يكلُّ ويملّ ويتعب.. وتكليفه بوقت طويل للعمل خاصة في الأمور الحساسة والدقيقة- يعرِّض الأرواح للخطر.
شكراً أبا رشد على مداخلتك..
عمر السيف
05-05-2003, 02:58 PM
أختي مهرة..
ذكرتِ نقاطاً مهمة؛ فقد قلتِ: " نحن أيضا محاسبون حين نرى الخطأ ونسكت عنه،" وأعتقد أن هذه النظرة يجب أن ترسَّخ؛ فالبعض يتكاسل عن المطالبة بحقه، ويعزو ما حدث إلى القضاء والقدر ليقنع نفسه بأنه ترك محاسبة المتسبب لله وليس لتكاسله.. وهذه مصيبة؛ فاحتساب الأجر سيكون أفضل- إن شاء الله تعالى- لو أوقفت تجاوز الطبيب، وأنقذت أناساً يمكن أن يتعرضوا لما تعرضت له.
ذكرتِ في اقتراحاتك " أن نحاول -قدر الإمكان- أن نجعل مفهوم الطب يتخلص من مفهوم المهنية بمعنى أن يكون مهمه إنسانية،" وهذا أمر صحيح، ولذلك يدرَّس طلاب جامعة الملك سعود ذلك كثيراً؛ فتلاحظين أن الكثير منهم تبدو عليهم سمات الصلاح.. ويجب أن يعمم هذا المفهوم ويرسَّخ، وينظر إلى الطبيب نظرة أخلاقية سامية، وعندما يلاحظ المريض أو المسؤول أن الطبيب غير مبال ينبَّه؛ فالمسألة لا تتعلق بمال قد يفقده الإنسان، ولكنها بالصحة ..وهي أثمن شيء، وفي الأمثلة التي ذكرتِ دليل واضح على ما نعانيه هنا من مشكلات.
أعتقد أنك طرحت حلولاً رائعة ومنطقية، وأستغرب أننا نتعاقد مع أطباء غير أكفاء، وجامعاتنا لا تخرِّج إلا أعداداً محدودة جداً من الأطباء؛ بل إن البعض ممن نسبتهم فاقت 97% لم يستطيعوا دخول كلية الطب.. وربما ذهب أحد الذين لم تتجاوز نسبتهم 80% وأخذ الشهادة من إحدى الجامعات من الخارج، وسيكون مستواه- بلا شك- أقل.. فلماذا لا تزداد أعداد المقبولين في كلية الطب بجامعة الملك سعود؟ ولماذا لا تفتتح أقسام جديدة للطب بمستوى القوة ذاته.
أشكرك مهرة على مشاركتك الجميلة..
خالد اللهيب
05-05-2003, 03:53 PM
أخي العزيز عمر السيف الناقد الكبير أما بعد: فلقد أعجبت بطريقك أسلوبك فا حز في نفسي أن أتشرف بمرعفتك وأن أطلب منك اذا كان هاذا لا يسبب لك أزعاج اريد أن أتعرف عليك وذلك بواسطه الايميل عن طريق الهوتميل وسيكون ذلك من دواعي سروري وارجوا منك الرد السريع فا أنا في شوق الي معرفتك .خالد.
ولكن ماذا عن الطبيب المجتهد ذي القدرات المحدودة؟ أعني أن هناك أطباءً مجتهدين، ولكن الطب مهنة صعبة، وأعلى من مستوى قدراتهم.. فهؤلاء كيف سيعاملون؟ هل يجب أن نبذل قلوبنا وأجساد أحبابنا وأقاربنا تقديراً لاجتهادهم؟
================================================== =
وهذا الخطأ يقع على عاتق من يوكلون مهمة الطب وزمام امور المريض لمثل اولئك الاطباء وفي الطب الاجتهادات غير مسموحة الا لمن افنى سني عمره في الطب ويستطيع بفطنته وخبرته ان يجتهد .. ما عدا ذلك فالاجتهاد ممنوع ..
تحياتي
عمر السيف
05-09-2003, 12:07 AM
الأخ سلطان..
تطرقت للقضية تطرق خبير يرى المشكلة من الداخل، ويضع الحلول المناسبة لها.. وكنت أريد لو ذكرتَ لنا الطريقة المثلى للمحاسبة القانونية وفق الأنظمة المتبعة حالياً حتى لو كانت هذه الأنظمة واهية.
أوافقك على أن لكل مقام مقال، ولكل حال ما يناسبها.. وطرحنا هنا لا يطالب بحلول لحالات فردية؛ بل يطلب وضع جهة تشريعية لصياغة أنظمة لمحاسبة المخطئ (إن وُجد) وجهة قضائية تحدِّد مكمن الخطأ في كل حالة (إن وجد أيضاً) وتكليف جهة تنفيذية تضمن تنفيذ العقوبة، ولا بد- كما ذكرت- أن يكون ذلك في إطار سرّي.. كما يجب أن يصاحب هذه العقوبات تحفيز أفضل للمتميزين والمجتهدين.
وأوافقك أننا بحاجة ماسة للاستفادة من خدمات الدول الأكثر تقدماً في المجال الطبي عموماً، وفي وضع أنظمة وقوانين صارمة وواضحة للأخطاء الطبية وطرق تشخيصها؛ فهؤلاء- كما ذكرتَ- أكثر إلماماً بتجارب الدول الأخرى، كما أنهم- بحكم قربهم من مراكز صناعة القرار- أقدر على التطوير والتحديث؛ أما أن تبقى الأنظمة الرديئة التي وضعت قبل عشرات السنين؛ فهذا دليل على الجمود والتخلف.
وحديثك عن الرقيب الذاتي صحيح تماماً، مع أن هذا الرقيب قد يضمر مع روتين العمل، وكثرة المراجعين؛ فنحن بحاجة إذن إلى نظام مدوَّن يجعل الطبيب يفكر ألف مرة قبل أن يكتب الدواء، ويجعل المريض يعرف حقوقه، وما يجب اتخاذه عندما تنتهك هذه الحقوق.
وشكري الجزيل لك على هذه المشاركة المميزة..
عمر السيف
05-09-2003, 12:14 AM
الأخ خالد اللهيب.. يسعدني تواصلك:
oalsaif@hotmail.com (إيمــيـــلي)
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-05-07/Pictures/caricature/0705.mis.p36.n36.jpg [COLOR=darkred]
عمر السيف
05-09-2003, 12:37 PM
مرساك الأخير..
أشكرك على ما طرحته من معلومات مهمة لا سيما ما قدمته لأخينا "اقرأ" الذي أستشعر معاناته التي تنضح بها أسطره، وأتمنى أن تكون إجابتك شافية له.. وأرجو لو أخبرتنا بالكيفية التي تجعله يتأكد بأن ما حدث لم يكن خطأً طبياً.
أوافقك أيضاً أنه "لازالت حقوق المريض في السعودية مهضومة جدا،" مع أن الطبيب- كما ذكرتَ قد يحمل أكثر من وزره، وهذا يعود إلى غياب اللائحة الواضحة التي يعود إليها المريض والطبيب.. كما أنك قدمت معلومات مهمة بخصوص أهمية حالة المريض النفسية، ولكن أليس من الأجدر للطبيب أن يتأكد من حالة المريض النفسية ومدى ملائمتها لإجراء العملية- مثلاً- قبل إجراء العملية، أعني لماذا لا يكون مع أخصائي التخدير أخصائي نفسي يساعد تهدئة المريض نفسياً، أو يبين أن حالة المريض النفسية لا تساعد على إجراء عملية.
أشكر لك مشاركتك الجميلة أيها المرسى..
عمر السيف
05-09-2003, 12:44 PM
الأخ خالد اللهيب..
أوافقك أن الطبيب الذي يستطيع تحويل علاقته بمريضه إلى علاقة صداقة طبيب متميز وناجح ويحب عمله، كما أوافقك في أن الغاية التجارية عندما تحضر في ذهن الطبيب تفسد عمله، ويتحول الطب من مهمة إنسانية إلى أرقام تزداد مع كل عملية وكل زبون دون محاسبة الطبيب نفسه عما قدم لهذا المريض..
نعم؛ نعاني من أخطاء طبية فادحة، ولا يوجد مرجعية واضحة يعود إليها المريض والطبيب.. ومعظم الأخطاء تأتي بسبب الطبيب الوافد الذي لا يهمه أن يكون سمعة حسنة في بلد سيغادرها قريباً.. وهذا ليس تعميماً على كل الأطباء الأجانب؛ بل على البعض منهم.
وأشكر لك أخي خالد هذه المشاركة الجميلة..
عمر السيف
05-09-2003, 12:46 PM
أخي أحمد..
نعم " وفي الطب الاجتهادات غير مسموحة" مع أن الواقع يكشف عن وجه قبيح لا سيما في مستشفى متقدم مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي؛ حيث يورِّي الطبيب على المريض، فيعتقد أنه- أي الطبيب- يجري زراعة أو تحليلاً أو فحصاً من أجل إيجاد علاج مناسب، مع أنه يقوم بأبحاث طبية لينال بها ترقياتٍ في مجال عمله، ويكون مريضه فأر التجارب المسكين!
وأشكر لك تفاعلك مع هذا الموضوع..
عمر السيف
05-09-2003, 01:16 PM
جريدة الوطن العدد 752 الاثنين 15/8/1423هـ
هل تحمي عقوبات الأخطاء الطبية حقوق المرضى وهل يحمي التأمين الأطباء؟
الرياض: منصور الحاتم
يواجه القطاع الصحي مشكلة الأخطاء الطبية المتكررة. وقد وضعت وزارة الصحة عدة لجان للنظر في الأخطاء الطبية وإيقاع الجزاءات على الأطباء لكن هذه الإجراءات تطول لتحديد المسؤولية وتشخيص الخطأ، مما يترتب عليه أحيانا تعطيل لحقوق الطبيب وحقوق المريض.
"الوطن" ناقشت الوضع مع مسؤول في الوزارة ومسؤول في شركات التأمين للبحث عن مخرج يحمي حقوق الطرفين. وقد نفى وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية الدكتور قاسم بن عثمان القصبي وجود تأمين إلزامي على الأخطاء الطبية التي قد تنجم عن التدخلات العلاجية أو الجراحية من قبل الأطباء العاملين في المستشفيات الحكومية أو الخاصة, مشيرا إلى أن هناك نظاما مقترحاً تحت الدراسة يتمثل في مناقشة مجلس الأمناء للهيئة السعودية للتخصصات الصحية برئاسة وزير الصحة في اجتماعه الأخير في 28/ ربيع أول / 1423هـ (النظام المقترح للتكافل المهني للممارسين الصحيين) ودرسته لجنة من وزارات (الداخلية / والعدل / العمل والشؤون الاجتماعية) بالإضافة إلى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية, وتمت الموافقة على تشكيل هذه اللجنة من المقام السامي الكريم, وتشمل مواد هذا النظام أن يكون النظام المقترح للتكافل المهني إلزاميا للممارس الصحي, ويغطي الأخطاء المهنية للممارسين التي يترتب عليها تعويض مالي, وإنشاء صندوق يكون مستقلا بنظامه وإدارته ويميز هذا الصندوق أنه في حالة إقامة دعوى قضائية ضد ممارس ما فإن الصندوق يكون هو الجهة المدعى عليها ( الممثلة عن الممارس وليست دعوى ضد الممارس مباشرة ) وقال القصبي " حسب معلوماتي الشخصية فإن هناك بعض الزملاء من الأطباء بالقطاع الحكومي أو القطاع الخاص لديهم تأمين ضد الأخطاء المهنية ولكن هذا بناء على رغبتهم الشخصية".
لا علاقة للتأمين الصحي بالأخطاء الطبية
وبين القصبي في حديث لـ (الوطن) أن نظام التأمين الصحي التعاوني يهدف إلى تغطية تكاليف العلاج للمشتركين فيه, وليس له علاقة بالتأمين على الأخطاء الطبية التي قد يتعرض لها المريض من قبل الأطباء المعالجين, وقال إن مبلغ التأمين السنوي لوثيقة التأمين الخاصة بالأطباء كما هو معروف تعتمد على تخصص الطبيب ودرجته العلمية وخبرته السابقة, مؤكداً وجود شركات تأمين سعودية تقدم خدمات التأمين للأطباء ضد الأخطاء الطبية من خلال عقود بين الطرفين تعتمد على شروط محددة.
وعرف القصبي الخطأ الطبي بأنه الضرر المترتب على إخفاق الطبيب في القيام بواجب العناية والحرص اللازمين لتشخيص المرض وعلاجه, وليس "الخطأ الطبي" بالضرر المترتب عليه عدم شفاء المريض أو حدوث مضاعفات خارجة عن إرادة الطبيب, مشيراً إلى أن ما تتناقله بعض وسائل الإعلام المحلية حول شكاوى بعض المرضى بما فيها تصرفات الطاقم المهني الطبي ليس بالضرورة هو الخطأ الطبي وقال "من المعروف أن أية مداخلة علاجية (جراحية أو غير جراحية) لا تخلو من احتمال حدوث مضاعفات بنسبة معينة, وأن حدوث مثل هذه المضاعفات لا يعد من قبيل الخطأ الطبي "مشددا على أن الوزارة لا تزكي أطباءها أو منسوبيها من الأخطاء الطبية, ولذلك فقد أقرت الدولة الأنظمة واللوائح التي تحفظ حقوق الجميع سواء كان مريضاً أو طبيباً أو مؤسسة طبية.
دور الوزارة التحقق من حدوث الخطأ وتحديد المسؤولية وتوقيع العقوبات
وردا على سؤال حول "العقوبات التي تفرضها وزارة الصحة على الطبيب الذي يثبت التحقيق معه إهماله وتسببه في خطأ طبي" أشار إلى أن دور الوزارة يتركز حول محورين أساسيين، يتمثل المحور الأول حول "التحقق من حدوث الخطأ وتحديد المسؤولية", والمحور الثاني يتمثل في " توقيع العقوبات الجزائية والتأديبية على مرتكب الخطأ الطبي وفق ما نصت عليه الأنظمة المعمول بها، وتوجد عدة لجان مختصة بالنظر في الأخطاء الطبية وهي:
لجان المخالفات الطبية: ويشكلها وزير الصحة طبقا للمادة 38 من اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان الصادرة بالمرسوم الملكي رقم م/3 وتاريخ 21/2/1409هـ ولجان مخالفات المؤسسات الطبية الخاصة، ولجان مخالفات الصيدلة والأدوية كل على حسب اختصاصه بمناطق المملكة المختلفة والتي يشكلها وزير الصحة طبقا للمادة 30 من نظام المؤسسات الطبية الخاصة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/58، وتاريخ 3/11/1407هـ ولائحته التنفيذية، وتقوم هذه اللجان بالنظر في جميع المخالفات التي تحدث في المرافق الطبية الحكومية والخاصة أو الدعاوى الموجهة لأحد العاملين فيها من الأطباء ومن في حكمهم، وتحديد العقوبات المناسبة عدا ما هو من اختصاص اللجان الطبية الشرعية.
"اللجان الطبية الشرعية": أوضحت المادة 35 من نظام مزاولة المهنة ولائحته التنفيذية لنظام مزاولة مهنة "الطب البشري" و"طب الأسنان" عمل هذه اللجان والعاملين فيها بحيث تقوم بالنظر في الأخطاء الطبية المهنية التي ترفع بها مطالبة بالحق الخاص ( دية / تعويض / أرش), والنظر أيضا في الأخطاء الطبية المهنية التي تنتج عنها وفاة, أو تلف عضو من أعضاء الجسم، أو فقد منفعته أو بعضها حتى ولو لم تكن هناك دعوى بالحق الخاص، وتابع القصبي حديثه بقوله إن المادة 34 من النظام نفسه أوضحت تشكيل لجنة تسمى " اللجنة الطبية الشرعية " وتتكون من قاض لا تقل درجته عن فئة " أ " يعينه وزير العدل " رئيسا "، بالإضافة إلى مستشار نظامي يعينه وزير الصحة، وعضو هيئة تدريس من إحدى كليات الطب بالجامعات السعودية يعينه وزير التعليم العالي ـ عضوا ـ، إضافة إلى طبيبين من ذوي الخبرة والكفاءة يعينهما وزير الصحة " أعضاء " ويعين الوزير المختص عضوا احتياطيا يحل محل العضو عند غيابه، مشيرا إلى وجود لجان المراضة والوفيات الموجودة ببعض المستشفيات، وخاصة الكبيرة والتي تقوم بالنظر في المضاعفات والوفيات حتى ولو لم تكن هناك شكوى لمعرفة الأسباب وتلافيها.
4,8 حالات لكل مليون نسمة معدل القرارات الخاصة بالأخطاء المؤدية للوفاة سنويا
وردا على سؤال لـ"الوطن" حول معدل الأخطاء الطبية في السعودية في القطاع الحكومي والخاص؟ قال إن هذا الموضوع ذو شقين، ويتناول الشق الأول ما يتعلق باللجان الطبية الشرعية، وبالنظر إلى إحصائيات هذه اللجان للقطاعات الصحية كافة الحكومية منها والأهلية في كل من ( الرياض / مكة المكرمة / المدينة المنورة / المنطقة الشرقية / القصيم / عسير ) خلال الأربعة الأعوام الماضية من عام 1417 هـ وحتى نهاية عام 1420 هـ فقد بينت الإحصاءات أنه تم النظر في 1476 قضية أمام اللجان الطبية الشرعية بمتوسط 369 قضية سنويا، بالإضافة إلى صدور 949 قرارا عن هذه اللجان، بمتوسط 237,25 قرارا سنويا، كما بلغ عدد القرارات الصادرة في القضايا المدعى فيها بحدوث وفاة من خطأ طبي 351 قرارا بمتوسط ( 78,75 ) قرارا سنويا، وأن عدد القرارات التي صدرت في القضايا التي فيها وفاة وليس بها إدانة بلغت ( 133 ) قرارا، بمتوسط ( 33,25 ) قرارا سنويا، وبذلك يكون معدل قرارات اللجان في القضايا المدعى فيها بالوفاة نتيجة للخطأ الطبي ( 87,75 ) قرارا سنويا بحيث يكون المعدل بالنسبة لتعداد سكان المملكة والبالغ 18 مليون نسمة 4,8 حالات لكل مليون نسمة، والشق الثاني ويتعلق بلجان المخالفات الطبية ولجان المؤسسات الطبية الخاصة، حيث بلغ عدد القضايا التي نظرتها كل من لجان المخالفات الطبية ولجان المؤسسات الطبية الخاصة لعام 1420 هـ ( 384 ) قضية منها ( 115 ) قضية بالقطاع الحكومي، و( 269 ) قضية بالقطاع الخاص.
التعويض وفقا للديات الشرعية
وحول وجود مقاييس لتقييم قيمة التعويضات التي يمكن تقديمها للمتضرر نتيجة الأخطاء الطبية في السعودية بين القصبي أنه ورد في المادة 28 من اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان أن كل خطأ مهني صدر من الطبيب أو من أحد مساعديه، وترتب عليه ضرر للمريض يلتزم من ارتكبه بالتعويض، وتحدد اللجنة الطبية الشرعية المنصوص عليها في هذا النظام مقدار هذا التعويض، والتي تكون عادة وفقا للديات الشرعية، محددا الأخطاء المهنية في الخطأ في العلاج أو نقص المتابعة، والجهل بأمور فنية يفترض في من كان في مثل تخصصه الإلمام بها، أو إجراء التجارب أو البحوث العلمية غير المعتمدة على المريض، أو إعطاء دواء للمريض على سبيل الاختبار، أو استعمال آلات وأجهزة طبية دون أن يكون على علم كاف بطريقة استعمالها دون أن يتخذ الاحتياطات الكفيلة بمنع حدوث ضرر من جراء هذا الاستعمال، أو التقصير في الرقابة أو الإشراف على من يخضعون لإشرافه وتوجيهه من المساعدين، وعدم استشارة من تستدعي حالة المريض الاستعانة به، ويقع باطلا كل شرط يتضمن تحديد أو إعفاء الطبيب أو أي من مساعديه من المسؤولية.
تعويضات مالية تراوحت ما بين 200 و700 ألف ريال لثبوت أخطاء تضرر فيها المرضى
وحول سؤال عما تردد من أن قيمة التعويضات في السعودية للأخطاء الطبية المقدرة من قبل الوزارة نتيجة للأخطاء الطبية متواضعة جدا مما يساهم في تضاعف هذه الظاهرة، وعدم اكتراث الأطباء بصحة المريض. أشار إلى أن المادة 34 من اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان تشير إلى أنه يتم تقدير التعويضات من قبل اللجنة الطبية التي يرأسها قاض من فئة " أ " وأطباء متخصصون،وتناقش هذه اللجنة ما يعرض عليها من قضايا كل منها وفق ظروفها وملابساتها لإثبات أو نفي حدوث الخطأ الطبي المدعى به، وتقدير العقوبة على الخطأ تقديرا عادلا ونزيها فيما يخص الحق الخاص للمدعي والحق العام للدولة وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، مستشهدا ببعض ما نشر في بعض الصحف المحلية من بعض القرارات للجان الطبية الشرعية التي ألزمت فيها المدعى عليه بدفع مبالغ مالية تراوحت ما بين 200 و700 ألف ريال لثبوت أخطاء تضرر فيها المرضى.
وحول قيام الوزارة بسحب الرخص الطبية من أطباء ثبت عليهم التهاون أو ارتكاب أخطاء طبية. أكد القصبي وجود قضايا صدرت بحقها قرارات من اللجان الطبية بإلغاء التراخيص - ولكنها ليست كثيرة - وأن العقوبة التأديبية نصت في المادة 33 من اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة الطب البشري وطب الأسنان على أن العقوبات التي يجوز توقيعها في حالة المخالفات المهنية تشمل الإنذار، وغرامة مالية لا تتجاوز 10 آلاف ريال، وإلغاء الترخيص بمزاولة المهنة وشطب الاسم من سجل المرخص لهم.
295,789 عملية جراحية في عام واحد
وحول بعض الإحصاءات التي لها علاقة بموضوع الأخطاء الطبية بين القصبي أنه بلغ مجموع زيارات المراجعين للمراكز الصحية والعيادات الخارجية بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة عام 1422هـ نحو 62,7 مليون زيارة، بمتوسط 181,105 زيارة في اليوم، في وقت بلغ عدد المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة 1766 مركزا، وبلغ عدد المستشفيات التابعة للوزارة 189 مستشفى، في حين بلغ إجمالي العمليات الجراحية التي أجريت بمستشفيات وزارة الصحة عام 1422 هـ (295,789) عملية، وبلغ عدد الولادات في مستشفيات الوزارة لعام 1421 هـ (270,951) حالة ولادة.
دور محدود لشركات التأمين في السعودية
من جانب آخر أوضح مدير عام الشركة السعودية للتأمين الطبي " ميثاق" الدكتور عبدالإله ساعاتي أن دور شركات التأمين السعودية في التصدي لحل مشكلات الأخطاء الطبية يعد محدودا جدا في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أهمية وجود دور فاعل لشركات التأمين في هذا المجال أسوة بما هو موجود بالدول المتقدمة حيث لا يسمح لأي طبيب أو ممرضة أو فني صحي أو صيدلي بممارسة العمل مالم يكن لديه تأمين ضد الأخطاء الطبية.
وأكد ساعاتي أن الأخطاء الطبية موجودة في كل المجتمعات كونها مرتبطة بأداء البشر، وأنها أصبحت " ظاهرة " في الكثير من المجتمعات، مضيفا بأن هذه الظاهرة أصبحت في تزايد في مجتمعنا السعودي، حتى إن المهنة الصحية، وأن الأمر ـ في تصوره ـ لم يعد يحتمل ممارسة مزاولي المهنة الصحية على اختلاف فئاتهم من أطباء وغيرهم، دون وجود تـمين على حسن الأداء، والذي من شأنه حفظ حقوق المرضى وضمانها سواء المادية منها أو المعنوية، وتجنب ممارسي المهنة التعرض للالتزامات المادية والمعنوية والاجتماعية الناتجة عن هذه الأخطاء والتي قد ينوء كاهلهم عن تحملها، مشيرا إلى أن هناك حالات تقع في هذا الصدد، وتظل قيد البحث لشهور، وربما سنوات، بينما يظل صاحب القضية ممنوعا من السفر أو دفع مبالغ مالية طائلة كتعويضات عن هذه الأخطاء والمضاعفات المهنية، وفي المقابل فهناك مريض ينتظر التعويض عما وقع عليه من ضرر نتيجة هذا الخطأ الطبي.
وثيقة جديدة تغطي الحقين العام والخاص
وبين ساعاتي أن الشركة السعودية للتأمين " ميثاق " قد أصدرت وثيقة تأمين (حسن أداء المهنة الطبية) في إطار التأمين التعاوني المجاز شرعا، وأقرتها الهيئة الشرعية للشركة، وتهدف هذه الوثيقة إلى تخفيف الأعباء على ممارسي المهنة، وحمايتهم من التوقيف أو المنع من السفر، بناء على قرارات اللجان الطبية الشرعية أو الأحكام القضائية، نتيجة تحملهم مبالغ مالية ضخمة كتعويضات للغير عن الأخطاء الطبية والمضاعفات المهنية التي يقعون فيها، من خلال إنشاء صندوق تأمين يتولى دفع التعويضات المستحقة عليهم نتيجة هذه الأخطاء، وتعتبر الوثيقة التزاما من الشركة السعودية للتأمين " ميثاق " بالحق المترتب على المؤمن له، وكفالة غرم وأداء لصالحه في حالة تعرضه للتوقيف أو المنع من السفر، حيث سيتم تدشين هذه الوثيقة خلال الشهر المقبل.
وأشار ساعاتي إلى أن وثيقة التأمين الجديدة تغطي الحقين العام والخاص وفقا لمنطوق المادة 36 /3 /ل من اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة مهنة الطب البشري، وطب الأسنان، والتي تنص على أن يرفع حظر السفر عن الشخص في حالة وجود كفالة شخصية، أو غرامية مالية كافية، وهي الأحكام التي تقرها اللجان الطبية الشرعية، أو القضاء، أو في حالة التسوية التي توافق عليها الشركة ، والتي تقوم الشركة بدفع التعويضات عنها، وما عدا ذلك فإن الشركة لا تلتزم بأي شيء تجاهها.
ودعا ساعاتي وزارة الصحة على حث شركات التأمين على إصدار مثل هذه الخدمات التأمينية، بهدف حماية حقوق الطرفين سواء الطبيب أو الفني والمريض، وحتى تخرج الوزارة من إشكاليات الأخطاء الطبية وتداعياتها، مؤكدا بأن الشركة السعودية للتأمين " ميثاق " قد حصلت على موافقة من وزارة الصحة على وثيقة " حسن أداء المهنة الطبية ".
لكن مواطنين عديدين يتخوفون من أن يصبح التأمين للأطباء وسيلة للهروب من المسؤولية. ويخفف من هدف الردع المتمثل بالعقوبات المطبقة في حق الطبيب المخطئ.
بنت البحرين
05-15-2003, 01:05 AM
الأستاذ الفاضل / عمر السيف ..
بداية أشكر لك طرحك لهذا الموضوع المهم جداً لكونه مرتبط بأعز ما يملك الإنسان إلا وهي صحته وحياته ..
لقد قرأت ردود الأعضاء وتعقيبك عليهم .. وإن لم أجد ما أضيفه إلا أنني أشعر بحاجتي للكتابة في هذا الموضوع لما لهذا الموضوع من أهمية لكل إنسان خصوصاً من عاين مثل تلك المواقف أو كان أحد أبطال تلك الوقائع
أن هذا الموضوع يلفه الكثير من الغموض من عدة جوانب وليس من السهولة الغوض فيه لمن لا يدرك بحوره ، كما له عدة مسببات قد تكون بعضها ظاهر للكثيرين وبعضها لا يفقهها الغالبية لاشتراك العديد من الأطراف في تسببه كان بطريق مباشر أو بطريق غير مباشرة ..
أن الأخطاء كثيرة وأسبابها عديدة قد تكون تؤدي بحياة الإنسان إلى الموت أو ربما ترك تشوهات خلقية نتجت عن إهمال الطبيب وعدم المعاينة المستمرة له .. مع ذلك ورغم تلك الأخطاء التي قد تكون واضحة جداً بأن الطبيب هو المتسبب بها إلا أنه لا يجد الردع له فيبقى في عمله يتنقل من درجة إلى أخرى ليصبح بأعلى الدرجات في حين يبقى ذلك الإنسان مشوهاً أو مقعداً أو ربما تحت الثرى
هذا واقع نعيشه وللأسف لنا يد فيه وذلك بسكوتنا عن تلك الأخطاء ، فقد يكون لجهلنا بحقوقنا وبطريقة الحصول على ذلك الحق ، أو لاستسلامنا للأمر الواقع وبأنه قضاء وقدر ، أو ربما الخوف وخصوصاً بالنسبة للإنسان البسيط فهو لا يجد في نفسه القدرة على مواجهة من هو أعلى منه مستوى وقدرة وهو في قرارة نفسه يعلم جيداً أنه لن ينل من شكواه شيء وإنما ربما يخسر ، وطبعاَ الطبيب هو المستفيد الأول من هذا التخاذل النابع من جهلنا واستسلامنا مما يجعله يفعل ما يشاء وهو آمن
وهنا يأتي اللوم على الجهات المختصة في كل ما يحصل .. فالجهل الذي نعيشه سببه عدم نشر ما هو مرتبط بحقوق المواطنين ولا أظن أن زاوية في الصحف اليومية تعرض فيها حقوق المواطن في الكثير من الأمور أمراً صعب أو عمل كتيبات توزع على المواطنين ، كما أرى أنه بالإمكان إدماج مواد دراسية قانونية تتضمن كل ما هو مرتبط بالمواطن يتعرف من خلالها على ما له وما عليه لينال كل ذي حق حقه .
كما أن تدخل المحسوبيات والتمييز بين عامة المواطنين سبب آخر يجب على جميع الجهات القضاء عليه ، فكيف إذا ما كان مرتبط بحياة إنسان وعائلته .. فهذه المحسوبيات نراها في عدة أماكن حتى في قاعات المحاكم ، فتدحل الكبار في توظيف بعض الأطباء من ليس لهم المؤهل الجيد والقدرة على ممارسة هذه المهنة الحساسة ، وكما طرحت عن النسب الدراسية ودراسة البعض للطب في بلدان مختلفة بنسب متدنية مما يؤثر سلباً على مستوى العلاج .. حقاً لماذا لا يفتح المجال للطلبة الحاصلين على النسب المرتفة لدراسة الطب ؟؟!!!! وأيضاً عمل امتحانات للأطباء الدارسين في الخارج للتأكد من كفاءتهم دون تدخل ( الواسطة ) ؟؟!!! وعدم التصريح لمن لا يجدون فيه القدرة على ممارسة هذه المهنة ؟؟!!
وأخيراً ، أن ما يحصل من تعتم على أخطاء الأطباء سواء من إدارة المستشفى أو من المسئولين وعدم تقديمهم للتحقيق والمحاسبة والعقاب سبب آخر للجهات المختصة يد في انتشار مثل تلك الجرائم والتي يكون ضحيتها المواطن المسكين المغلوب على أمره
وطبعاً لا ننسى استقدام بعض الأطباء الأجانب بداعي الخبرة دون التأكد من مؤهلاتهم معرضين حياة المواطن لخطر على أيدي جاهلة لا تمد للطب بأي صلة ، فقد حصل أن أحضر طبيب لأحد المراكز الصحية وباشر عمله لعدة سنين كطبيب وبعد فترة اتضح أنه لم يكن سوى صيدلي وانكشف للكثير سبب عدم تغير نوع الدواء المعطاء للمرضى وهو " مضاد حيوي " فقط ولجميع الأمراض !!
ورغم ذلك ولكي لا نبخس حق الطبيب فهناك حقاً الكثير من الأطباء الذين اتخذوا من هذه المهنة الإنسانية طريقاً لتقديم كل جهد لمساعدة المريض فيكون أخ وأب وصديق لمرضاه ويبذل كل ما بوسعه لمساعدة المرضى .. وهو إنسان ولطاقاته حدود ولكن ما نجده في الكثير من المستشفيات إلزام الطبيب بعدد كبير من المرضى مما يجهده ويقلل من قدرته على العطاء والتركيز في مهنته
كما لا نستطيع أن نجزم أن الأخطاء الحاصلة ناتجه عن خطأ الطبيب ، فليس الطبيب هو المتسبب دائماً فربما يكون المريض السبب في ذلك بعدم اتباع أوامر الطبيب .
أستاذي الفاضل إعذرني للإطالة وربما لم أضف للموضوع شيء إلا أنني شعرت بشيء من الراحة للمشاركة في هذا الموضوع ..
نعم استاذي .. لقد أخترت فأحسنت اختيار الموضوع ، وقد أثرى الأعضاء الموضوع بمشاركاتهم ومناقشاتهم ، فشكراً لك ولكل من شارك في هذا الموضوع
تحياتي للجميع ..
زعيم الحب
06-01-2003, 11:41 AM
الله يهدى الجميع
......كلنا خطائون وخير الخطائون التوابون..
......كلنا ذو خطاء..
..... ابن ادم غير معصوم من الخطاء..
عمر السيف
06-02-2003, 04:07 AM
مرحبا بنت البحرين..
أعتذر عن تأخري في الرد على مشاركتك الرائعة..
أشاركك ال{اي في أن من يسكت حقه فقد شارك في هذا الخطأ؛ لأن الخطأ يكون أكثر تأثيراً عندما لا يواجه، كما أن كشف الخطأ يفيد ضحية كان يمكن أن يقع في الخطأ ذاته، مع الطبيب نفسه.. ومحاسبة المقصر تفيد الطبيب أيضاً في مراجعة حساباته؛ ليطور قدراته، ويتابع ما استجد، ويسد النقص في قدراته وخبراته..
نعم؛ فقد أصبت الحقيقة عينها عندما طالبتِ بأن يفتح المجال لذوي النسب المرتفعة لكي يدرسوا الطب.. لماذا يحرم طالب تعدت نسبته 96% من دراسة الطب وهي رغبته؟ وكيف يمكن أن تكون محدودية المقاعد الدراسية في بلداننا النف طية عائقاً دون ذلك.. إن أي تكاليف تصرف لتحقيق هذا الهدف النبيل سيكلل بشكر الجميع له... أما الذين درسوا الطب في بلدان أخرى؛ فعدم الرقابة أتاح لهم الدخول إلى هذه المهنة الصعبة بقدرات محدودة أيضا..خاصة عندما يعرف أنه لن يحاسب عن خطئه عندما يخطئ.. ويكفي أن أقول إن طالباً لم تتجاوز نسبته 72% ذهب إلى باكستان ليدرس الطب هناك.. ولكنه عاد بسبب الحرب على أفغانستان، مع أن أوضاعه الدراسية كانت تسير بشكل جيد!
إن الموضوع خطير، ولم يضبط - رسميا- بضوبط واضحة للجميع (الطبيب، المريض، المؤسسة الطبية) ونحتاج إلى إعادة نظر للأنظمة.. ولفهمنا للأخطاء الطبية
[l]أشكرك أختي على هذا الطرح الرائع
SultaN
06-09-2003, 07:37 PM
السلام عليكم
اخوي عمر احييك
بالنسبه لسؤالك عن الطريقه الموجوده حاليا وامثل الطرق الجدير اتباعها
" اقول مستعينا بالله ".... انواع الاحراج اخوي عمر ويبيلها فتوى هالمره ..ههههه
عموما
لست في مكان استطيع من خلاله ان اخبرك على وجه الدقه عما يحدث حاليا
لكن فالغالب ان هذه القضايا عادة ما تثار من المريض او من يقوم عنه او حتى من احد العاملين بالمجال الطبي عن طريق اما شكوى لفظيه او بتحرير شكوى رسميه ضد موظف معين ممن يقومون بالخدمه الطبيه موجهه اما الى الرئيس المباشر او لاداره المصلحة الطبيه او للوزاره ومن ثم تحويلها الى معامله رسميه تتطلب ردا رسميا و تتخذ شكليه معينه باعادتها الى شخص من ذوي الخبره للنظر فيها مبدأيا وبالتالي بدء البحث والتدقيق من داخل المنشئه او القسم وربما تمرر الى لجنه متابعه الجوده النوعيه او تبدأ بها
ومن ثم توجه الى الجهه التى منها بدأ الاستفسار وبالتالي الى لجنه الاخطاء الطبيه
ولجنه الاخطاء الطبيه ان لم تخني الذاكره تابعه لوزارة الصحه .... ومهمتها التحقيق والتدقيق بالقضايا وتشكيل اللجان الفنيه لكل قضيه على حده لتقييمها فنيا باختيار ذوي الاختصاص..... و من ثم مصادقتها على اساس شرعي لاصدار العقوبات وربما اقرارها
ارجو الا اكون مخطئا في التسلسليه ولكن هذا ما يحدث غالبا
وقد لا يحتاج الامر الا لتقنين بسيط يهدف الى التعريف اولا بان هنالك اداره مهمتها انصاف من يعتقد وجود خطأ طبي .....
وربما استدعى الامر وجود مكتب او شخص بكل منشأه مهمته التلقي والتنظيم حسب لوائح واضحه والعمل كحلقة وصل بين المدعي واللجان القانونيه او الفنيه ....
وكلنا يلمس في اغلب المنشأت بما فيها الطبيه ان هناك قنوات مهمتها تلقى الشكاوي والاقتراحات اما كفرع من قسم مراقبة الجوده النوعيه او كمهمة من المهمات الاداريه التى يقوم على مراقبتها مكتب الاداره لكن قد لا يكون من اختصاصها ما يتعلق بموضوعنا..... ولعل استحداث قسم او ايجاد شخص لن يكون بالصعوبة بمكان خصوصا عندما يكون المطلوب منه لا يتعدى المهمة التنسيقيه و بالتالي سرعة التقييم والبت الاولي فيما يستحق الرفع للجهات القانونيه او البت المباشر على نطاق ضيق ...
تحياتي ....
:pencil:
عادل ال راشد
08-14-2006, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نجدد هذا الموضوع والتحاور فى هذه القضية وجديدها واتمنى ابا عبد العزيز يكون هنا
خطأ طبي يؤدي بحياة طفل ووالده يتسلم جمجمته دون الجثة
ولي العهد يوجه بتشكيل لجنة تحقيق وإحالة المسؤولين عن الوفاة إلى المحكمة
الرياض: عبد الله الزيادي
http://www.asharqalawsat.com/2006/08/13/images/ksa-local.377787.jpg
أمر الأمير سلطان بن عبد العزيز، بتشكيل لجنة تحقيق في وفاة الطفل «نادر» بعد أن تسلم والده جمجمته دون الجثة، مما دفع والده إلى رفع شكوى إلى ولي العهد، مشيراً إلى أن أبنه توفي نتيجة خطأ طبي من قبل المستشفى.
وذكر والد الطفل «نادر» بأن أبنه توفي نتيجة للخطأ الطبي أثناء اجرائه عملية للرأس في أحد مستشفيات الرياض، مشيراً إلى انه أدخل للمستشفى الذي يضم كوادر طبية عالمية اثر آلام في الرأس، ليتم تشخيص حالة ابنه من قبل الطبيب الاستشاري على أنها ورم بسيط في عصب العين يحتاج إلى عملية بسيطة.
وبين والد الطفل بأنه تم إجراء العملية لابنه دون أخذ موافقته الشفهية او الخطية في ذلك وتمت العملية بغرز إبرة في رأس الطفل في غير موضعها، نتج عن ذلك نزيف حاد في المخ، الأمر الذي أدى إلى استدعاء طبيب متخصص لإجراء عملية أخرى لإنقاذ الموقف وهي فك جمجمة الطفل من أجل سحب النزيف. وأضاف والد الطفل أنه وبعد هذه الأخطاء الطبية المتكررة والعمليات الفاشلة ـ بحسب وصفه ـ والتي نتج عنها دخول ابنه في غيبوبة كاملة، تمت الموافقة على إرسال الطفل إلى خارج المملكة لعلاجه بعد معاناة استمرت 6 أشهر.
وكشف والد الطفل انه وقبل السفر للعلاج تم تسليمه جمجمة ابنه داخل كيس نايلون من المستشفى الذي قام بإجراء عملية فك الجمجمة والذي أثار استغراب الأطباء في الخارج لأنه من المعروف طبياً أن الجمجمة لا بد أن توضع في حافظة طبية درجة برودتها 70 تحت الصفر أو تزرع في بطن الطفل حتى يمكن المحافظة عليها من التلف.
وأفاد والد الطفل بأن المستشفى الذي أدخل ابنه فيه للعلاج، زرعوا جمجمة صناعية بدلاً من الجمجمة الحقيقية والتي تم تسليمها بطريقة غير طبية، مشيراً الى أنه بعد رجوعه من العلاج في الخارج، الذي استغرق مدة ثمانية أشهر، أصبحت حالة الطفل ميئوسا منها، حيث عجز الأطباء هناك عن معالجة الأخطاء التي وقع فيها المستشفى بالرياض.
وتابع والد الطفل، أن نقدم بشكوى ضد المستشفى الذي تسبب في وفاة ابنه إلى ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي أمر بتشكيل لجنة تحقيق في القضية، حيث تم التحقيق لمدة شهر حتى تبين من هو المسؤول عن هذه الأخطاء الطبية وتمت إحالته إلى الشرع.
وبين والد الطفل انه احتفظ بجمجمة ابنه كدليل مادي ضد المسؤول عن هذه الأخطاء الطبية، وأضاف أن لديه أوراقا ومستندات رسمية تثبت هذه الأخطاء الطبية التي وقع بها المستشفى.
من جهة أخرى كشف مسؤول في إدارة المستشفى لـ«الشرق الأوسط» أن قضية الطفل المتوفى تمت إحالتها إلى اللجنة الشرعية بوزارة الصحة وسيتم البت في القضية خلال الفترة المقبلة، مبينا أن اللجنة الشرعية في وزارة الصحة تستقبل جميع القضايا في المملكة العربية السعودية ويقوم عليها أشخاص متخصصون في هذا الشأن.
يذكر أن آخر الاحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة تشير الى أن عدد القضايا التي عرضت على اللجان الطبية الشرعية عام 2004 ـ 2005 بلغت 896 قضية، صدرت قرارات إدانة في 428 قضية منها، وإدانة 299 طبيبا من اصل 848 طبيبا مدعى عليهم، اي ما يعادل 35 في المائة من عدد القضايا المنظورة امام هذه اللجان.
انتهى...
حقيقة نعتب على جريدة الشرق الاوسط عدم نشر اسم هذا المستشفى
من أمن العقوبة أساء الأدب
السلام
09-07-2006, 12:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عادل ال راشد
09-04-2007, 08:01 PM
الطب الشرعي يثبت خطأ طبيب "سمية" 100% لجرعة البنج الزائدة
http://www.aleqt.com/nwsthpic/93887.gif
فهيد الغيثي من الرياض - 22/08/1428هـ
أثبتت نتائج الطب الشرعي بعد تحليلها جثمان الطفلة سمية (خمسة أعوام)
خطأ الطبيب المعالج لها، الذي يعمل في أحد المستوصفات الخاصة في مدينة الرياض 100 في المائة.
وقالت لـ "الاقتصادية" والدة الطفلة، إن نتائج التشريح أثبتت خطأ الطبيب، وذلك نتيجة إعطائه الطفلة جرعة تخدير زائدة، مبينة أن إجراءات القضية ما زالت سارية، وأنه سيتم إحالة القضية إلى القضاء في تشرين الثاني (نوفمبر) لمحاكمة الطبيب.
وبينت والدة الطفلة ـ حسبما أفادها أحد المختصين في وزارة الصحة ـ، أن الطبيب سيتم منعه من السفر وكذلك إيقافه عن العمل لحين انتهاء ملف القضية.
ومضى على وفاة الطفلة سمية ما يزيد على 25 يوما، بعد أن لقت حتفها على يد طبيب عربي (تحتفظ الجريدة باسمه) بعد أن أعطاها جرعة تخدير زائدة.
وكان الطبيب المعالج للطفلة سمية قد اعترف لـ "الاقتصادية" في وقت سابق، بخطئه عندما جعل والدة الطفلة توقع على أوراق إخلاء المسؤولية عقب انتهائه من العملية.
وقال "إن توقيع والدتها بعد العملية جاء بسبب تأخر الممرضة في تجهيز الأوراق قبل العملية، وليس لسوء حالة البنت"، وعد ذلك خطأ فنيا، مؤكدا أنه لم يعدل أو يضيف شيئا في البيان الذي وقعت عليه "أم سميه"، نافيا علاقة الإجراء الجراحي بالوفاة.
ويرى الطبيب أن سبب وفاة الطفلة كان نتيجة سكتة قلبية مفاجأة توقف على إثرها التنفس، لعدم استجابتها للمخدر أو أسباب أخرى.
من جانبه، أوجز الطبيب أيمن حسان الجزائري استشاري جراحة الأطفال في مستشفى الملك خالد الجامعي، خطأ الطبيب المعالج لحالة الطفلة "سمية" في عدة أمور مؤيدا بذلك قرار: إن إجراء عملية جراحية من غير الحصول على موافقة خطية يعد إخلالا خطيرا بأخلاقيات مهنة الطب، من الواضح عدم إلمام الطبيب بمبادئ الجراحة عند الأطفال، حيث إن التخدير الموضعي لا يستخدم للأطفال، نظرا لحركتهم الدائمة وعدم تعاونهم مما يزيد من صعوبة العملية، إن حدوث سكتة قلبية خلال دقائق عند الأطفال يعد أمرا نادرا جدا، لا يكفي للطبيب الجلوس ومراقبة مراحل الوفاة بل يجب عليه الإلمام بمبادئ الإسعافات الأولية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من ضحايا الاخطاء الطبيه
صراحه الواحد يخاف على نفسه من هؤلاء الجزارين
نعم مؤمنين بقضاء الله وقدره
لا كن يتطبب على طفله بهذه الطريقه
نعم عمليه التخدير خطره جدا ولاكن اسال هل هو من خدر هذه الطفله ام متخصص فى التخدير
راح نشوف الاجابه من التحقيق
متع الله الجميع بالصحه والعافيه
لااله الا الله
الله يرحمها برحمته ويصبر اهلها
اي والله الواحد صار يخاف على نفسه ،، حتى من أبسط شئ
تخيلوا العام الماضي طالبه بمدرسة اختي بسنه سادس ابتدائي جالها ارتفاع بدرجة الحرارة وكتب لها الدكتور ابره خافضة للحراره
البنت اخذت الابره من هنا وجاها نزيف حااااااااد من الانف والفم وخلال 3 ساعات توفت
مانقول غير الله يرحمنا برحمته ويعافينا ولايحدنا على المستشفيات
واللي استعجب منه أكثر التقدم الهاااااااااااائل بالطب والنسبة الطردية مع الاخطاء الطبية
أدام عليك الصحة يابو راشد ومن تحب
عادل ال راشد
09-06-2007, 09:25 PM
لااله الا الله
الله يرحمها برحمته ويصبر اهلها
اي والله الواحد صار يخاف على نفسه ،، حتى من أبسط شئ
تخيلوا العام الماضي طالبه بمدرسة اختي بسنه سادس ابتدائي جالها ارتفاع بدرجة الحرارة وكتب لها الدكتور ابره خافضة للحراره
البنت اخذت الابره من هنا وجاها نزيف حااااااااد من الانف والفم وخلال 3 ساعات توفت
مانقول غير الله يرحمنا برحمته ويعافينا ولايحدنا على المستشفيات
واللي استعجب منه أكثر التقدم الهاااااااااااائل بالطب والنسبة الطردية مع الاخطاء الطبية
أدام عليك الصحة يابو راشد ومن تحب
بعض الاطباء لا يحترمون مهنتهم
قبل قليل احد بناتى ذهب الى عيادة الاسنان وكان موعد عمل الطبيبه انتهى واخذت تعمل سن الطفله على عجل قلت لها ليه العجله؟ ...ردت على وياليتها ماردت (( سوف اسافر فى رمضان وراح الحق على السوق ...))
شر البليه مايضحك
طيب بامكانك عدم استقبال المراجعه واعطاءها موعد اخر ولا تقومى بمثل هذا العمل على عجله
وادام عليك يا ابنتنا طيف الصحه والعافيه
الشامخ
09-12-2007, 03:12 AM
وصلني عبر الايميل قصة الطفله رنيم الشهري
وحبيت أني أنقلها لكم دون أي تصرف غير أني لم أضيف الصور
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يابنتى لو ببديني شئ ... عنك الموت رديته ...
وخبيتك وسط قلبي ... وسقيتك من شراييني ...
يابنتي الحال من بعدك ... ولا مره تمنيته ...
كيف أعيش من دونك ... وروحك عايشه فيني
رنيم فيصل الشهري .... بنت في عمر الزهور .... تبلغ من العمر خمس سنوات ... تحب اللعب والمرح ... وتحب والديها... وهم كذلك يبادلونها الشعور وأكثر من ذلك .... كان والديها يحلمون ان يدخلونها روضة الأطفال لهذه السنة بعد شراء مستلزماتها ... ويا فرحة ماتمت .
في يوم من الايام وبالتحديد في18/4/1428هـ ككل الاطفال ومع تقلبات الجو لهذه السنة أحسست بارتفاع بسيط في حرارة جسم ابنتي فأخذتها إلى ( مسلخ عفوا مستشفى الموسى العام بالإحساء ) وهي تمشي معي وتمسك بيدي ... وهذه بداية النهاية لها .... فذهبت الى الاستقبال لحجز رقم للدخول على أخصائي الأطفال الدكتور / احمد علام ( حسبي الله عليه ونعم الوكيل ) وعندما جاء دوري ودخلت عليه لم ألاحظ منة أي اهتمام إلا انه كان على التليفون لإجراء مكالمات خاصة بة وضحكاته إلى أعلى مستوياتها .... عندها أشار إلى الممرضة التي معه وهو جالس على كرسيه وكأنه حاكم دولة لأخذ الفحوصات اللازمة على ابنتي والتشييك عليها ظاهريا عندها طمأنني انها بحالة جيده ولكن أعطاني ككل المستشفيات الأخرى المتعارف علية ( أدول خافض حرارة ) فأخذته وذهبت بها الى البيت فلم ألاحظ منها أي استجابة للدواء .... فأخذتها في اليوم التالي إلى (مسلخ أيضا مستشفي العبيد بالإحساء وهذا
كله بسببي ) وكانت هناك بداية دخول ابنتي مرحلة حرجه وكله بسبب إهمال الأطباء وتشخيصها خطأ من قبلهم .. فطلبت من الدكتور شخصيا وليس هو أن تتنوم لإجراء الفحوصات اللازمة فوافقني الكلام وتم تنويمها وإجراء الفحوصات عليها ... عندها قال لي الدكتور انه يوجد عندها التهاب حاد في الرئتين لم يلاحظه المستشفى السابق ذكره للأسف.
بعد يومين من تنويمها لم ألاحظ عليها أي شئ من التعافي بل تتطور حالتها من أسوء لأسوء فطلبت مقابلة الدكتور عندها وجهة له الشكر وشرحت له وضع المستشفي وعدم وجودالامكانيات عندهم لحالة ابنتي فوافقني الرأي فطلبت منه عمل تقرير شامل بالحالة .... ثم طلبت منه ان نقلها في إسعاف ... فقال لي ان حالتها لا تستدعى أخذها في سيارة إسعاف ... أخذتها وأنا احملها على كتفي أنا وأمها وعند ركوبي السيارة كانت شبة ميتة من أدوية المستشفى الغير صالحة للاستعمال الآدمي . كانت لا تريد أن تكلم احد وكانت ترمي برأسها في حضن أمها حتى وأنا اكلمها لم تنطق بكلمة معي... مع أنها كانت عكس ذلك تماما قبل دخولها مستشفى العبيد بالإحساء ( حسبي الله عليهم )
توجهت بها إلى مستشفى الإحساء حيث يوجد به الكثير من الخدمات والإمكانيات ولكن للاسف فعند وقوفي في الاستقبال وضعت ابنتي على كرسي الا أنها سقطت من عليه ... فقالوا لي بأن أخذها إلى قسم الطوارئ
في الحال فتوجهت بها فتم الكشف عليها من اكثر من دكتور مناوب .... وبعد الكشف عليها قالوا لي بأنه يوجد لديها التهاب كبدي حاد وليس رئوي لم يوضحه لي مستشفى العبيد حسبي الله عليهم .... عندها دخلت ابنتي مرحلة غيبوبة تامة ووضعها في غرفة العناية المركزة للكبار... لأنه لايوجد في مستشفى الإحساء عناية مركزه للأطفال للأسف .... فما كان من الاطباء الا ان خاطبوا مستشفى الولاده والاطفال بالاحساء لنقلها
مستشفى الاحساء وهى في حالة غيبوبة تامة )
ومتابعة حالتها هناك . وعند نقلها ازدادت حالتها سوء عندها فقدت الأمل في شفاء ابنتي ووجهت امرى إلى الله لان الأطباء هناك قالوا لي بان حالتها ستصبح معجزه إلهية اذا ماشفيت .
بعدها بيومين ازدادت حالتها أكثر سوء فمع توقف جميع وظائف الكبد سبب لها فشل كلوي .... فطلبوا مني التوقيع لاجراء عمليه سريعة لغسيل الكلى فوقعت وأنا منهار تماما على فلذة كبدي ... بعد إجراء العملية تسببت في انخفاض تام في ضغط الدم مع حدوث استسقاء في الدماغ .... بعدها لم تنتظر طويلا توفيت الساعه 12.50 صباحا في تاريخ 29/4/1428هـ فلم يتمكنوا من مكالمتي في وقت متأخر من الليل مع انني كنت ساعتها مستيقظ . في صباح اليوم نفسة وفي تمام الساعة الــ 9.30 تم اتصال المستشفي بي وطلبوا من زوجتي محادثتي شخصيا ... وعندها أخذت الخبر من الشخص المكلف بتبليغي هذه الفاجعة ولا حول ولا قوة إلا بالله
( صورة وهي في مستشفى الإحساء أيضا )
ذهبت ابنتي نتيجة اهمال الاطباء ... وانا واحد من الالاف او الملايين اللذين يقعون في فخ هؤلاء السفاحين ... أين الدولة وأين وزارة الصحة عنهم .... ألهذا الحد نحن رخيصين ....
( مستشفى الولادة والأطفال بالإحساء ولله الحق قاموا بجهود جبارة ولكن !!!! )
أنا الآن أعيش في وضع نفسي سئ للغاية وامها ايضا لا احد يستطيع ان يتصوره ولم اعد حتى استطيع ان اقابل زوجتى او اواجهها لانني انا السبب في وفاتها بعد أقدار الله وذلك لأخذها
لهذه المستشفيات التجارية فقط وتسليمها لهم وكأنني أقول لهم اقتلوها ...
مهما أتكلم لااستطيع أن أسامح نفسي مادمت حيا على هذا الفعل المشين .... ولكن استطيع أن أقول وكلي حزن على فراق اعز إنسانة في الوجود ( اللهم أجرني في مصيبتي ... واخلفني خيرا منها ) . ورحمك الله يارنيم !!!!!! هذه قصة مختصره عن حكاية رنيم وياريتها كانت حلم ...
( والله على مااقول شهيد على كل كلمة كتبتها في هذه الرساله )
احرصوا إخواني الزملاء على عدم الثقة في المستشفيات الخاصة لأنها في الدرجة الأولى تجارية وكلكم تعلمون ذلك... احرصوا على تتبع سلامة أبنائكم بأنفسكم لأنكم انتم الطبيب الأول لهم والشافي الله سبحانه وتعالى .
اسأل الله تعالى أن يوفق كل من قرأ رسالتي هذه أو بالأصح معاناتي ... ويبارك لهم في فلذات أكبادهم ويرزقهم جميعا ... ويجعلهم ذخرا لهم في الكبر ... كما ارجوا الدعاء لها بالرحمة وان تكون خير شفيعة في الجنه لوالديها .... وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والسلام ختام الكلام ,,,
zayed
10-20-2007, 04:57 PM
بات من الضروري إنشاء لجان رئيسة متخصصة ذات كفاءات ومهارات عالية للحد من تفشي ظاهرة الاخطاء الطبية التي تزايد وقوعها وتفاقم آثارها ومضاعفاتها التي تفضي في المجمل الى الوفاة او العجز او مضاعفات خطيرة.
ونقترح ان تضم اللجنة في عضويتها وزارات: الصحة، المالية، الدفاع والطيران، الداخلية، والحرس الوطني، وان تعمل هذه اللجان ليلاً ونهاراً على الاهتمام بسلامة المرضى وتقليص الاخطاء بشكل آلي وسريع ومتابعة الاطباء بشكل مباشر ودقيق
ومن الحلول لهذه المشكلة:
@ انشاء جمعية تعاونية انسانية غير ربحية لحماية المستهلكين لدفع الضرر عما يصيبهم.
@ كما نرجو ونأمل من وزارة الصحة ووزارة التجارة والصناعة وجمعيات حقوق الانسان مطاردة وملاحقة اولئك الذين يبيعون جميع الادوية المزيفة او المغشوشة او المقلدة او منتهية الصلاحية او من يسيء التخزين لتلك الادوية او الذين يقومون بتهريب تلك الادوية الى داخل الوطن او من يمارس مهنة الطب او الصيدلة بشهادات مزورة لما فيها من الاضرار على صحة المواطن، ومطالبتهم قضائياً بالتعويض نتيجة الاضرار التي تصيب المواطنين من جراء تلك الادوية.
عادل ال راشد
10-27-2007, 06:22 PM
أمير المنطقة وجه في زيارة مفاجئة بإغلاق 3 أقسام لخطأ قاتل
مالك مستشفى خاص يطالب صحة المدينة بتعويضه مليوني ريال
خالد الجابري (المدينة المنورة)تصوير: عبدالعزيز نور الدين
طالب مالك مستشفى خاص بالمدينة المنورة المديرية العامة للشؤون الصحية بتعويضه مليوني ريال جراء اغلاقها غير القانوني -كما قال في شكواه التي رفعها لديوان المظالم - لاقسام الولادة والعمليات والمختبر منذ العام الماضي وذلك على إثر وفاة مريضة نتيجة لخطأ طبي. كانت اقسام المستشفى الذي يقع في حي البحر قد تم اغلاقها بسب وفاة مواطنة العام الماضي اثناء اجراء عملية ولادة لها واتهمت اسرتها حينها المستشفى بنقل دم مغاير لفصيلتها مما ادى لتدهور صحتها ومن ثم وفاتها مما جعل الاسرة تتقدم بشكوى رسمية لصحة المدينة تتهم فيها المستشفى بالتسبب في وفاة ابنتهم. وكشفت مجريات التحقيق حينها ان فني المختبر الذي قام بتزويد فريق العملية بالدماء ليس له علاقة بالمهنة وعندما علم بالوفاة اختفى عن الانظار.
وقد اتهمت صحة المدينة ادارة المستشفى بعدم التعاون ورفعت الامر لسمو أمير المنطقة الذي امر بإغلاق اقسام العمليات والمختبرات والولادة حتى اشعار آخر وتوقيف جميع من لهم صلة بالعملية وذلك بعد زيارة سموه المفاجئة للمستشفى. وعلق المتحدث الرسمي لصحة المدينة عادل شرف على الشكوى لديوان المظالم قائلا: ان صحة المدينة فتحت تحقيقاً في ذلك الوقت واتضح لها صحة شكوى اسرة المتوفاة وعند عدم تعاون ادارة المستشفى رفعنا لسمو أمير المنطقة الذي وجه شخصياً بإغلاق هذه الاقسام.
عادل ال راشد
02-26-2008, 08:27 PM
http://www.almubasher.net/newsm/2297.jpg
الرياض ـ عكاظ
الثلاثاء 26 فبراير 2008م الساعة7:04:40 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
نسى طبيب سعودي مقصاً في بطن مواطنة سعودية، حيث بقي في بطنها ما يقارب العامين والنصف خلال عملية تجميلية أجراها خلال تلك الفترة.
وقال زوج المواطنة ": إن البداية كانت قبل ما يقارب العامين والنصف عندما قررت زوجتي إجراء عملية تجميلية لشد البطن وقررنا الاتجاه إلى أحد المستشفيات الخاصة الشهيرة في جدة وبعد الإجراءات المتبعة قام الطبيب السعودي بإجراء العملية وخرجت بعد عدة أيام بسلام".
وأضاف الزوج قائلا :" لقد مضت الأيام طبيعية ولكن بعد عدة أشهر من العملية بدأت تنتاب زوجتي آلام واضطرابات متنوعة وذهبت بها إلى عدة أطباء وفي كل مرة يقولون لي بإنه قولون عصبي وأحيانا قرحة عادية ويصرفون لها علاجا لتهدئتها ولكن ماتلبث أن تعود ، وذلك وفقا لما ورد بجريدة "عكاظ" السعودية.
وأوضح الزوج أن الشكوك بدأت تساوريه بأن زوجته إما مسحورة أو مصابة بمس من الجن وأن هذا الاحتمال وارد بشدة ، خصوصا إنني لم أجد علاجا واضحا لدى الأطباء فاتجهت لأحد المشايخ المعروفين والذي بدأ في القراءة عليها لعدة جلسات وكان شاكا في السحر وطلب مني عدة أمور ولكن لم استفد منها فاتجهت لقارئ أخر وثالث ورابع ولم أجد حلا شافيا".
وتابع الزوج الحديث قائلا :" إن أكثر من 8 أطباء مررت عليهم بدون أن اجد حلا وانتقلت الاوجاع من البطن إلى حساسية شديدة في الجلد كانت غريبة للغاية إلى أن سقطت في أحد الأيام فذهبت بها إلى مستشفى الملك فهد فأعطوها إبرة للحساسية وطلبوا منا العودة إجراء أشعة للتأكد من الأوجاع التي تداهمها في البطن ".
وأشار الزوج إلى أن المفاجأة كانت أن شاهدنا المقص أمام أعيننا داخل بطن زوجتي وقرروا إجراء عملية جراحية سريعة لاستخراجه نهاية الاسبوع الجاري، خصوصا ان المقص بطول 15سم تقريبا وهناك مخاوف من دخوله في الأمعاء.
وعن إمكانية رفع دعوى قال الزوج :"عدت إلى المستشفى الخاص الذي أجرت فيه زوجتي العملية الوحيدة في حياتها وبعد أن سحبت الملف أبلغت مدير المستشفى الذي طلب مني التأكد أولا من حقيقة الأمر".
وقال الدكتور محمود عبدالجواد مساعد مدير صحة جدة للقطاع الخاص:" إن هنالك لجانا متخصصة للنظر في قضايا القطاع الخاص وفي حال تقدم بشكوى فسيتم التأكد من حقيقتها ومن ثم تحويلها إلى اللجنة الطبية الشرعية ".
happy2
12-13-2011, 03:29 AM
f others.This time I'll really be able to enjoy it instead of having the usual craziness of all four fashion weeks.From left: Eres, spring/summer 2009; on the cover of Korean Numero, October 2008What's your most recent shopping purchase.Look for her to dazzle throughout the rest of the collectionsseason.While speedskating may not be one of the most glamorous Olympic sports, the athlete—whose sponsors include Nike, Oakley, Verizon, PowerBar and her small town's police department—is doing her best to bring some glory to the game.;It was a little difficu.
uk ugg boots (http://www.ugguk-uggsaleuk.com)|toms shoes cheap (http://www.tomsshoesuk.net)|ugg outlet (http://www.4uggoutlet.com)
It will look greatugg classic (http://www.genuineuggboots-sale.net)
discount code (http://www.discountuggboots-outlet.net)
ugg austrailia (http://www.uggsonsale-clearance.com)
smile
vBulletin v3.6.2, Copyright ©2000-2012,, TranZ by Almuhajir